Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»لهذه الأسباب تعتقد روسيا أن الحزب مضطر للإذعان لطلباتها

    لهذه الأسباب تعتقد روسيا أن الحزب مضطر للإذعان لطلباتها

    1
    By خاص بالشفاف on 30 March 2021 شفّاف اليوم

    ترجمة الشفاف نقلاً عن ترجمة « ميمري » من الروسية إلى الإنكليزية، لمقال مراسل « نوفايا غازيتا »، الأستاذ وديع الحايك، المقيم في روسيا)

     

    كان حزب الله مسروراً لتلقّى دعوة لزيارة روسيا تشمل اجتماعات في وزارة الخارجية، و « الدوما »، ومجلس الأمن القومي، لأن الحزب يواجه الآن ظروفاً صعبة (كان لروسيا يدٌ فيها!).

    وكان واضحاً أن زيارة الـ ٤ أيام سوف تُخَصّص لبحث الوضع السائد في سوريا حالياً. وليس سرّاً أن روسيا قد تَعِبَت من الحرب السورية المستمرة منذ ١١ سنة، والتي تحوّلت إلى اشتباكات داخلية بين اللاعبين الميدانيين.

    وحتى في الإجتماع الأخير لما يسمّى « مسار آستانا »، الذي انعقد في شهر فبراير في « سوتشي »، كانت اللازمة التي لم يتوقّف الجانب الروسي عن تردادها هي الدعوة إلى وقف الحرب في سوريا والشروع بمسار سياسي سلمي.

    والمشكلة أن الخطة التي تقترحها روسيا لا تناسب إيران، ولا تناسب حزب الله الخاضع كلياً لإيران!

    والواقع أن مصالح إيران في سوريا أصبحت مهدّدة منذ وصول قوة عسكرية روسية إلى سوريا في آخر شهر أيلول/سبتمبر ٢٠١٥.

    على المستوى التكتيكي، فإن كلاً من روسيا وإيران وحزب الله تدعم حكومة بشار الأسد. ولكن كل واحد من هؤلاء الفرقاء يعمل لأهداف استراتيجية مختلفة.

    فقد وجد نظام الأسد (الذي تتوجّب عليه ديون كبيرة جداً لإيران) حبلَ إنقاذ في روسيا ليس على الصعيد المالي فحسب (تدين القيادة السورية الحالية لروسيا بمبالغ خيالية)، وإنما بالأحرى لأن التدخّل الروسي سمح بخفض النفوذ الإيراني.

    وتقيم إيران الشيعية علاقات طويلة الأمد مع عائلة الأسد العلوية. ويشير المحلّلون، بلطف متعمّد، إلى جوهر العلاقات الراهنة مع سوريا بشار الأسد حينما يصفونها بأنها « مَحمية »! ولكن وضعية « المحمية » لا تترك للأسد خياراتٍ متعددة. فطوال سنوات، كانت سوريا واجهةَ المخطط الجيوبوليتيكي الإيراني لتوحيد الدول التي تضم جماعات شيعية كبيرة ضمن ما يسمّى « الهلال الشيعي ».

    ويمتد ذلك « الهلال » من إيران عبر العراق وسوريا وحتى لبنان. وهو لا يشمل إسرائيل التي يقول حزب الله أن تدميرها هو المبرّر الأخير لوجوده.

    كانت الحرب في سوريا مفيدة لإيران. ومنذ سنوات، شرع ناشطو حقوق الإنسان بالحديث عن « هندسة ديمغرافية” (سكّانية) في سوريا: عبر إسكان شيعةمن لبنان، وإيران، والعراق، في مناطق معيّنة يغلب فيها «السُنَّة » في سوريا. بالمقابل، يتم حرمان السكّان الأصليين، الميّالين للمعارضة، من أية حقوق ومن أي فرص للعودة بفعل القوانين القاسية التي أقرّها النظام.

    لا يرتاح بشار الأسد كثيراً إلى دوره الفاعِل في تشييد « الهلال الشيعي »! وقد وفّرت مشاركة روسيا في الحرب فُرَصاً أكبر لبشّار للمساومة (مع الإيرانيين) ولاختيار حليفه.

    بذلك، فإن مجرّد دخول روسيا إلى الحرب السورية أثّر في مخطّطات الفرقاء الآخرين.

    ومثلاً، فقد تم إقفال معظم طرق التهريب الواقعة على الحدود اللبنانية-السورية. ومعروف أن تهريب الأسلحة، والمخدّرات، يمتلك أهمية كبرى بالنسبة لحزب الله!

    ومؤخراً، وبفضل نفوذ روسيا، تم تشكيل فيلق الإقتحام الخامس في الجيش السوري. ولم ينظر هذا الفيلق، الذي يتألّف بالدرجة الأولى من متطوعين سوريين ولبنانيين، بارتياح إلى الأساليب التي يعتمدها حزب الله. وغالباً ما ينخرط عناصر الفيلق الخامس، الذين يقاتلون إلى جانب القوات الروسية، في اشتباكات مسلّحة مباشرة مع حزب الله ومع التشكيلات الأخرى الموالية لإيران!

    ثم أن اتفاقات تسيير دوريات مشتركة في ضواحي « إدلب » التي توصّلت إليها روسيا وتركيا في العام الماضي لم تكن في صالح إيران. فحتى توقيع إتفاقات تسيير دوريات روسية-تركية مشتركة كانت إيران تعتبر، عن حق، أنها القوة المسيطرة في منطقة « إدلب ».

    يُضاف إلى ما سبق أن محادثات السلام بين نظام الأسد والمعارضة السورية، التي رعتها روسيا، تشكّل تهديداً مباشراً للنفوذ الإيراني في سوريا.

    وقد وصل الخطر الآن إلى آخر ورقة تملكها إيران في المنطقة وهي لبنان، أي الحلقة الأخيرة في « الهلال الشيعي »!

    في الأسبوع الماضي (قبل ١٧ مارس) التقى وزير خارجية روسيا، سيرغي لافروف، برئيس حكومة لبنان المُكَلَّف سعد الحريري في دولة الإمارات. وكانت رسالة لافروف واضحة: أن روسيا ستدعم جهود الحريري لتأليف حكومة مستقلة، وأن على حزب الله أن ينضبط وأن يتوقف تقويض عملية بناء الدولة اللبنانية.

    وفي الوقت الراهن يحتكر حزب الله عملياً السوق السياسي المحلّي. ومنذ انسحاب الجيش السوري في سنة ٢٠٠٥، كان تشكيل أي حكومة في لبنان مرهوناً بموافقة حزب الله عليها.

    وباتت وزارات رئيسية مثل وزارة المالية، والصحة، والدفاع، والطاقة، تحت سيطرة حزب الله وحلفائه. إن التحركات الشعبية المستمرة في لبنان منذ سنة ونصف قد شلّت إقتصاد البلاد عملياً، وأدّت إلى زيادة « شد البراغي »! فعزّز حزب الله سيطرته على مختلف نواحي الحياة العامة عبر جناحه المسلّح، الأقوى والأفضل تجهيزاً من الجيش اللبناني.

    لكن هذه الإجراءات لن تنفع كثيراً، لأن الحزب بدأ يخسر « قاعدته الشعبية ». ومثلاً، قبل أسبوعين تقريباً، طرد شكان بعلبك من الشيعة نائب حزب الله حسين الحاج حسن من منزله بعد ان اتهموه بالفساد. وقد حاصر الأهالي بيت النائب، وأحرقوا الدواليب أمامه، وسدّوا مداخله، مما أجبر النائب على الفرار.

    https://middleeasttransparent.com/wp-content/uploads/2021/03/WhatsApp-Video-2021-03-13-at-7.04.06-PM-1.mp4

    لقد خلق حزب الله، على امتداد سنوات طويلة من الهيمنة على المنطقة، مرافق إدارية قوية. فالحزب يملك رجال شرطة ميدانيين تابعين له، ونظام ضرائب خاصا ًبه، كما يملك سجونا وأماكن احتجاز خاصة به يودَع فيها من يوجّهون له الإنتقاد.

    ولكن سجون حزب الله لم تعد تتّسع لكل المنتقدين بعد انفجار المرفأ في شهر آب/أغسطس ٢٠٢٠.

    وللتذكير، فقد أدى انفجار مرفأ بيروت إلى مقتل٢٠٠ شخص، وإلى تدمير عدة أحياء في وسط بيروت. وحسب إحدى الروايات، فإن الإنفجار ربما نجم عن اشتعال ذخائر تابعة لحزب الله كانت مخزّنة في نفس الهنغار الذي كان يحتويال على ٢،٧ آلف طن من نيترات الأمونيوم المخزونة فيه منذ سنة ٢٠١٣. وفد توصل تحقيق دولي إلى أن نيترات الأمونيوم، التي كانت مخزنة في مرفأ بيروت بحراسة عناصر من حزب الله، كانت معدّة لصنع البراميل المتفجرة التي استخدمها الأسد ضد المدنيين في سوريا.

    إن كل الظروف التي تطرقنا إليها أعلاه تدفع حزب الله الذي لا يحظى بتقدير كبير في المجتمع الدولي، إلى الإذعان وإلى الإنصات للإشارات الديبلوماسية التي سمعها من روسيا!

     

    إقرأ أيضاً:

    موسكو خائفة جدا على لبنان.. وعلى سوريا!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleNovaya Gazeta Correspondent El-Hayek: Hizbullah Told by Moscow Not To Interfere In Russia’s Syrian Settlement Push
    Next Article Inside Tehran’s Sex Trade, A Business Hiding In Plain Sight
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    علي حيدر
    علي حيدر
    4 years ago

    هل لهذا السبب قتل حزب الله لقمان سليم؟

    لاحظت في مقال « الشفاف » عبارة: “أن التحركات الشعبية المستمرة في لبنان منذ سنة ونصف قد شلّت إقتصاد البلاد عملياً، وأدّت إلى زيادة « شد البراغي »! فعزّز حزب الله سيطرته على مختلف نواحي الحياة العامة عبر جناحه المسلّح. ».!

    تصوّرت أن المراسل يقصد أن اغتيال الشهيد لقمان سليم كان ضمن عمليات « شد البراغي » التي لجأ إليها حزب إيران لإرهاب الشيعة واللبنانيين وقمع التحركات الشعبية؟ 

    هل يكو ن اغتيال لقمان سليم الآن، وكان بإمكانهم اغتياله قبل سنوات، رسالة تخويف للناس لأن الحزب يشعر بالخوف؟

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz