Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      Recent
      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

      1 January 2026

      Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»“هؤلاء ليسوا بشراً”!: فلسفة التعذيب في سجون إيران

    “هؤلاء ليسوا بشراً”!: فلسفة التعذيب في سجون إيران

    0
    By شفاف- خاص on 2 January 2023 الرئيسية

    استحقّ هذا الحوار الإيراني القديم أن يُنشَر كموضوع “مانشيت” لأنه يلفت إلى نقطة تجاهلها كثيرون: أن “الإسلام السياسي” (سمّاه أحمد شاه مسعود “الفاشية السوداء” قبل أشهر من مقتله) لا يختلف عن “النازية” الهتلرية، وعن الشيوعية “الستالينية”، و”الماوية” و”الكورية الشمالية” و”شيوعية الخمير الحمر”، وأيضاً عن “البعث” العراقي والسوري- التي تلتقي جميعها في ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”!

    من زار معسكر “أوشفيتز” النازي في بولندا سيلاحظ الشبه الصاعق بين كل البشر حينما تقصّ شعرهم! خصوصاً النساء! يتساءل الزائر، أمام صور الضحايا، لماذا يبدون جميعاً كأنهم نسخ عن شخص واحد!! وذلك كان المقصود! في نظر الجندي الألماني الضحايا اليهود “ليسوا بشراً”.. في “زيّهم الأخير” قبل الإختناق في غرف الغاز!

    حان الوقت لإضافة “الإسلام السياسي” السنّي (بن لادن “استحلّ” استئصال شيعة أفغانستان “الهزارة”و”الطاجيك”) والشيعي (من فصيلة خميني وخامنئي) إلى قائمة الإيديولوجيات التي تمثّل “جرائم ضد الإنسانية”! ستالين قتل عشرات الملايين بإسم “التقدّم” المحتّم تاريخياً (في مجاعة “الهولودومور” المُفتَعَلة، قتل ستالين ٣ ملايين أوكراني جوعا: “هؤلاء ليسوا بشراً”! “بعث” الأسد وصدام قتل الملايين بإسم “الوحدة العربية”! هتلر أباد عشرات الملايين من أجل رِِفعة “الجنس الآري”!

    حكام الإسلام السياسي يقتلون بإسم “الله”! أعداء الله “ليسوا بشراً”! يمكن حتى “التحرش الجنسي” بهم.. قبل إعدامهم!

    بيار عقل

    *

     

    “محمد مارسهُ! وعلي مارسهُ.. وإلا ستختفي الجمهورية الإسلامية والإسلام!”

     

    الكاتب والباحث الإصلاحي الإيراني “حسن يوسفي إشْكِوَري” (على اليسار في صورة المقال) نشر مقالا في موقع “زيتون” الإخباري، أشار فيه إلى خاطرة ونقاش جرى بينه وبين “عباس شيباني” (على اليمين في الصورة)، حول موضوع التعذيب في السجون الإيرانية.

     

    ويعتبر شيباني، الذي توفى أمس الثلاثاء، شخصية معروفة بين أنصار الثورة الإسلامية الذين عملوا للإطاحة بنظام محمد رضا بهلوي، وأصبح بعد ذلك نائبا في مجلس الشورى الإسلامي في دورته الأولى. وجرى النقاش بين الاثنين، حسب إشْكِوَري،  في قاعة المجلس عام ١٩٨١.

     

    قلت (إشْكِوَري): متى ستتحسن أحوال السجون؟

    قال: لا بأس، لم تعد هناك مشاكل.

    قلت: لا، لم يتم إصلاح الوضع بعد.

    قال: مثلا؟!

    قلت: الضرب موجود، التعذيب لا يزال موجودا.

    قاطعني وقال: حسنا، نعم، هناك ضرب، لكن هل كان من المفترض ألّا يكون هناك ضرب؟

    قلت: وهل ضرب السجين مباح؟!

    قال: لا، إنه تعزير.

    قلت: ألا يوجد في الدستور أن أي نوع من التعذيب لانتزاع الاعترافات ممنوع؟

    قال: هذا ليس تعذيبا، إنه تعزير!

    قلت: التعزير له تعريفه وشروطه، والغرض منه التأديب وليس انتزاع اعتراف! ألا تقومون بهذا الفعل تحت عنوان التعزير، ولكن للحصول على اعتراف من الشخص ضد نفسه؟

    قال: إنها ضرورة يا سيدي! ضرورة!

    قلت: ما الضرورة؟

    قال: عندما يكون الشخص مسلحا ويقبض عليه ولا يتكلم، من الضرورة أخذ اعتراف منه.

    قلت: إن كان هكذا فالأمر أصبح غير ضروري، وهذا يؤكد أن الغاية تبرر الوسيلة!

    قال: يا سيدي! إذا لم يفعلوا ذلك فإن الجمهورية الإسلامية ستختفي من الوجود!

    قلت: والإسلام سينزل إلى الأسفل!

    قال: لا، الجمهورية الإسلامية والإسلام لن يبقيا!

    قلت: هل تتذكر أن السيد مشكيني اقترح السماح بـ”الضرب” كاستثناء أثناء جلسة برلمانية مخصصة لمراجعة الدستور بحجة مماثلة؟ لكن آية الله منتظري والسيد بهشتي اختلفا وقالا إن هذا النوع من الضرب، وحتى لو كان مفيدا، فهو قبل كل شيء مخالف للشرع. وثانيا كيف يمكننا أن نعرف بأن هذا الضرب لن يقود إلى نزع الأظافر والحرق ووو..

    قال: الفقهاء سمحوا به بل وتم رفعه إلى المجلس الثوري وتم السماح بذلك.

    قلت: أولا، ما هو موقف الدستور من ذلك؟ وثانيا، كم نوع من الإسلام لدينا؟

    وثالثا، هل استخدم الإمام علي والنبي مثل هذه الأساليب؟ ألا يمكنهما استخدام مثل هذه الأساليب لحماية أنفسهم؟

    قال: نعم استعملوه.

    قلت: أعطني مثالا واحدا!

    قال غاضبا: سيدي، أنا لن أتباحث معك، وأقول إن ذلك ضروري وإلّا فإن الجمهورية الإسلامية ستتدمر!

    وبشكل عام أعتقد أن هؤلاء المعتقلين ليسوا بشرا وليس لهم الحق في العيش، ولا إشكال في التعامل معهم بأي شكل من الأشكال! التعزير شيء بسيط!

    قلت: هذا كل شيء!

    قال: هذا كل شيء!

    قلت: هذا كل شيء!

    قال: هذا كل شيء!

    قلت: وداعا…

    يمكن لللمين بالإيرانية قراءة الحوار أعلاه هنا.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleبـ”اللبّادة”، فارس سعيد: هذا بلدنا لا تيأسوا.. كل ما ترونه عابر!ا
    Next Article كيف نجعل القتلة يستبدلون الدم بالنبيذ؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصابغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • هَلَّلتُم لاعتقال “صدام”.. فلماذا اعتقالُ مادورو “بلطجة”! 3 January 2026 فاخر السلطان
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz