Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order

      Recent
      18 March 2026

      From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order

      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»10 على 10 لنظام “التعفيش” والأسلحة الكيميائية

    10 على 10 لنظام “التعفيش” والأسلحة الكيميائية

    0
    By سناء الجاك on 28 May 2018 منبر الشفّاف

    لم يكن ينقص المواطن السوري المشرد في أصقاع الدنيا الا القانون رقم عشرة الذي أصدره بشار الأسد قبل شهر ونيف، والقاضي بجواز إحداث منطقة تنظيمية أو أكثر ضمن المخطط التنظيمي العام للوحدات الإدارية، وذلك بمرسوم بناء على اقتراح وزير الإدارة المحلية والبيئة وتعديل بعض مواد المرسوم التشريعي رقم 66 لعام 2012.

    يستوجب هذا القانون ان يتقدم المالكون في المناطق التنظيمية المستحدثة بوثائق تثبت ملكياتهم، والا فلا حول ولا قوة. الحجة التي يقدمها المقربون من النظام الاسدي تؤكد ان القرار لا يصادر املاك أيٍّ كان، بل يعيد تنظيم المدن السورية التي اجتاحتها عشوائيات تم بناؤها على اراضي الدولة وهي مخالفة للنظام الدستوري والاجتماعي والخدمي في البلاد وقد انتشرت بشكل كبير في العقدين الماضيين.

    هذه الحجة تضرب عصفورين بحجر واحد: الأول يقضي بوضع الدول التي تستضيف أعداداً كبيرة من اللاجئين في “خانة اليك”، فترغمهم على التطبيع مع النظام بصرف النظر عما إذا كان هذا التطبيع سيؤدي الى عودة ام لا. وتحديداً لأن اللاجئين المحدودي العدد في الدول الأوروبية لديهم أمل بالحصول على جنسية الدولة التي يقيمون فيها. اما في دول الجوار فالمسائل لها أوجه أخرى.

    لبنان يبقى أول من يصوب عليه هذا القانون، ولا سيما مع عودة ودائع النظام السوري الى الندوة البرلمانية والوزارية ربما، والمرحلة المقبلة ستذيب الثلج عن مسألة التطبيع هذه وتكشف المرج الذي قد يفرض التطبيع ويعجز عن الحاق الفرض بعودة السوريين.

    اما العصفور الثاني الذي يصوب عليه النظام ضمن خطة متكاملة، فهو تنظيم اللاعودة لهؤلاء اللاجئين. فهو يريد التخلص منهم بغية إتمام التغيير الديموغرافي الساعي اليه في إطار سوريا المفيدة المطلوب تأسيسها خدمة لمحور الممانعة.

    لا ضرر لدى هذا النظام ومحوره بتحويل اللاجئين قنابل فتنة موقوتة يحركها القهر والظلم والذل في الآتي من المراحل المقبلة.

    وفي حين يستفيض المقربون في القول ان العشوائيات في كل دول العالم تكون دائما بؤرة للمهربين او المتسولين وفي العقد الاخير لاصحاب الفكر المتطرف، لنا ان نقتنع ان سوريين يستطيعون بناء عشوائيات خلال العقدين الماضيين تحت حكم إرهابي منذ قيامه يقمع حتى الانفاس ويتحكم بالبشر والحجر ويزج في السجون بمئات الآلاف من المواطنين الذين يتلفتون حولهم خوفاً، حتى لو كانوا في غرف نومهم.

    هذا القانون الذي يدّعي انه يسعى للقضاء على الإرهاب، يستكمل عملية التنظيف الجارية منذ اندلاع الحرب السورية والقاضية بترحيل أهالي مناطق بكاملها تمهيداً لتغيير هويتها وإحكام قبضة النظام على من فيها.

    وفي حين يصف المعارضون غير المقاتلين تطبيق هذا القرار بأنه “مهمة انتحارية”، لا يغفل من عايش هذا النظام الإشارة الى انه يهدف الى التدقيق في هوية العائدين وتصنيفهم ومن ثم تصفية غير المرغوب فيهم. كما يشرعن توطين المؤيدين له في اغنياء مؤيدين وطارئين تمّ تجنيسهم. والأخطر انه سيكرس تهجير الفقراء الى غير رجعة ويسمح للاغنياء من الموالين للنظام بوضع اليد عبر تشريعات غبّ الطلب على مناطق بأمّها وأبيها، إضافة الى حرمان المعارضين من أصولهم.

    يعني ضربة معلم، ولا سيما اذا أفادت الأرقام ان أكثر من 11 مليون سوري هُجِّروا من وطنهم. وتشير الإحصاءات التقريبية الى ان 17% منهم فقط يملكون وثائق تثبت ملكيتهم. اما عن النازحين الى مناطق في الداخل السوري، فأرقام الأمم المتحدة تشير الى ان 9% منهم فقط يملكون وثائق تثبت ملكيتهم.

    يذكّرنا هذا القرار وما سوف يستتبعه من تغيير للتركيبة السكانية والمدنية السورية، بتهجير الفلسطينيين، الذين عملت الوكالة الصهيونية على استبدالهم بمهاجرين يهود في اربعينات القرن الماضي وخمسيناته.

    لكن المقيت في طرح الموضوع يبرز عندما يشرح ابعادَ القانون وببراءة مقرزة كلُّ من يدور في فلك النظام الاسدي ابتداءً من رأس الهرم وليس انتهاءً بأيّ محلل او منظّر لهذا النظام.

    فالهدوء والثقة والبرودة واللامبالاة مزايا تدمغ كلامهم وسلوكهم. وكأن لا شيء يحصل على أرضهم. وكأن كل هذين الموت والهرب اللذين أفضيا الى تفريغ سوريا من نصف سكانها، لا يهمّان. المهم إزالة العشوانيات وإعادة الاعمار وفق رؤية جديدة فرضتها استراتيجيات محور الممانعة القاضية بإحداث أوسع وأوسخ تغيير ديموغرافي في مطلع القرن الحادي والعشرين.

    ويعجبون إن اعترض من يستضيف اللاجئين على توقيت هذا الإصدار. او هم يسخّفون الخوف لدى الدول واللاجئين على حد سؤال من ان يؤدي هذا القانون الى اقتلاع نهائي لمن نزح بحيث لا يعود او حتى يحلم بالعودة. على أي حال، معروف ان النظام الاسدي يراقب الاحلام ويحاسب ويعاقب عليها. ويستحق عن جدارة علامة 10%10 في امتحان الجريمة الموصوفة، ابتداءً من التعفيش وليس انتهاءً باستخدام الأسلحة الكيميائية.

    sanaa.aljack@gmail.com

    النهار

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleHamas, Netanyahu and Mother Nature
    Next Article القانون رقم 10: إعادة تركيب سوريا
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • الشرع أم الجولاني؟: صيام إجباري و”ماكياج” ممنوع وحظر الكحول في حانات ومطاعم دمشق 19 March 2026 إيلين سالون
    • إيران تستخدم مضيق هرمز في إبتزاز العالم 19 March 2026 د. عبدالله المدني
    • من هم المستهدفون الجدد؟: نظرة إلى القيادات الباقية من النظام الإيراني 19 March 2026 شفاف- خاص
    • “مطيري”.. وأحب الشيعة! 19 March 2026 د. باسل الزير
    • تمديدٌ تحت النار 18 March 2026 عصام القيسي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz