Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»مودي يتراجع.. هل هو هزيمة أم تمهيد لإنتصار؟

    مودي يتراجع.. هل هو هزيمة أم تمهيد لإنتصار؟

    0
    By د. عبدالله المدني on 1 December 2021 منبر الشفّاف

    في أعقاب مظاهرات سلمية عارمة في مختلف المدن والولايات الهندية، تخللها القليل من العنف واستغرقت نحو عام، قادها المزارعون الهنود لإجبار حكومة رئيس الوزراء « ناريندرا مودي » على إلغاء ثلاثة قوانين زراعية فيدرالية مثيرة للجدل مررتها حكومته في البرلمان الاتحادي في سبتمبر الماضي. ومن بعد 11 جولة من المفاوضات العسيرة بين الحكومة وممثلي المزارعين انتهت بالفشل لتمسك كل جانب بوجهة نظره، فاجأ مودي شعبه مؤخراً في خطاب متلفز بقرارٍ تراجع فيه عن خططه، واعداً بإلغاء تلك القوانين بطريقة دستورية من خلال جلسة قريبة للبرلمان.

     

    بدأت المظاهرات والاعتصامات منذ فبراير الماضي، وتوسعت شيئا فشيئا لتصل إلى محيط البرلمان الهندي في العاصمة نيودلهي، حيث أقام المحتجون ثلاثة معسكرات ضخمة مزودة بكافة احتياجاتهم اليومية.

    أما القوانين التي تسببت في هذا الوضع فقد دافعت عنها الحكومة بقوة من منطلق أنها ضرورية لتحديث وانعاش قطاع الزراعة، الذي يعتمد عليه أكثر من 50% من سكان الهند كمصدر للعيش، ويمثل في الوقت نفسه حوالي 16% من الاقتصاد الهندي البالغ حجمه 2.7 تريليون دولار، وأنها تعني فرصا جديدة وأسعارا أفضل للمزارعين وأنها تسهّل القواعد المتعلقة بالتخزين والتسويق وبيع المنتجات والمحاصيل الزراعية، وتساهم في تعزيز الانتاج من خلال الاستثمارات الخاصة. غير أن المزارعين المتظاهرين ــ ومعظمهم من الأمّيين ــ رأوا أن القوانين سوف تجعلهم ضعفاء أمام الشركات الكبيرة، وأن من شأنها تحرير أسعار المحاصيل، وبالتالي تخفيض أرباحهم. وشاركهم في مخاوفهم بعض المشاهير ونواب أحزاب المعارضة، ولا سيما حزب المؤتمر الطامح للعودة إلى السلطة بدليل قيام زعيمه « راهول غاندي » بامتطاء جرار زراعي وقيادته نحو مبنى البرلمان في عمل رمزي قصد به الوقوف مع المحتجين ضد الحكومة.

    لجهة تفاصيل القوانين المختلف عليها، نجد أن القانون الأول هو قانون تجارة منتجات المزارعين (الترويج والتيسير) ويسمح للمزارعين ببيع منتجاتهم خارج لجان أسواق المنتجات الزراعية (APMC) وهذا يعني أنه يمكن للتجار الشراء من المزارع بسعر متفق عليه بشكل متبادل. والقانون الثاني هو اتفاقية ضمان الأسعار وخدمات المزارع (التمكين والحماية) ويسمح للمزارعين بالقيام بالزراعة التعاقدية وتسويق منتجاتهم بحرية. والقانون الثالث هو قانون السلع الأساسية، الذي يسثني الحبوب الغذائية والبقول وزيوت الطعام والبصل ويجعلها غير مقيدة بالتجارة إلا في ظروف استثنائية.

    والمعروف أن “الثورة الخضراء” التي أطلقتها حكومة رئيسة الوزراء الأسبق أنديرا غاندي في سبعينيات القرن الماضي حوّلت الهند من بلد يعاني من نقص غذائي إلى بلد يملك فائضا كبيرا، فصار مصدرا للغذاء بعد أن كان مستودرا. غير أنه لوحظ في العقود الأخيرة أن دخل المزارع الهندي بقي راكدا بصفة عامة ولم يعد متناسبا مع مستويات المعيشة الجديدة في ظل إنطلاقة الهند الاقتصادية، الأمر الذي ألح على الحكومة تحديث القطاع الزراعي وتركيبته التقليدية وجلب المزيد من الاستثمارات إليه.

    اعتبر البعض أن تراجع مودي عن القوانين الثلاثة بمثابة هزيمة مدوية لشخصه وسياساته وأسلوب حكمه، ونصر إستثنائي للمزارعين ونقاباتهم وللعملية الديمقراطية! فيما اعتبر البعض الآخر أن قرار التراجع أتخذ للحيلولة دون احتمال توسع دائرة الاحتجاجات بانضمام غير المزارعين إليها، وأيضا بهدف قطع الطريق على التدخلات الخارجية التي ظهرت بوادرها بتعاطف الخارجية الأمريكية مع ظروف وأوضاع المحتجين والمعتصمين لأشهر في نيودلهي وطريقة تعامل الشرطة الهندية معهم. غير أنه، بغض النظر عن الدوافع والأسباب، نعتقد أن مودي أحسن صنعا بتراجعه، لأنه نزع بذلك فتيل قنبلة كانت ستقلل فرص فوزه في الانتخابات العامة القادمة المقرر إجراؤها عام 2024، وفرص فوز حزبه وحلفائه في انتخابات المجالس التشريعية المحلية لولايات أوتر براديش (أكثر الولايات الهندية ازدحاما بالسكان) والبنجاب وغوا وأوتراخاند المقررة خلال السنة القادمة، خصوصا إذا ما أخذنا في الاعتبار أن المزارعين الهنود يمثلون أكبر كتلة انتخابية في البلاد.

    وبطبيعة الحال، ابتهجت أحزاب المعارضة الهندية بما حدث واعتبرته انتصارا لها. فرئيس حزب المؤتمر الهندي المعارض الذي مني بأقسى هزيمتين في تاريخه في آخر عمليتين انتخابيتين على مستوى الهند، ولا يملك في البرلمان الاتحادي اليوم سوى 52 مقعدا من إجمالي عدد مقاعد مجلس النواب (لوك سابها) البالغ عددها 545 مقعدا، ركب الموجة وغرد قائلا: “إن رأس الغطرسة في البلاد استجاب أخيرا للفقراء بعد مقاومتهم السلمية”. وبالمثل غردت رئيسة حكومة ولاية البنغال الغربية وزعيمة حزب ترينامول لعموم الهند المعارض “ماماتا بانيرجي”، التي لا يملك حزبها سوى 21 مقعدا في البرلمان الاتحادي، قائلة: “تهاني القلبية لكل مزارع حارب بلا هوادة ولم يستسلم لقسوة حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم”.

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleاليمين المتطرف الاميركي يعثر على قائده
    Next Article معه حق!: بينيت دعا لوقف المحادثات النووية مع إيران فورا
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz