Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»منصور عباس يقف على أكتاف عمالقة

    منصور عباس يقف على أكتاف عمالقة

    0
    By سلمان مصالحة on 13 January 2022 منبر الشفّاف

    يصعب اتهامي بالإعجاب بالإسلامويين أو أشباههم من أي دين توحيدي آخر. فأنا على النقيض من ذلك، حيث لم أُقصِّر يومًا بانتقادهم، أكان ذلك بالعبرية وبصورة لا تقلّ عن ذلك بالعربية.

     

    افتتحتُ بهذه المقدّمة عقب الحرب التي شنها – بلا أى مبررات اجتماعية – أعضاءُ القائمة المشتركة ومناصروها على رئيس القائمة العربية الموحّدة، النائب منصور عباس من الحركة الإسلامية (يجدر الذكر هنا أننا من القرية نفسها، لكننا لم نلتقِ يومًا).

    فقد ثار سخط أنصار المشترَكة إثر تصريحات تفوّه بها عباس خلال “مؤتمر إسرائيل لرجال الأعمال”، خصوصًا تصريحه الذي جاء فيه أنّ “دولة إسرائيل وُلدت دولةً يهودية، وستبقى كذلك”.

    يصعب الطعن في الجزء الأول من هذه الجملة؛ لأنها حقيقة تاريخية. فقد وُلدت دولة إسرائيل جراء قرار التقسيم الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة. أما تحقُّق الجزء الثاني منها فيتعلق بالأغلبية الإثنيّة والدينية، فهي التي تحدّد بدورها طابع الدولة، أيًّا كانت تلك، لا قانونُ القوميّةٍ أو سواه. فإذا كانت الأغلبية في إسرائيل إسلامية، فلن تظل الدولة يهودية. بل ولن تستطيع أي محكمة تغيير ذلك الواقع، حتى لو كانت محكمة الابتزاز العليا.

    تناولت تصريحات عباس علاقات العرب واليهود داخل دولة إسرائيل عند انتهاء النزاع وبقاء أقلية عربية  في إسرائيل. أما وفيما يتعلق بالنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني، فيتبيّن من مراجعة أقوال أعضاء كنيست عرب سابقين أنّ تصريحات عباس تنسجم مع روح الأقوال التي تفوّهوا بها منذ أيّام الحزب الشيوعي الإسرائيلي السعيدة، منذ إنشاء دولة إسرائيل وحتى أيام الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، التجمع الوطني الديمقراطي، وشركائهم في القائمة المشتركة – الذين لا ينفكّون اليوم عن السخرية من عباس ورفاقه.

    وعليه، يجدر بنا تذكير من خانتهم الذاكرة ويحاولون الآن تضليل الرأيّ العام العربيّ بما نسوا. إليكم جزءًا من خطاب زعيم الحزب الشيوعي النائب توفيق طوبي في باريس خلال احتفالات الذكرى السنوية الأولى لاستقلال إسرائيل: “باحتفالنا بإنشاء دولة إسرائيل، نحتفل بانتصار مبدأ حقّ تقرير المصير للشعب اليهودي على أرض إسرائيل” (“كول هعام”، 19 أيار 1949). وإن لم يكن هذا كافيا، فقد وعد النائب طوبي ومن على منصة الكنيست في تشرين الثاني عام 1949، سامعيه أنّ رفاقه مستعدّون لمحاربة جميع أعداء إسرائيل حيث صرح قائلا: “سنحارب من أجل استقلال دولة إسرائيل وسيادتها… لقد أثبتنا ذلك في الماضي وسنثبته مُجدَّدًا في المستقبل، سنحارب بما أوتينا من قوّة وإخلاص من أجل استقلال دولة إسرائيل، أمنها، وسيادتها” (“كول هعام”، 22 تشرين الثاني 1949).

    من الجدير بالذكر أيضًا، أن ما ورد أعلاه كان موقف الشيوعيين حتى عشية حرب الأيام الستة، حيث صرحوا بما يلي: “لقد كُنّا وما زلنا ندعم حقّ شعب إسرائيل بالدفاع عن وطنه”. لم تصدُر هذه الكلمات عن سياسي أوروبي أو أمريكي، ولا عن مُناصر صهيوني ينتمي لدولة أجنبية أخرى. كما لم تصدُر عن مختار عربي تابع لـ”مباي” أو عن عضو في حركة “حيروت”. بل كانت كلمات القائد، الأديب العربي إميل حبيبي (“الاتحاد”، 21 كانون الثاني 1966).

    يبدو أنّ الحرب التي شنّها جميع من ادعى انتماءه لليسار العربيّ على عباس، كان سببها احتلاله مكانهم. فقد صرّح زعيم التجمع الوطني الديمقراطي عزمي بشارة الذي كان حينها نائبًا في الكنيست: “ينبغي علينا الترويج لقضيتنا وللقضية الليبرالية – الديمقراطية، لا أن نتباكى”، وأضاف قائلا: “علينا ألا نبكي لأننا مُمزَّقون بين هويّاتنا أو لأننا مَنسيون، بل على العكس، علينا ألا نتنازل وألا نراوغ وأن نطالب بمساواة مدنية تامّة. وأن نكون، كعرب، جزءًا لا يتجزأ من الديمقراطية الإسرائيلية” (“هآرتس”، 25 تشرين الثاني 2002).

    وعليه، فإذا كان الأمر كما جاء أعلاه، فيبدو أنّ عباس، الذي يحاول منتقدوه تشبيهه بالقزم، يقف على أكتاف “عمالقة” شقّوا له الطريق منذ قيام الدولة كي يصبح “جزءًا لا يتجزأ من الديمقراطية الإسرائيلية”. أليس كذلك؟

    *

    هآرتسFor Hebrew, press here

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleد. أحمد فتفت: لبنان واقع فعلاً تحت احتلال إيران وحزب الله دمّر البلد
    Next Article Space is changing. Webb is just the start, says ex-Israeli who was in from its dawn
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz