Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الجانب الآخر من كارثة الزلزال التركي

    الجانب الآخر من كارثة الزلزال التركي

    0
    By د. عبدالله المدني on 23 March 2023 منبر الشفّاف

    كتب الكثيرون عن الزلزال القوي المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا (زلزال قهرمان مرعش أو غازي عنتاب) في شهر فبراير المنصرم، وتحدث الكثيرون عن ضحاياه وقوته التدميرية غير المسبوقة في تاريخ الزلازل في هذا البلد، والمآسي الإنسانية التي نجمت عنها والمساعدات التي تلقتها الدولة المنكوبة من مختلف بلدان العالم.

     

    غير أن الجانب الذي أهمل ولم يتم تناوله إلا لماما هو تداعيات الكارثة على القطاع الزراعي والغذائي في تركيا، خصوصا وأن المناطق الأكثر تضررا بالزلزال مسؤولة عن امداد البلاد بما لا يقل عن 20 بالمائة تقريبا من الخضروات والفواكه واللحوم ومشتقات الألبان. ولعل ما يؤكد أن شبح نقص الغذاء ومشاكل الأمن الغذائي بدأت تلوح في الأفق التركي هو حالة التضخم المتصاعد في أسعار المواد الغذائية كنتيجة طبيعية لنقصها.

    ففي غضون أسبوع من الزلزال ارتفعت أسعار لحوم الأبقار مثلا بنسبة 40 بالمائة بسبب تدمير المسالخ وصعوبات النقل والإمداد، وارتفعت أسعار الخضروات بنسبة 24 بالمائة وأسعار الفواكه بنسبة 10 بالمائة.

    صحيح أن التضخم ليس غريبا على تركيا، خصوصا في ظل تدهور قيمة عملتها (الليرة) بالنسبة للدولار واليورو في السنوات الأخيرة (بحسب معهد الإحصاء التركي بلغ معدل التضخم لشهر يناير المنصرم 57 بالمائة، بينما قدرته المصادر المستقلة بنحو 121 بالمائة). لكن الصحيح أيضا هو أن الزلزال الأخير أطاح بكل التوقعات المطمئنة بخصوص حل مشاكل التضخم والنقد والنمو الاقتصادي، بل أن الكارثة وما أحدثته من تدمير هائل في البنى التحتية وتوقف في الأنشطة والأعمال وأضرار في الممتلكات الخاصة يعطي مؤشرات على أن الإقتصاد التركي مقبل على مأزق وانتكاسة في النمو. حيث أشار تقرير للبنك الدولي نشر قبل أسبوعين بأن الزلزال  تسبب في أضرار مادية مباشرة تصل قيمتها إلى أكثر من 34 مليلر دولار، وأن تكلفة إعادة الإعمار قد تصل إلى ضعف هذا الرقم. والجدير بالذكر، في السياق نفسه، أن الزعيم التركي رجب طيب أردوغان وعد بتخصيص مليارات الدولار لإعمار المحافظات المتضررة وتعويض سكانها. وهذا الإنفاق لئن كان عاملا مساعدا على تحفيز الإستهلاك والانتاج اللذين يعدان مؤشرين أساسيين للنمو الاقتصادي، فإن المشكلة تكمن في معاناة البلاد من شح الأموال، رغم نجاح الحكومة مؤخرا في تعزيز احتياطات بنكها المركزي بفضل المساعدات الخليجية السخية.

    وطبقا للخبير الاقتصادي “هالوك بوروميشيك” نما الاقتصاد التركي العام الماضي بنسبة 5.6 بالمائة، لكن من المتوقع أن يتباطأ بشكل ملحوظ في العام الجاري فلا يحقق سوى نسبة نمو لن تزيد عن 2.8 بالمائة، خصوصا مع انخفاض الطلب الأجنبي على صادراتها من قبل الشركاء التجاريين الرئيسيين للبلاد جراء استمرار الحرب في أوكرانيا.

    والحقيقة أن تركيا، بالرغم من تصنيفها ضمن الدول الصناعية الحديثة في العالم، ووجودها في المرتبة الثالثة عشر عالميا لجهة الناتج المحلي الإجمالي ( 790 بليون دولار بحسب احصائيات 2012)، إلا أنها تعد من بين كبار منتجي العالم في السلع الزراعية والغذائية. وتعويلا على الجزئية الأخيرة، كان المفترض ألا تجابه البلاد نقصا في الغذاء. غير أن المشكلة هي أن الزلزال اختار أن يضرب المقاطعات العشر التي تلعب دورا حيويا في تغذية عموم البلاد (تنتج هذه المقاطعات معا ما يزيد قيمته على 85 مليار ليرة، ويقطنها نحو 13 بالمائة من اجمالي المزارعين الأتراك المسجلين، وعشرين بالمائة من هؤلاء ينتجون الخضروات التي يزرعونها في مزارع غير مؤمن عليها، وبالتالي لا يستطيعون الوقوف على أقدامهم والعودة مجددا إلى الانتاج إلا بتعويضات مجزية من الدولة وعمليات إمداد للبذور والأسمدة ووقود الديزل).

    ويجزم المراقبون أنه حتى لو تمكنت الحكومة أن تصلح أوضاع المزارعين الأتراك عبر دعمهم ماديا للعودة إلى أعمالهم، فإن الكثيرون منهم ممن فقدوا منازلهم وأسرهم وأصدقاءهم، وبالتالي أصبحوا يعانون نفسيا، لن يعودوا إلى العمل في المدى القريب. ويؤكدون كلامهم هذا بالإشارة إلى أن “مقاطعة هاتاي” التي صدرت في عام 2022 وحده ما قيمته 186 مليون دولار من الحمضيات، يوجد بها اليوم حوالي 100 ألف طن من الليمون على الأشجار دون وجود من يجمعها، وحيث يوجد أيضا 300 ألف طن أخرى عالقة في المستودعات بانتظار من يقوم بنقلها وتوزيعها.

    وهكذا نجد أن مشكلة تركيا ليست فقط في نقص الغذاء والتضخم وإعادة الإعمار وتقديم التعويضات، وإنما أيضا في تردد مزارعيها للعودة إلى أعمالهم المعتادة، ما يعني نقصا في العمالة الزراعية. 

    ولعل إحدى المشاكل الأخرى الناجمة عن الزلزال هي كيفية التخلص من نحو 210 مليون طن من أنقاض المباني والمنازل المهدمة، وكيفية منع السكان من إلقائها في البحيرات والأنهار وعلى السواحل منعا من تدمير لبيئة والثروات البحرية، خصوصا وأن الحكومة لا تستطيع في هذا الوقت الحساس أن تردعهم بالغرامات والجزاءات أو باستخدام القوة، لاسيما وهي تتطلع إلى أستمالتهم لنيل أصواتهم في الانتخابات النيابية القريبة.

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(بالصوت) د. فارس سعيد للّبنانيين: ولّى زمن حزب الله وإيران تتراجع
    Next Article مرحلة الصعود الشيعي انتهت!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz