Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»مدلولات السباق الأميركي- الصيني إلى عسكرة الفضاء

    مدلولات السباق الأميركي- الصيني إلى عسكرة الفضاء

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 29 August 2018 منبر الشفّاف

    لم تعد “حرب الفضاء” مجرد مصطلح يرتبط بالخيال العلمي والسينما، لكنه بات قريبا من الواقع بسبب الجهود التي تبذلها الصين وروسيا والولايات المتحدة الأميركية في السباق إلى عسكرة الفضاء. ويندرج ذلك خصوصا في سياق تجاذبات وصراعات السيطرة والنفوذ بين القوة الأميركية العظمى والتنين الصيني، والذي سيحتدم في السنوات القادمة إن لجهة الحروب التجارية أو المنافسة في البحر والهيمنة على الفضاء، وفِي الخلفية تخوف أميركي من مسار صيني نحو الغلبة والتفوق بحدود 2030-2035.

     

    لا يمكن مقاربة المشهد العالمي المعاصر من دون الإحاطة بحجم التنافسية والسياسة الحمائية الجديدة في ظل تصدع العولمة بنسختها الليبرالية الفاقعة وبروز قوى قتصادية واستراتيجية صاعدة وتبدل في موازين القوى بين الكبار. بعد نهاية الحرب الباردة ومرحلة الأحادية الأميركية، شهدنا التخبط في بلورة نظام متعدد الأقطاب وذلك في موازاة أزمة نقدية عالمية و صعود صيني وعودة روسية في العام 2008 حيث تزامنت الهزة في وول ستريت و الألعاب الأولمبية في بكين والحرب في جورجيا.

    ومنذ ذلك الحين كانت هناك عناوين الحرب ضد الإرهاب والتحولات العربية منذ 2011 ومرحلة صعود الهويات عالميا. لكن حسب “استراتيجية الدفاع الأميركية” التي نشرها البنتاغون في يناير 2018 تبدلت المقاربة وجرى التأكيد على الانتقال من أولوية محاربة الإرهاب إلى أولوية التنافس الدولي بين الدول الكبرى.. ووصفت الوثيقة الواقع الحالي بالواقع الذي يفرض على واشنطن الالتفات إلى التعاظم الصيني الروسي الذي بات يُهدد بشكل كبير المصالح الأميركية.

    ولفت اعتبار هذه الاستراتيجية للصين بمثابة مصدر تهديد صلب متصاعد في المجالات العسكرية والاقتصادية. وحسب نظرة واشنطن يختلف الواقع الجيوسياسي والجيوعسكري الروسي المجاور لدول حلف الناتو عن الجغرافيا السياسية والعسكرية الصينية وهذا يفسر تفضيل بكين لمبدأ القوة الناعمة بالرغم من قفزة في تنشيط تمددها في بحر الصين الجنوبي والجزر المتنازع عليها مع الجوار، لكن من دون “استفزاز كبير للمصالح الأميركية”.

    بيد أن الحرب التجارية الترامبية وخلفيات الصراع والحوار حول المسألة الكورية والتوسع الاقتصادي الصيني حول العالم. أخذت تزيد من إشارات القلق الأميركية وَمِمَّا لا شك فيه أن بعضها مبالغ به ويهدف إلى ضمان استمرارية التفوق الأميركي. وهذا الصيف وصل الأمر بالبنتاغون إلى التحذير من قيام الصين بتدريبات أثناء المناورات على ضرب الولايات المتحدة.

    وورد في تقرير للبنتاغون عن القوات المسلحة الصينية أن جيش تحرير الشعب الصيني زاد من مساحة منطقة العمليات فوق المياه وحصل على خبرة في المناطق البحرية الهامة و”من المرجح أن الصين تجري مناورات عسكرية لشن هجمات على أهداف لأميركا وحلفائها”. وكذلك تشعر الولايات المتحدة بالقلق إزاء تطوير برنامج الفضاء العسكري الصيني. وهذا يتناقض حسب واشنطن مع الموقف العلني لبكين ضد عسكرة الفضاء.

    يربو هذا القلق وهذا الاهتمام الأميركي بخصوص “حرب الفضاء” إلى أوجه في عام 2014؛ فبمجرد إطلاق الروس قمرا صناعيا غامضا دفع الخبراء إلى التشكيك بأنه تجربة لسلاح مستقبلي في الفضاء بهدف السيطرة على الأقمار الصناعية الأخرى أو تدميرها.

    وترافق ذلك مع تقييم أميركي صدر في العام 2016 أي ما قبل حقبة ترامب وورد فيه أنه سيكون لتخفيض موارد الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها تأثير سلبي على الدور المهيمن للولايات المتحدة في العالم. وجاء حرفيا في تقرير “البيئة التشغيلية المشتركة 2035” (JOE 2035) الذي نشره مركز أبحاث البنتاغون أنه “في أقل من 20 عاما، يمكن لروسيا والصين الوصول إلى مستوى الولايات المتحدة وحلفائها في المجالين الاقتصادي والعسكري بل وربما تجاوزهما”.

    ضمن هذا الصراع الاستراتيجي المتعدد الأوجه، لم تعد الهيمنة على البحار وفِي البر كافية لديمومة الغلبة الأميركية مما دفع بالرئيس دونالد ترامب في مايو الماضي إلى التصريح بأنه “يجب أن نسيطر على الفضاء” موضحا أن “الوجود البسيط” لم يكن كافيا.

    وتوضحت الخطط الأميركية في شهر أغسطس الحالي مع إعلان نائب الرئيس مايك بنس عن إنشاء فرع جديد سادس من الجيش الأميركي يعرف باسم “قوة الفضاء” وذلك في العام 2020، وإنفاق 8 مليارات دولار على المشروع للسنوات الخمس القادمة، كخطوة أولى.

    من جهتها، تستعد الصين لحرب الفضاء وتجهز “قوات عسكرية فضائية” لتزيد من حضورها في المدار الأرضي المنخفض، وعلى الرغم من عدم صدور بيانات رسمية تقول مصادر غربية إن القوات الحربية الفضائية الصينية سوف تشمل صواريخ نووية وقوات معلوماتية ووحدة جيش إلكتروني، إلى جانب استخبارات متخصصة بتحليل الإشارات الإلكترونية، وهذا النوع من الاستعداد يعدّ الصين لخوض حرب كاملة في الفضاء.

    وهناك شكوك أميركية في عمل الصين على تطوير سفن فضائية مسلحة بالليزر ومركبات عسكرية فضائية ولذا من المتوقع أن يصبح مدار الأرض مزدحما بالأسلحة كما هو سطح الأرض تماما، ويحذر خبير جيولوجي أوروبي من “أن الخطورة تكمن في أن أي تدمير للمدار الأرضي قد يعيد البشرية في كهف الزمن آلاف السنين إلى الوراء”.

    لا يبدل السباق إلى عسكرة الفضاء من احتدام الصراع في الأرض وفِي هذا الصدد تمتلك الصين عدة عناصر جيوسياسية تؤهلها لتكون قوة عظمى؛ مثل عدد السكان، والمنظومة العسكرية والاقتصاد القوي والمساحة والموقع والتطلع الاستراتيجي.

    لكنها تواجه تحديات عدة تحتاج التغلب عليها قبل أن تستكمل صعودها المدوي وأبرز المخاطر تتمثل في تدهور البيئة بسبب نسبة انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون العالية وفرض القيود على الصناعة، والتفاوت بين الطبقات وبين الأرياف والمدن، والتراجع الديموغرافي في مجتمع عجوز أخذ يهدد جودة القوة العاملة في المستقبل.

    هكذا يبقى الصراع مفتوحا، ويختزن الكثير من المتغيرات تبعا لعوامل القوة الداخلية والخارجية ونوعية التحالفات الإقليمية والدولية، ويخفي أيضا المفاجآت والتحديات.

    khattarwahid@yahoo.fr

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleفرنسا تطلب من دبلوماسييها تأجيل السفر إلى إيران لأسباب أمنية
    Next Article حتى قبل بدء العقوبات: إيران خسرت ثلث صادراتها النفطية.. و٦ مليون سائح!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz