Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»نظام التفاهة: البيطار وتفاهة الدعاوى ضده

    نظام التفاهة: البيطار وتفاهة الدعاوى ضده

    0
    By محمد علي مقلد on 25 January 2023 منبر الشفّاف

    أمهات الكتب والمراجع القيّمة في القانون تجدها في فرنسا، لأنّها الأولى، منذ «كود نابليون» الذي بدأ بتوحيد معايير القياس للوزن والسعة والطول، إلى صياغة الدستور والقوانين الوضعية التي نشدت إحقاق الحق في العلاقات بين البشر. فرنسا المعلم الأول، هي أرسطو العالم، ثم كانت مصر المعلم الثاني، فارابي العالم العربي وبعدها لبنان. من حظهما أنّهما دخلا إلى الحضارة عن طريق احتكاكهما بالغرب، منذ أيام محمد علي باشا وفخر الدين المعني.

     

     

    أول الرؤساء في لبنان قاضٍ وآخرهم عسكري. بدا المسار كأنّه انقلاب استبدادي على العدالة والقانون. مع أنّ الدساتير الديمقراطية نظّمت العلاقة بينهما على أساس التعاون والتكامل. فُشيّدت قصور العدل ليتعاون تحت قوس المحكمة فيها قاض وضابطة عدلية.

    القاضي طارق البيطار لم ينكفئ ولم يعتكف بل اختار خلوة فقهيّة للرد على دعاوى الرد. لا يحق لنا أن نحكم على اجتهاداته، فأهل مكة أدرى بشعابها. ردات الفعل على عودة القاضي إلى مزاولة عمله كمحقق عدلي ليست واحدة. من التفكير بالتهرب من أحكامه أو التملّص منها أو الالتفاف عليها إلى الترحيب أو الإدانة أو التظاهر تأييداً أو استنكاراً، إلى التفكير بالاقتصاص من جرأته وعناده. وما بين هذه وتلك بلبلة لن يكون في منأى عنها لا السياسيون ولا الأمنيون ولا الإداريون المعنيون بانفجار الرابع من آب.

    ما لفتني وأنا أكتب تحت عنوان «نظام التفاهة» هو الفارق بين من يتعامل مع القانون كنصّ مقدس ومن يتعامل معه كوجهة نظر. إن قصد فؤاد شهاب الدستور قال الكتاب، وهو لا يعني منه غير قداسته. أمّا في نظام التفاهة فانعدام الكفاءة هو المقدّس، إذ تحولت خلاله المساواة أمام القانون، وهي حق دستوري أقرته شرائع العالم الحديث، إلى إعطاء الجاهل حق النطق بالأحكام حتى على القضاة.

    ثلاثة عشر شهراً قضاها القاضي البيطار في البحث عن حجج قانونية، فيما دعاوى الرد ضده لم تتطلب من خصومه والمعترضين على إجراءاته أكثر من آلة كاتبة ومحام يسجل الدعوى في قلم المحكمة. دعاوى الرد بالعشرات، ويمكن أن تكون بالمئات. هذا هو الفارق بين البحث العلمي وأحكامه القيّمة، أو بين الرصانة والركاكة أو بين الأصالة والتفاهة. هذه تحتاج كدّاً وجدّاً وجهداً ووقتاً وعرق جبين، وتلك لا تحتاج إلّا إلى بلطجة وتشبيح.

    التطاول على القضاء بعض من أعراض نظام التفاهة، وهي متلازمة مع التطاول على العلم والكفاءة وتكافؤ الفرص. المارونية السياسية قبل الحرب، الأحزاب خلال الحرب بيساريها ويمينها، و»الحريرية» بعد الحرب، كانت تقدّم أفضل كفاءاتها لإدارة الشأن العام. في عصر التفاهة استبدلوا هذا المعيار، فشرّدوا متعلّمي لبنان ومثقّفيه وكفاءاته ومبدعيه في أربع أرجاء الأرض، وحوّلوا لبنان من بوابة الشرق ومستشفاه وجامعته ودور نشره إلى منصّة للشتم وساحة للتسوّل.

    حسناً فعل القاضي البيطار حين تجاهل التافهين وجعلها معركة فقهية وقانونية داخل الجسم القضائي سعياً وراء أفضل الاجتهادات وأعدل الأحكام.

    نداء الوطن

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleوقوع انقلاب في مانيلا غير مستبعد .. لماذا؟
    Next Article A Harried Hezbollah
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz