Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence

      Recent
      1 February 2026

      The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence

      31 January 2026

      Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime

      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»ينبغي الطلب إلى إيران سحب سلاحها من لبنان.. وصولاً إلى مجلس الأمن!

    ينبغي الطلب إلى إيران سحب سلاحها من لبنان.. وصولاً إلى مجلس الأمن!

    0
    By محمد عبد الحميد بيضون on 1 November 2020 منبر الشفّاف

    حضرات السيدات والسادة في « لقاء سيدة الجبل »

    وكل المجموعات والشخصيات المجتمعين تحت عنوان « مبادرة وطنية من أجل برنامج مرحلي مشترك لإنقاذ لبنان… »

     

    تحية مودة وشجاعة،

    اولاً- في موضوع سلاح حزب الله،

    أ- الطلب الى ايران سحب سلاحها من لبنان وتأمين الدعم العربي والدولي لهذا المطلب وممارسة ضغوطات عربية ودولية على ايران لكي تسحب هذا السلاح وصولا الى الطلب من الدول الصديقة طرح الموضوع في مجلس الامن.

    ب- سلاح حزب الله ليس سلاح تحرير الارض، ذريعة مزارع شبعا ساقطة لأن هذا السلاح وبعد عشرين سنة على الانسحاب الأحادي الاسرائيلي لم يحرر ولو مترا واحدا من مزارع شبعا، وصولا الى ان الاتفاق الاخير على التفاوض لترسيم الحدود بحرا وبرا جعل من مزارع شبعا امرا خاضعا للقرار ٢٤٢ اي بالنتيجة للتفاوض بين سوريا واسرائيل.

    ج- سلاح حزب الله ليس قوة ردع ولا يحقق توازن الردع، لكن اذا تم تسليم هذا السلاح للجيش اللبناني اي للشرعية عندها يتحول الى جزء من قوة الردع الشرعية. اما بقاء هذا السلاح خارج الشرعية فهو قوة لجر لبنان الى حروب مدمرة تبعا للمصالح الايرانية كما حصل عام ٢٠٠٦ وكما حصل في ذهاب هذا السلاح للقتال ضد الشعب السوري ومطالبه بالحرية والكرامة. كما انه جزء من بؤرة ارهاب تهدد المنطقة كلها وليست محصورة جغرافيا من اليمن الى كل الخليج والعراق وسوريا ولبنان. المنطقة كلها مهددة بعمليات ارهابية لإخضاع هذه البلاد وشعوبها لارادة المرشد الايراني.

    د- استعمال هذا السلاح في الداخل اللبناني حصل عدة مرات

    – يجب مخاطبة الجزء من الجمهور الشيعي المؤيد لهذا السلاح من خلال عدة اقنية:
    اولا– مشروع الامام موسى الصدر الذي يركز على نهائية الوطن والعيش المشترك وهذا نقيض ما يفعله سلاح الحزب والمشروع الايراني، اي مشروع الهلال الفارسي الذي يدمر الاوطان والدول لإلحاقها بهذا المشروع، ومن الواضح ان النظام الايراني من خلال امساكه بالثنائي الشيعي قوض فكر الصدر . لذلك تبرز اهمية اعادة التركيز على مشروع الامام الصدر.

    ثانيا– القناة الثانية هي ان سلاح الميليشيا لا يحمي احدا، وكل المشاريع الميليشياوية سقطت في فخ الحرب الاهلية، سلاح الاستقواء يؤدي الى خضوع المؤيدين له الى ردود افعال كارثية، الحماية والضمانة للجميع هي العيش المشترك والدستور ومؤسسات الدولة.

    ثالثا– القناة الثالثة لمخاطبة هذا الجمهور هي قناة ايديولوجية، فإيديولوجيا “ولاية الفقيه” ليست من عقائد الشيعة بل هي غريبة عن عقائدهم في لبنان والعالم وهي مفروضة في ايران بقوة الارهاب الذي يمارسه النظام على شعبه وبقوة الاعدامات والملاحقات للمعارضين.

    في لبنان يتوجب العمل على انشاء انواع من منتديات يساهم فيها بشكل اساسي رجال الدين الشيعة المتنورون ويساهم فيها الجيل الجديد من العاملين في الشأن الفكري وفِي الشأن العام لتنشط هذه المنتديات في نقاش وشرح مسهب لمدى الاذى والدمار الذي تلحقه نظرية ونظام ولاية الفقيه بالدين الاسلامي اولا وبالتاريخ الشيعي الذي وقف دائما ضد استبداد الافراد وضد حكم الفرد الواحد وضد تأليه او عبادة الأشخاص.

    المهم ان تكون النُخَب الشيعية وعلى رأسها رجال الدين المتنورين قادرة على مواجهة ولاية الفقيه وتأكيد ولاية الامة على نفسها، اي اقامة نظم ديمقراطية تعبر بصدق عن شعوبها واسقاط كل هذه الجرائم والحروب التي انتجها تحكم واستبداد شخص واحد بمصير شعوب المنطقة ومقدرات بلدانها.

    *محمد عبد الحميد بيضون، نائب ووزير لبناني سابق

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleإيران المتأزمة عشية الذكرى الأولى لاحتجاجات نوفمبر
    Next Article لا حكومة: طهران تأمر.. وعون وباسيل يتولّيان العرقلة!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 January 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    RSS Recent post in arabic
    • في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً 31 January 2026 شارلو جيغو
    • أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت” 30 January 2026 منصور هايل
    • الإدعاء الألماني طلب مصادرة ممتلكات لرياض سلامة وآخرين بقيمة 42 مليون دولار 29 January 2026 رويترز
    • مير حسين موسوي: “انتهت اللعبة” 29 January 2026 شفاف- خاص
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz