Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»وحدها الخسارة الحاسمة لروسيا في ساحة المعركة تنهي حرب أوكرانيا

    وحدها الخسارة الحاسمة لروسيا في ساحة المعركة تنهي حرب أوكرانيا

    0
    By آنا بورشفسكايا on 8 December 2022 شفّاف اليوم

    لم يُظهر الغرب إشارات على التخلي عن أوكرانيا على المدى القريب، لكنه لم يضع أيضاً هدفاً واضحاً لتغيير الحسابات الاستراتيجية لموسكو بشكل دائم، والتي لا تزال مُنصبة على الانتصار في الحرب في النهاية.

     

    شكل غزو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأوكرانيا أزمة عالمية. فلم يكن بإمكان بوتين السماح لأوكرانيا برسم مسارها السياسي الخاص أو قبوله هوية أوكرانية مستقلة. وبالتالي، فإن الغزو ليس مجرد دولة تهاجم دولة أخرى، بل هو عبارة عن تقويض للنظام العالمي الليبرالي القائم ما بعد الحرب العالمية الثانية لصالح نظام آخر تُحكِم فيه القوى العظمى قبضتها على مناطق النفوذ الإمبريالية. كذلك، أسفرت هذه الحرب، التي هي الأكبر في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، عن تباطؤ اقتصادي عالمي من غير المرجح أن تتراجع وتيرته. فالحرب بعيدة عن الانتهاء.

    صحيح أن القوات الأوكرانية حققت انتصارات كبيرة خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك الهجوم المضاد حول “خاركيف” وانسحاب روسيا القسري من مدينة “خيرسون”. وعموماً، كان أداء الجيش الروسي في الحرب أسوأ مما توقّعه المحللون العسكريون في الغرب. كما قلل بعض المحللين من شأن [قدرة] الأوكرانيين واستعدادهم للقتال. ولكن ذلك لا يلغي واقع تكبّد أوكرانيا خسائر فادحة.

    فوفقاً لأحدث التقديرات الأمريكية، قُتل أو جُرح ما يقرب من 100 ألف جندي روسي و100 ألف جندي أوكراني منذ بداية الغزو الروسي.

    والأهم من ذلك، أن أوكرانيا لا تزال تعتمد على المساعدات العسكرية والاقتصادية الغربية، التي يأتي الجزء الأكبر منها من الولايات المتحدة. فأوكرانيا غير قادرة على توفير الاكتفاء الذاتي من دون هذه المساعدات وبوتين يدرك ذلك جيداً. ومن هذا المنطلق، لا يزال ملتزماً باستراتيجية حرب الاستنزاف وكسر الوحدة الغربية حول أوكرانيا على الأمد الطويل وبسنوات من الاقتتال مع جارته. وخلال الشهر الماضي، وقّع بوتين مرسوماً لإنشاء قاعدة بيانات إلكترونية مركزية تشمل معلومات متعلقة بتسجيل أسماء المواطنين الروس من أجل الالتحاق بالجيش والتي من المزمع أن تُطلق رسمياً في الأول من نيسان/أبريل 2024. وتُظهر هذه الخطوة أنه يفكر في إدامة الحرب لسنوات وليس لأشهر. وفي المقابل، في حين تظهر الأدلة أن حلفاء أوكرانيا الغربيين أصبحوا على عتبة استنزاف مخزونهم العسكري وبلغوا الحدّ الأقصى للعتاد الذي هم على استعداد لنقله إلى أوكرانيا، إلا أنهم لم يطلقوا العمل في قواعدهم الصناعية للتعويض عن هذا النقص. ويدرك بوتين هذه الحقيقة أيضاً.

    وأظهرت استطلاعات الرأي التي أُجريت في الآونة الأخيرة أن غالبية الأمريكيين يواصلون دعم المساعدات لأوكرانيا. إلا أن الخلافات الداخلية بين أعضاء الكونغرس، سواء من جهة الأقلية الجمهورية التي تسعى إلى تقليص هذه المساعدات لأوكرانيا أو من الديمقراطيين الذين يدعون إلى تعاون دبلوماسي مع روسيا، تدل على أن موافقة الحكومة الأمريكية العام المقبل على تقديم المساعدات إلى أوكرانيا ستكون صعبة. وفي الموازاة، يتردد أن قطاع الطاقة في أوكرانيا يوشك على الانهيار نتيجة حملة القصف الأخيرة التي شنتها روسيا باستخدامها طائرات مسيرة إيرانية الصنع وصواريخ روسية، وقد تكّشف أساساً هاجس الصعوبات التي قد يحملها شتاء قارس.

    إن خسارة روسيا الحاسمة في أرض المعركة هي الوحيدة التي يمكنها أن تنهي هذا الصراع بشكل كامل. وصحيح أن كافة الحروب تنتهي عن طريق الدبلوماسية، لكن ما لم تنفذ روسيا عملية إعادة حسابات داخلية أساسية، فلن تتخلى نخبتها عن حوافزها الامبريالية للسيطرة على أوكرانيا، وهي حوافز يعود أصلها إلى تأسيس الدولة الروسية قبل حوالي 500 عام من خلال الحملات العسكرية التي شنها إيفان الثالث، الحاكم المستبد لدوقية موسكو الكبرى. وبالفعل، إن الحرب الحالية ضد أوكرانيا ليست ببساطة حرب بوتين، حتى وإن كان هو يتحّمَّل الجزء الأكبر من المسؤولية عن شنها.

    وتاريخياً، لم تقُم الدول بإعادة حساباتها إلا بعد أن مُنيت بهزيمة عسكرية شاملة، على غرار ألمانيا النازية واليابان الإمبريالية. وإذا ما تمّ التوصل إلى تسوية سلام بين روسيا وأوكرانيا قبل هزيمة الجيش الروسي، فستكون أوكرانيا على موعد مع هجوم روسي آخر خلال السنوات اللاحقة، أي بعد تسني الوقت أمام الجيش الروسي لاستجماع قواه.

    لا شك أن روسيا خسرت حروباً في الماضي، مثل “حرب القرم 1853-1856” و”الحرب الروسية اليابانية 1904-1905″، وقد أدّت هذه الخسائر إلى إجراء إصلاحات داخلية. لكن الخسائر لم تكن كبيرة بما يكفي للحث على إعادة تقييم جوهرية للمعتقدات الأساسية لصناع القرار الروس. وبدلاً من ذلك،  بنت الدولة الروسية أسطورة نصر على رماد تلك الهزائم، تماماً كطائر الفينيق الذي ينبعث من الرماد.

    إن حجم الغزو الروسي لأوكرانيا أكبر بكثير من أي شيء واجهته الدولة الروسية في شبه جزيرة القرم أو مع اليابان – أي الحروب التي لم يكن لها تداعيات عالمية. صحيح أن روسيا على عكس ألمانيا النازية والإمبراطورية اليابانية تمتلك أسلحة نووية – ولا تُفوت فرصة لتذكير العالم بها – لكن الأوكرانيين من جانبهم يظلون ملتزمين بالقتال، حتى لو كانوا الهدف الأساسي لضربة نووية. وسيكون من غير المسؤول بالطبع رفض التهديدات النووية الروسية، لكن فرص استخدام بوتين لها في وقت كتابة هذا المقال لا تزال منخفضة، كما أن الاستسلام للابتزاز التهديدي يحمل تداعياته الخاصة.

    وفي النهاية، ليست هزيمة روسيا مستحيلة، ولا قدرة الشعب الروسي على التغيير. لكن على الدول الليبرالية الحرة الحفاظ على التزامها بمساعدة أوكرانيا على تحقيق النصر، مهما طال أمد هذه العملية. ويقيناً، أن الغرب لا يتخلى عن أوكرانيا، إلا أنه لم يوجّه بعد رسالة واضحة من شأنها تغيير الحسابات الاستراتيجية لبوتين بشكل دائم. وبينما دفعت الحرب على ما يبدو قادة الدول الليبرالية على إعادة تقييم افتراضاتهم الرئيسية بشأن روسيا، فمن غير الواضح ما إذا كانوا قد أخذوا في الحسبان تكاليف سنوات من الصراع الروسي غير المحسوم مع أوكرانيا والتداعيات الكاملة للنظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية. ويعني ذلك أنه على كافة الدول الليبرالية النظر إلى الصورة الأشمل بما يتخطى مصالحها الوطنية. وبالفعل، فإن هذا الردع الذاتي نفسه للدول الليبرالية الذي مكّن بوتين خلال العقدين الماضيين، سيمكّن الرئيس الصيني شي جين بينغ.

     

    آنا بورشيفسكايا هي زميلة أقدم في “برنامج مؤسسة دايين وغيلفورد غليزر” التابع لمعهد واشنطن حول “منافسة القوى العظمى والشرق الأوسط”، ومؤلفة الكتاب “حرب بوتين في سوريا: السياسة الخارجية الروسية وثمن غياب أمريكا“. وقد نُشر هذا المقال في الأصل على “موقع المعهد الأسترالي للسياسة الاستراتيجية“

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article لوفيغارو الفرنسية: الكويت عملاق نائم.. وإمكاناتها غير مستغلة
    Next Article (من إقامته الجبرية) بيان مير حسين موسوي : المشانق لن توقف حركة الشعب من أجل الحرية والسيادة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz