Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      1 March 2026

      How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»هل نطبّع؟: في مسألة التطبيع أو عدم التطبيع الكويتي مع إسرائيل

    هل نطبّع؟: في مسألة التطبيع أو عدم التطبيع الكويتي مع إسرائيل

    0
    By فاخر السلطان on 19 September 2020 شفّاف اليوم

    إثر تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد مراسم تسليم “وسام الاستحقاق العسكري برتبة قائد أعلى” لسمو أمير البلاد، حيث قال ترامب إنه يتوقع انضمام الكويت ونحو سبع دول إلى قافلة الدول التي طبّعت علاقتها مع إسرائيل، مضيفا بأنه التقى “الأمير (الشيخ ناصر صباح الأحمد) والوفد الكويتي، وأظهروا حماسا لتوقيع اتفاقية السلام، وأعتقد أنهم سينضمون إليها سريعا”.. بعد هذا التصريح المفاجئ بالنسبة للمراقبين في الكويت، خاصة وأنه لم يصدر أي تعليق رسمي كويتي ردا عليه، فإن السؤال الذي يمكن أن يثار هو:  هل القضية الفلسطينية هي التي يجب أن تحدد المصالح الاستراتيجية للكويت؟

     

    في تصريحات كويتية سابقة، تم التأكيد على أن الكويت “لن تطبع” العلاقات مع إسرائيل. كما تم التأكيد على موقف أقل تشددا، بأنها ستكون “آخر المطبعين العرب”!

    ولا أعلم ما العلاقة بين عبارتي “آخر المطبعين” و”لن تطبع”، فالأولى تتعلق بموقف الكويت من الحقوق الفلسطينية وعلاقة ذلك بقرارات الأمم المتحدة، فإذا تمت تلبية هذه الحقوق فإن الكويت ستطبع العلاقات مع إسرائيل. أما العبارة الثانية فإنها تعكس موقفا “مبدئيا ونهائيا” من مفهوم التطبيع، وهذا لا تتبناه الحكومة بل تتبناه العديد من القوى والشخصيات السياسية. لذا من الطبيعي أن يكون هناك موقف ثالث يرتبط بالمصالح الوطنية، بمعنى أنه إذا كان التطبيع يخدم هذه المصالح فعلى الحكومة أن تُقدم عليه، سواء تمت تلبية الحقوق الفلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة أم لم تتم تلبية ذلك.

    جاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي أكد قبل فترة بأنه لا توجد ضغوطات أمريكية على الكويت لإقامة علاقات مع اسرائيل. بينما ردّت الكويت على تصريحات كوشنر بالقول بأن موقفها الراهن الرافض للتطبيع ينطلق من “مصالحها الوطنية” الثابتة منذ سنين، وبما يحقّق مصالح الشعب الفلسطيني.

    إذا كانت مواقف الكويت من القضية الفلسطينية تنطلق من مصالحها الوطنية، فذلك يعني أنها قد تسير مع تطبيع العلاقات مع إسرائيل أو قد تسير مع عدم التطبيع، سواء راهنا أو في المستقبل، حيث يعتمد ذلك على مسألة “المصالح الوطنية”. ففي السياسة لا توجد مواقف وطنية ثابتة غير متغيرة، وإنما لابد للمواقف أن تكون مرنة ومرتبطة بالمصالح، وأن تنطلق قدر الإمكان من الأسس الأخلاقية. بمعنى أنه لو انطلق “عدم التطبيع” من أسس أخلاقية بغية الدفاع عن حقوق الفلسطينيين وفق معيار تحقيق المصالح الوطنية الكويتية، فإن “التطبيع” يستطيع أيضا أن ينطلق من أسس أخلاقية بغية الدفاع عن حقوق الفلسطينيين وفق معيار تحقيق المصالح الوطنية الكويتية. والتجارب العالمية شاهد على إمكانية تحقيق الأمر الثاني.

    لا التطبيع ولا عدم التطبيع يمكن لأحدهما أن يشكّل موقفا “نهائيا” و”ثابتا” في طريق الدفاع عن حقوق الفلسطينيين. بمعنى أن الآليتين، أي التطبيع أو عدم التطبيع، تخضعان لظروف الواقع، ولعلاقة كل محور بالمصالح الوطنية الكويتية. فإذا لم تحقق آلية من الآليتين أهدافها وفشلت في فرض حلولها وبات الواقع يعارض وجودها وأصبحت المصالح الوطنية تفرض تغييرها، فلا مناص إلا قبول ذلك.

    لذلك، لا يجب للموقف الكويتي من القضية الفلسطينية أن ينطلق من اعتبار التطبيع أو اللا تطبيع موقفا ثابتا غير قابل للتغيير، وإنما – وكموقف غالبية دول العالم – يجب أن ينبني على مرونة تحرّكها المصالح الوطنية. فحينما تكون السياسة فن أخذ وعطا ومن خلالها يتم الخوض في المصالح الوطنية، لكننا نستثني آلية “عدم التطبيع” من هذا الشي، فهذه فوضى ونوع من فقدان البوصلة تجاه مصالحنا ويجب معالجة ذلك. فإذا تعارضت مصالحنا الوطنية مع موقفنا التقليدي من القضية الفلسطينية والرافض للتطبيع مع إسرائيل، فيجب التفكير بعقلانية في مصالحنا لا أن يجرفنا تيار القضية ضد مصالحنا.

    نعم، هناك قضية متمثلة بحقوق شعب، ويجب العمل على دعمها. لكن ذلك لا يعني أن هناك آلية واحدة ثابتة تحقق ذلك، ولا يعني أن التخلي عن آلية وانتخاب ثانية هو بمعنى أن أصحاب الآلية الثانية باتوا يعادون الفلسطينيين ويتجاهلون حقوقهم.

    فالمصالح الوطنية الكويتية هي التي يجب أن تقرر اختيار أحد الآليتين، وقد تكون هذه المصالح ضد التطبيع، لكن ذلك لا يمنع أن تتوافق اليوم أو في وقت من الأوقات مع التطبيع.

    *كاتب كويتي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleThe Advantages of Intimidation
    Next Article انفجار مرفأ بيروت يفوق خيال الروايات
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 February 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 January 2026 Charles Jaigu
    RSS Recent post in arabic
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    • أتضامَن! 1 March 2026 محمّد حسين شمس الدين
    • غالبية الإيرانيين سعداء.. وبعض العرب يتجرّعون الهزيمة نيابةً عنهم! 1 March 2026 حسين الوادعي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz