Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»ناضلنا ضدّ استعمار غير موجود

    ناضلنا ضدّ استعمار غير موجود

    0
    By محمد علي مقلد on 18 November 2020 منبر الشفّاف

    على ذِمّة فرناند بروديل، بدأ النزوع الإستعماري للرأسمالية بسقوط غرناطة واكتشاف أميركا، أي في العام 1492.

    وعلى ذِمّة إريك هابزباوم، توزّعت ستّ دول أوروبية مساحة المعمورة كمستعمرات بين عامي 1876 و1915.

     

    طيلة الفترة الممتدّة من التاريخ الأبعد، 1492، حتّى الأقرب، 1915، لم يخضع المشرق العربي للسيطرة الإستعمارية، بل كان جزءاً من السلطنة العثمانية.

    ومن صُدف التاريخ أنّ المرحلة الإستعمارية، وهي وليدة الحضارة الرأسمالية، تزامنت بولادتها وموتها مع حكم السلطنة، فلم يترك التاريخ لبلدان المشرق العربي فسحة للوقوع تحت سيطرة الإستعمار، بل إن هذه المنطقة انتقلت من السيطرة العثمانية إلى الإستقلال مباشرة، بمساعدة الإنتداب الفرنسي الذي أسّس الدولتين السورية واللبنانية، والإنكليزي الذي أسّس الدولة العراقية وساعد على تأسيس الكيان الصهيوني. ففي لبنان، تمّ الإعلان عن لبنان الكبير عام 1920، وعن الدستور اللبناني عام 1926، وعن الإستقلال عام 1943.

    الحرب العالمية الثانية أعلنت نهاية الإستعمار بصيغته القديمة أي الإحتلال المباشر، باستثناءات قليلة على الكرة الأرضية من بينها في العالم العربي تونس التي استقلّت في الخمسينات، والجزائر في الستينات من القرن العشرين.

    إذاً، ما هي العناصر التي استندت إليها بعض التحليلات لتتّخذ موقفاً سلبياً من اتفاقية سايكس بيكو ثمّ من لبنان الكبير في ما بعد؟

    من بين الحجج التي استخدمها المعترضون على لبنان الكبير اعتقادهم أنّ لبنان هو صنيعة استعمارية. مئوية كاملة والمشرق العربي، ومنه لبنان، يعيش التباساً مزدوجاً. فهو من جهة، يطالب بالتحرّر من الإستعمار، مع أنّ نهاية الإستعمار في العالم تزامنت مع استقلال الدول العربية، ويظنّ من جهة أخرى، أنّه أنجز استقلاله بجلاء القوات الأجنبية الغربية، مع أنّ فترة الإنتداب القصيرة ساعدت الولايات في المشرق العربي على التحرّر من سيطرة السلطنة العثمانية، وعلى بناء دولها، على غِرار ما حصل في أوروبا بعد الثورة الفرنسية. هذه الحقائق عن تاريخ الإستعمار لا تلغيها جريمة الإنتداب الإنكليزي الذي تولّى حلّ المشكلة اليهودية في أوروبا على حساب الشعب الفلسطيني. ذلك أنّ بناء الأوطان الثلاثة في المشرق العربي، مُضافاً إليها تمويل الإستيطان في فلسطين وتنظيمه وحمايته وإقامة دولة في شرق الأردن، كل ذلك هو صنيعة الإنتداب.

    في السادس من أيار عام 1916، نصب جمال باشا السفّاح المشانق، وأعدم نخبة من مثقفي لبنان وسوريا بتهمة التعامل مع الغرب ضدّ السلطنة. بعد عامين، سقطت السلطنة وحلّت القوات الفرنسية والإنكليزية محلّ الجيش الإنكشاري. وبعد ثلاثة أعوام أخرى، تمّ الإعلان عن لبنان الكبير، وبدأ اللبنانيون وكذلك السوريون، كلّ على حدة، يتدرّبون على بناء الدولة، في فترة تمهيدية قبل إعلان الإستقلال. فهل يعقل أن يكون المقصود بالإستقلال التحرّر من ثلاث سنوات من الإنتداب الفرنسي، لا من أربعة قرون من حكم السلطنة العثمانية؟ التركيز على خطر استعمار غير موجود، وهو من اختصاص الممانعة، والتركيز عموماً على دور العامل الخارجي، وهو موجود طبعاً، ليس سوى دفاع عن أنظمة الإستبداد وتهرّب من بناء الدولة الحديثة الديموقراطية، في لبنان كما في كلّ العالم العربي.

    النضال ضدّ الإستعمار هو جزء من الثورة المضادّة، مهمّته حماية الإستبداد.

    نداء الوطن
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleاتفاق قره باغ الأخير ومحاولة الالتفاف التركية
    Next Article لبنان قد يتنفس قليلاً
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz