Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»“ساحر الكرملين”.. أو سيرة بوتين المتخيلة 

    “ساحر الكرملين”.. أو سيرة بوتين المتخيلة 

    0
    By منى فيّاض on 24 October 2022 منبر الشفّاف
    يتابع جيوليانو دا امبولي، مؤلف رواية Le Mage du Kremlin، خط سير صعود بوتين، بقوة إلى السلطة. 

     

    يشير في مقدمته أنها مستوحاة من أشخاص حقيقيين، وهبهم حياة خاصة ونسب إليهم أحاديث من نسج خياله.

    وإذا خطر لنا سؤاله ألا يخاف من انتقام بوتين الذي سمّاه صراحة في كتابه؟ يجيبنا أن بوتين لا يعير أي اهتمام للصحافة المكتوبة، وأقل من ذلك للكتب.

    كان هذا قبل حربه على أوكرانيا!!

    والمؤلف ليس روائياً في الأصل، وقد تكون هذه روايته الوحيدة. إنه عالم سياسة إيطالي، عمل مستشارا لرئيس المجلس الإيطالي Matteo Renzi ومسؤولاً ثقافيا لمدينة فلورانس. وهو الآن أستاذ في كلية العلوم السياسية في باريس. وربما هذا ما سمح له  أن يتعمق جيدا في نفسية شخصياته. فعند كل منعطف نشعر بامتلاكه الخبرة السياسية الضرورية لوصف هذا العالم وكيفية تسيير أعماله وسياساته.

    لذا لا يُتوقع منه معلومات مثيرة، بل فهم أفضل للذهنيات والمعتقدات الروسية. كما يكتسب هذا الكتاب، الذي أنجز قبل غزو بوتين لأوكرانيا، أهمية مضافة لإلقاء الضوء على السياسة الروسية لمحاولة فهم بعض ما يدور في رأس القيصر الروسي، الذي حاول استعادة خيوط التاريخ بصبر كي يتمكن من جعلها متماسكة: روسيا ألكسندر نيفسكي، وثالث روما للبطاركة، وروسيا بطرس الأكبر، وروسيا ستالين، وروسيا اليوم.

    استوحى الكاتب رسم الشخصية الرئيسية، فاديم بارانوف، من شخصية المستشار Vladislav Sourkov ، “راسبوتين الكرملين”، سعادة “الظل الرمادي” لبوتين وأحد أقرب مستشاريه الذي ساعده في الوصول إلى السلطة وفي تركيز أوتوقراطيته، أو حكمه الفردي المطلق، قبل أن يختفي، مشكوراً، عن المسرح عام 2021.

    فاديم بارانوف هو اختراع الديموقراطية المزيفة. بعد اختفائه، صار الجميع يسأل عن أحدث نشاطاته. هل لا يزال يملك تأثيراً على القيصر؟ ما هو دوره في أوكرانيا؟ ما هي مساهمته في بلورة استراتيجية دعائية نتج عنها تأثيرات مدهشة في التوازن الجيوسياسي للكوكب؟

    أطلق المؤلف على فاديم بارانوف الغامض، لقب “ساحر الكرملين”. كان مخرجًا ثم منتجاً لبرامج تلفزيون الواقع قبل أن يصبح ظل بوتين – القيصر، ومستشاره السياسي قبل استقالته. لم يستطع أحد فصل الكذب عن الحقيقة. حتى التقاه الراوي ذات ليلة، وعهد إليه بقصته.

    تغرقنا هذه القصة في قلب القوة الروسية ، حيث كل شيء يجري بشكل جيد، لكن عندما تسوء الأمور، فإنها تسوء بشكل كبير حقاً.

    الموسكوفي يتمتع بقوة وراحة برجوازية، مستندة دائما على قاعدة صلبة من القمع. فموسكو، كما يصفها الرواي، أجمل عاصمة إمبريالية كبرى وأشدها حزناً. ففي هذه الجنة كل شيء مسموح ما عدا الحشرية. كمن يعيش، بين الحيطان الشفافة كأنها منسوجة من الهواء المتلألئ، على مرأى من الجميع. مغمورين دائماً بالضوء. ليس لأحد ما يخفيه عن الآخرين. لا يوجد مقهى يمكن التعليق فيه على الصحف. أما الأخبار فتتغير دائماً بحسب المعلّق خافت الصوت.

    بلد خرسان، بلد الجميلة النائمة، رائع لكن دون حياة. ينقصه نَفَس الحرية. اليوم كما البارحة. فأنت ولو لم تهتم بالسلطة، السلطة تهتم بك.

    مهما كانت هذه الإمبراطورية واسعة، هي ليست سوى سجن كبير، والإمبراطور الذي يملك المفاتيح هو الحارس. لكن الحراس لا يعيشون أحسن كثيرا من السجناء. الروس يملكون من الكياسة أقل بكثير مما يعتقدون أن لديهم منها.

    تحفتهم المنجزة كانت في خلق نخبة جديدة تمركز الحد الأقصى من السلطة والحد الأقصى من الثروة.

    رجال أقوياء قادرون على الجلوس على أي طاولة دون “عُقَد سياسيي الغرب المهلهلين ورجال أعماله العاجزين”! رجال مكتملون قادرون على استخدام جميع الأدوات التي تهدف لإنتاج التأثير على الواقع: السلطة والمال وحتى العنف؛ عندما يكون ضروريا.

    البلاط هنا هو الوسيلة الوحيدة للوصول إلى السلطة والثروة. ففي الحقيقة، النخبة الروسية تشبه كثيرا نبلاء القيصرية. أقل اناقة، أكثر تعليماً، لكن مع نفس الاحتقار الأريستوقراطي للمال، نفس مسافة القطعية مع الشعب، ونفس الميل للغطرسة والعنف.

    لا يمكن الهروب من قدر الروس: أن يكونوا محكومين من إيفان الرهيب.

    وإذا اعتبرنا أن بوتين بطل رواية، سيلعب أصدقاؤه في بطرسبرغ أدوارا ثانوية تليق بريتشارد الثالث. فقد تحولوا خلال سنوات معدودة من متآمري مقاطعات إلى نبلاء الإمبراطورية، جمعوا ثروات تليق بشيوخ الخليج. كل استحقاقهم أنهم وجدوا في طريق القيصر في لحظة أو أخرى. كل ما مطلوب، ممارسة ما شجعهم عليه هو نفسه، مدحه ككل الباقين والبقاء على الصدق الفظ كما في الأيام الخوالي.

    في آخر الأمر، تتوحد النخبة الروسية على أساس مشترك من التعاسة التي مرت على كل واحد منهم، وصولاً إلى الفيلات الفاخرة على الكوت دازور، حول قناني الفودكا.

    لم تظهر قوة وسلطة بوتين دفعة واحدة. عندما قصف مدينة حلب بوحشية غير مسبوقة عام 2016، كتب مارك غالوتي في مجلة “فورين بوليسي” الأميركية، في مقال بعنوان “بوتين يلعب في حلب بقواعد غروزني”، أن “من يريد معرفة وحشية استراتيجية بوتين يتأمل ما فعله خلال حرب الشيشان الثانية عام 1999، حينما كان وزيراً للدفاع”. موضحاً أن “المشاهد المروعة لحرب الشيشان وقصف المدنيين تتجسد الآن بحلب”.

    يتخيل دا امبولي ما حدث للقيصر عندما سئل، بعد قصف غروزني: ماذا تعتقد؟ هل سيزيد هذا النوع من الأعمال الأوضاع سوءاً؟

    “عند هذه النقطة، حدثت ظاهرة لم أتوصل إلى  تفسيرها حتى الآن. بقي بوتين صامتاً لبرهة. وعندما استعاد الكلام لم يغير تعبيره، لكن حضوره اتخذ وعياً مختلفاً، كما لو أن جسمه قد غمر في وعاء آزوت سائل. كما لو أن الموظف الزاهد تحول إلى قائد ملائكة الموت!!”

    يصف نظرته بالمعدنية. ينبثق منه انطباع صقيعي من القوة الباردة الذي اختار بالتأكيد أن لا ينشرها على الملأ. عندما لاحظ كبير الخدم لأول مرة لامبالاة بوتين التامة للطعام، كتم ارتجافة وابتعد. توصل بارانوف، في بدايات القيصر، لملاحظة انعدام حساسية القيصر لكل الملذات التي تجعل الحياة أكثر طراوة. لكنه اعتادها لاحقاً.

    اشتكى قبيل الانتخابات في بداياته لبارانوف: ستالين، الأب الصغير، هو اليوم أكثر شعبية مني. لو تواجهنا في الانتخابات لقطعني إرباً.

    فسأله: هل تعتقد أن ستالين شعبيّ بالرغم من المجازر؟ أجاب أتظن الامر غير ذلك؟ أنت مخطئ. إنه شعبيّ بسبب المجازر. لأنه من عرف على الأقل أن يتعامل معهم كسارقين وخونة.

    الدرس الذي تعلمه: أن المجازر تعطي مخرجا للغضب والحنق.

    زامياتين، الصحافي والروائي الروسي، صاحب كتاب “نحن” الذي يصف دولة بوليسية واستبدادية في المستقبل، فهم أن ستالين ليس سياسياً بل فناناً. لقد تنافس زامياتين وستالين خلال 20 عاماً. قوتهما غير متناسبة إطلاقاً، فمواد ستالين هي دم ولحم الرجال، ولوحته هي الأوطان الكبرى، وجمهوره كل سكان الكوكب الذين يهمسون باسمه بتبجيل في مئات اللغات. في عالمه أي نبرة غير متسقة مع مثالات المجتمع الجديد، مهما صغرت، تصبح عدوة الطبقة.

    لا مكان في نتاج ستالين الفني سوى للغرائز الحيوانية لرجل واحد فقط. يطبق حرفيا مقولة لينين: من الضروري أن نحلم. لكن الحلم الوحيد المسموح به، هو حلم ستالين؛ يجب حذف كل الأحلام الأخرى . نعيش الآن حلم خليفته: بوتين.

    يستنتج بارانوف:  لا يمكن لأي كتاب ان يرتقي لمستوى لعبة السلطة الحقيقية.

    السلطة كالشمس، كالموت، لا يمكن النظر إليها مباشرة، خصوصاً في روسيا.

    monafayad@hotmail.com

    الحرة
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleرئيس أميركا المقبل، مايك بومبيو: آمل أن يكون بايدن أرسل تهديداً سرّياُ لبوتين وحاشيته!
    Next Article أحمد بيضون ينطق “عجمي”: “زَنّ زَنْدَكي آزادي”
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz