Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»نخي وباجلا وبلاستيك

    نخي وباجلا وبلاستيك

    1
    By دلع المفتي on 18 April 2019 منبر الشفّاف

    احتجت شراء غرضين من الجمعية، غرضين بالعدد وليس بالمعنى المجازي. ذهبت إلى جمعية النزهة، أخذت الغرضين وتوجهت إلى طاولة المحاسبة (الكاشير)، دفعت ثمنهما وهممت بوضعهما في كيس، لكن واحدا من جنود التعبئة والتحميل الواقفين بلا عمل سبقني إليهما، وعبأ كل غرض، الذي لا يزيد حجمه عن كف اليد، في كيس منفصل، حملهما ووقف على أهبة الاستعداد لمساعدتي وحمل «الثقل» عني لإيصاله إلى السيارة.

    لم أشعر بنفسي إلا وأنا انتفض في وسط الجمعية، مؤنبة العامل المسكين: «ليش.. ليش كيسين؟ مو حرام هذا التبذير»، ورحت أنادي على مدير الجمعية، وطبعاً لم أجده، فما كان من العامل البسيط إلا أن وضع الغرضين في كيس واحد، وسلمني الكيس برعب.

    موضوع الهدر والإسراف في استعمال الأكياس البلاستيكية أصبح لا يطاق، فأينما ذهبنا نجد الأكياس البلاستيكية: في الشوارع، على الشواطئ، على الأشجار، في البحر، غير آبهين بتأثير هذه النفايات على البيئة، فالأكياس البلاستيكية تحتوي على كمية عالية من الرصاص، كونها مصنعة من مواد نفطية غير قابلة للتحلل العضوي، فإن رميت في القمامة تحت أشعة الشمس تخرج غازات ضارة، وإن أحرقت تتسبب في تلوث الهواء والمياه وبالتالي تلوث المزروعات وانتشار الأمراض. وحسب دراسة نشرتها جمعية «لايف للتعليم والبيئة»، يستخدم الكيس البلاستيكي في بلادنا بمعدل 25 دقيقة فقط، بينما يحتاج لأكثر من 400 سنة ليتحلل.

    في الدول المتحضرة أصبحت الأكياس البلاستيكية مغضوب عليها، وعند احتياجك لكيس ورقي في أي سوق مركزية، إما تدفع ثمنه أو أنك تأتي بأكياسك من البيت، أما عندنا يقف جنود التعبئة والتحميل، مهملين عملهم الأساسي في تنظيف الجمعية، ويقفون بالعشرات أمام طاولة المحاسبة كي يفرحوا بالدينار الذي يحصلون عليه (بقشيشاً) فيمعنون في استهلاك الاكياس البلاستكية بلا معنى كي يزيد «شكل» حمولتهم. ونحن بدورنا نأخذ أغراضنا إلى البيت ونرمي الأكياس في القمامة.

    نفس الموضوع يسري على العلب البلاستيكية التي يباع فيها النخي والباجلا (الحمص والفول) في الجمعيات، فتلك العلب ليست خطراً على البيئة فقط، بل هي خطر على المستهلك الذي سيأكل من تلك العلب، التي غالبا ما تذوب عند وضع المأكولات الساخنة فيها، فتتسرب مادة «الستيارين» المستعملة في تصنيعها، مما يسبب أعراضا جانبية على القلب، الرئة، المخ والكبد. وقد قامت بعض الجمعيات مشكورة بتوفير علب بلاستيكية pp5 الآمنة صحياً وقابلة للتسخين حفاظا على صحة المستهلك، مثل جمعية الضاحية والمنصورية وكيفان، لكننا بانتظار باقي الجمعيات وتفعيل قانون ملزم للجميع.

    تقول الإحصائيات ان حوالي 500 مليار كيس يستخدم سنوياً في كل انحاء العالم، ولا تتم اعادة تدوير سوى %1. وللحفاظ على كوكبنا وعلى بيئتنا وعلى صحتنا، لا بد أن نقلص من نسبة القمامة، بالتقليل من استعمال الأكياس البلاستيكية واستبدالها بأكياس بديلة صديقة للبيئة (من الورق أو القماش)، والعمل على إعادة تدوير البلاستيك، والحرص على فرز القمامة في أكياس منفصلة (قمامة عضوية، بلاستيكية، ورقية، زجاجية)، لربما عندها نستطيع أن نطيل عمر هذا الكوكب الآيل للفناء بسببنا.

    * تحية لمركز سلطان لقيامه بمبادرة Go Green للتقليل من استخدام الأكياس البلاستيكية واستبدالها بأكياس متعددة الاستخدام، إعادة تدوير عبوات الصودا والعبوات البلاستيكية، واعتماد الفواتير الإلكترونية بدلاً من الورقية، عقبال الجمعيات. دلع المفتي dalaaalmoufti@ D.moufti@gmail.com

    للمزيد https://alqabas.com/658281/

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“بروناي” وتطبيق أحكام الشريعة
    Next Article “نوتردام باريس”: بوصلة تاريخ فرنسا المتأرجح
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    Jabar
    Jabar
    6 years ago

    حقاً ان البلاستيك والنايلون وما شابههما من هذه المواد تشكل كارثة بيئية تزداد يوميا وكأنها قنبلة موقوتة تهدد الانسان والحيوان والبيئة بكل تجلياتها وخاصة في دول الخليج مع توفر السيولة المالية والمواد الداخلة في تصنيعها بالاضافة الى الغياب شبه التام للوعي البيئي وكأن الناس هنا قادمون من كوكب آخر ولا يهمهم شأن هذه الأرض المظلومة

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz