Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»مقترحات فرنسية ألمانية لإعادة بناء مرفأ بيروت: التداعيات السياسية

    مقترحات فرنسية ألمانية لإعادة بناء مرفأ بيروت: التداعيات السياسية

    0
    By ديفيد شينكر on 15 April 2021 شفّاف اليوم

    هناك اهتمام من قبل فرنسا وألمانيا لتأمين عقود إعادة إعمار مرفأ بيروت. وبغض النظر عمن ينتهي به المطاف في قيادة جهود إعادة الإعمار، يجب على واشنطن أن تبقى على علم بكل ما يستجد من تطورات لضمان تطبيق المتطلبات الدولية للإصلاح والمراقبة – ولمنع الصين من استغلال الصعوبات التي يواجهها لبنان.

     

    في 8 نيسان/أبريل، عرض وفدٌ يضم ممثلين عن شركات ألمانية مبادرة إلى الحكومة اللبنانية تشمل تعهداً لضمان إعادة إعمار مرفأ بيروت. وتم ذكر الاقتراح من قبل دبلوماسيين ألمان قبل ذلك التاريخ بأيام، أشاروا فيه إلى أن المبادرة ستتوقف على قيام لبنان بتشكيل حكومة جديدة وتنفيذ إصلاحات. إنّ إعادة بناء المرفأ أمر بالغ الأهمية لتعافي الدولة – فقد كان تدميره في آب/أغسطس الماضي بمثابة رصاصة الرحمة التي قضت على الاقتصاد اللبناني المترنح بالفعل، مما أدى إلى انخفاض كبير في قيمة العملة المحلية، وتضخم مفرط، وارتفاع في معدلات البطالة. وتبع ذلك أيضاً نقص كبير في السلع الاستهلاكية التي تشتد الحاجة إليها، حيث كان الموقع المدمَّر نقطة دخول 80 في المائة من واردات الدولة.

    وعلى الرغم من أنه من غير المرجح أن يؤدي الإعلان الألماني إلى تحفيز النخب السياسية التعساء في لبنان إلى التحرك، إلا أنه قد يثير غضب فرنسا، التي تطمح أيضاً إلى إعادة بناء المرفأ. فخلال زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون لبيروت بعد وقت قصير من حدوث الانفجار، أفادت بعض التقارير أنه أعرب عن رغبته في القيام بذلك. ورافقه في زيارته رودولف سعادة، رئيس مجلس إدارة شركة الشحن والخدمات اللوجستية الرائدة “مجموعة سي إم ايه – سي جي أم” CMA CGM Group)). وفي أعقاب الزيارة كتب سعادة في تغريدة نشرها على موقع تويتر، “تستطيع فرنسا ولبنان الاعتماد على المجموعة للاستجابة لحالة الطوارئ والعمل على إعادة إعمار بيروت. إن التزامنا كامل”.

    ولا شكّ أنّ باريس مهتمّة بحشد الشركات الفرنسية لتأمين عقود إعادة إعمار المرفأ – ولكن فقط إذا تولّت جهة أخرى دفع التكاليف. ولم تقدّم الحكومة الفرنسية أيّ مؤشّر على نيّتها تمويل المشروع. وعلى الرغم من مشاركتها بشكل كبير في سياسات مستعمرتها السابقة، إلّا أن ما يثير الاستغراب هو عدم تقديم باريس سوى القليل من المساعدة المالية للبنان. على سبيل المثال، وفقاً لـ “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية”، قدمت فرنسا للبنان 45 مليون دولار فقط من تمويل التنمية الثنائية و 17 مليون دولار من المساعدات العسكرية في عام 2018. وفي المقابل، قدمت ألمانيا المزيد من المساعدات الثنائية في ذلك العام – 67 مليون دولار – على الرغم من عدم كونها جهة فاعلة تقليدية في لبنان.

    ويقيناً أن الدولتين تقدمان أيضاً مساهمات إضافية من خلال أموال مساعدات “الاتحاد الأوروبي”. وقد اقترحت ألمانيا تمويل المشروع – بتكلفة تتراوح بين 2.36 و 3.54 مليار دولار – من خلال “بنك الاستثمار الأوروبي”، مما يعني مشاركة دول “الاتحاد الأوروبي” الأخرى، بما فيها فرنسا.

    وبغض النظر عن الجهة التي ينتهي بها الأمر بتمويل المشروع، فإن الخبر السار هو أن باريس وبرلين أوضحتا أن المضي قدماً في الخطة و / أو دعم خطة إنقاذ أوسع نطاقاً من “صندوق النقد الدولي” بمليارات الدولارات سيتطلب من لبنان إجراء إصلاحات جادة والحد من الفساد المستشري. وهذه مهمة صعبة بالطبع: فلبنان يحتل المرتبة 149 من بين 180 دولة في “مؤشر مدركات الفساد لمنظمة الشفافية الدولية”، ولم يتبنَّ قادته الإصلاح قط. وفي الواقع، إن معظم النخب – خاصة تلك التي تمثّل ميليشيا «حزب الله» المدعومة من إيران – تستفيدبشكل كبير من النظام الحالي.

    وبالتوازي مع هذه المتطلبات المرهقة على بيروت، وضعت جهات فاعلة أجنبية أخرى ربما تتمتع بنفوذ مالي أكبر من فرنسا وألمانيا شروطها الأساسية. ففي كانون الأول/ديسمبر، أوضح “البنك الدولي” ما هي الإصلاحات التي من الضروري أن تقوم بيروت بتنفيذها قبل إعادة بناء المرفأ، مثل إنشاء إطار مؤسسي جديد لقطاع الموانئ، وسن تشريعات جديدة ذات صلة، وإعادة تنظيم إدارة الجمارك، وضمان عملية مناقصة تنافسية، واستخدام مشغّلي محطات خاصة. كما للولايات المتحدة شرط لا غنى عنه أيضاً – وهو أن توافق بيروت مسبقاً على قيام مراقبة مستقلة للمرفأ الجديد من أجل ضمان ألا يصبح مرة أخرى أحد أصول «حزب الله» لتهريب المواد والأفراد العسكريين. قد لا تصر باريس وبرلين على هذه المراقبة المسبقة، ولكن قد يكون لواشنطن المزيد من التأثير بالنظر إلى مساهماتها السنوية الأكبر – على سبيل المثال، في عام 2018، قدمت لبيروت 118 مليون دولار كمساعدات إنمائية و 128 مليون دولار كمساعدات أمنية، بالإضافة إلى مساهمات كبيرة إلى “برنامج الغذاء العالمي” التابع للأمم المتحدة والمؤسسات الأخرى العاملة في لبنان.

    وهناك جانب إيجابي آخر محتمل وهو أنّ أيّ مشاركة فرنسية ألمانية في المشروع ستمنع على الأرجح الصين – الشريك المفضل لـ «حزب الله» – من توسيع شبكة موانئها العالمية أو ما يُعرف بـ استراتيجية «خيط اللؤلؤ». ونظراً لاستهداف بكين للدول الضعيفة من أجل الإيقاع بها في فخّ ديون الاستثمار، لا شكّ في أنّها تنظر إلى لبنان المعرّض للخطر باعتباره خياراً جذّاباً.

    وفي الوقت الحالي، تُعتبر المقترحات الفرنسية والألمانية عرضاً جانبياً للانهيار البطيء للبنان، لكن واقع مشاركة كلا الحكومتين في التزام واشنطن الواضح بربط المساعدة غير الإنسانية بالإصلاح يجب أن يُنظر إليه على أنه فرصة سياسية للولايات المتحدة. وفي النهاية، هناك مجال واسع للتعاون الأوروبي بشأن تمويل المرفأ وإعادة بنائه، وعلى واشنطن العمل عن كثب مع كل دولة لضمان أن يتم تنسيق المشروع – عندما ومتى يتم المضي قدماً فيه – بشكل متعدد الأطراف ويكون هناك التزام بمبدأ الإصلاح قبل إعادة الإعمار. وفي المقابل، من شأن نفور بكين من الشفافية و[سياستها] المتضاربة تجاه «حزب الله» أن يجعلا دوراً صينياً في إعادة البناء النتيجة الأسوأ لأوروبا والولايات المتحدة ولبنان على حدٍ سواء.

     

    ديفيد شينكر هو زميل أقدم في معهد واشنطن. وشغل منصب مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى في الفترة 2019-2021.

    لقراءة الأصل بالإنكليزية:

    French-German Proposals to Rebuild Beirut Port: Policy Implications

    إقرأ أيضاً:

    إعمار المرفأ، خبراء ألمان: الشفافية ومعالجة حوكمة الإدارة ضرورة

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleتقهقر “عدالة”  لبنان بين الاغتيال والقضاء 
    Next Article هل يمكن للجمهورية الإسلامية أن تتغير؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz