Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»مدركات الفساد اللبناني ومنقلباته

    مدركات الفساد اللبناني ومنقلباته

    0
    By سناء الجاك on 17 July 2018 منبر الشفّاف

    رئيس الجمهورية يطالب شعب لبنان العظيم بـ”مساعدة الدولة في مكافحة الفساد، لأن لا امكان لإنجاز اصلاح في مجتمع لا يتعاون شعبه مع دولته في مواجهة الفساد فيه”. 

    الشعب يجب ان يتعاون مع الدولة التي تسمح لقاضٍ مرتشٍ وفائق الثراء على ما يبدو، بأن يستقيل ويحافظ على تعويض نهاية الخدمة ويحظى بتأمين الطبابة والاستشفاء والدواء من صندوق تعاضد القضاة. ويمكنه الاختيار بين التعاقد بصفة مستشار مع الدولة التي لم ترمِهِ في السجن ولم تحاكمه، أو العودة الى المحاماة.

    مكافحة الفساد مستحيلة عندما لا تبدأ من المكان الصحيح وهو القضاء والمؤسسات الرقابية. اما تحميل الشعب المسؤولية ومطالبته بالتعاون، في حين ان التعاون غير متوفر في صفوف فريق عمل كل طرف سياسي حيث كل شاطر بشطارته، او بين الأطراف السياسيين مجتمعين (عفواً متنابذين) وكل طرف منهم يروِّج انه على حق ويحتكر الغيرة على المصلحة العليا. وكل طرف يشد لحاف السلطة الى جسده وحده دون غيره، ليس ليدفأ لكن ليتعرى الآخرون ويموتوا برداً بلا سلام.

    اما الشعب، شعب لبنان القوي الذي يطيب له ان يشبِّه نفسه بطائر الفينيق، فهو لم ير دولة او مؤسسات يعاونهما في إنجاز إصلاحٍ ما لمواجهة الفساد، او ربما هو لا يريد دولة ومؤسسات. يريد زعماءه هؤلاء. بالتالي هو يقنع نفسه بأن المسألة أشبه بدائرة مقفلة يدور من فيها حول نفسه ويرتطم بالآخرين إن هو حاول تغيير وجهة السير الآلية والمستمرة منذ امساك هؤلاء الأطراف بمفاصل البلاد او منذ السماح لهم بذلك عبر صناديق الاقتراع.

    لبنان في المرتبة 143 في مؤشر مدركات الفساد للعام الماضي من أصل 180 دولة، ما يشير الى ان الجمهورية اللبنانية منخورة، بقطاعاتها ومؤسساتها وإداراتها.

    القضاء واحد منها. وتدخلات أهل السلطة في التعيينات القضائية وفي الوصول الى السلطة الرابعة ليست سراً. وهي، كما كل التدخلات التي لا تلتزم الا مبدأ المحسوبيات، والا كيف نفهم ان يكون الأخ والابن والبنت والصهر في مواقع القرار في البرلمان او الحكومة او الإدارات. بالتالي لا لزوم للاستغراب لدى افتضاح أمر قاضٍ مرتشٍ. ففي منقلبات الفساد اللبناني، فإن الحقيقة الأقوى تبقى “كلهم يعني كلهم”. ومن تراجع عنها وخاف من الزواريب او حلم باللعب على التناقضات ورقص على حبال الايديولوجيا المغشوشة، فاستثنى البعض من الكل، ساهم ببقاء الحال على حاله.

    الفساد الذي حولنا، لا يحتاج الى بحثٍ وتحرٍّ. حولنا أثرياء الغفلة الذين ما إن تسلموا منصباً حتى فاضت النعم عليهم، ولا أحد يجرؤ على سؤالهم: من أين لك هذا؟ ولا أحد يتساءل عن سبب اكتظاظ السجون بأعداد كبيرة من موقوفين ومحكومين، ولكن ليس بتهم فساد او رشوة او سرقة مال عام.

    ما الذي يجبر مواطناً، حتى لو كان متمرداً على القطيع الطائفي والمذهبي الذي يقفل الدائرة عليه، على مساعدة هذه الدولة التي لا تزجّ بأي فاسد في السجن؟!

    وكيف للقضاء ان يفعل ذلك، اذا كان أهل السلطة يستنسبون التدخل لشل يده عن مرتكبين من المحسوبين عليهم.

    ولِمَ العجب من وجود قاضٍ لبناني مرتشٍ؟! أليس التوافق وتقاسم الحصص سبب وصولنا الى المرتبة 143 من مدركات الفساد؟

    لِمَ العجب عندما يصدر حكمٌ قضائيّ بسجن كاتب مقال او توقيف مدوّن لأنه أهان أحد السياسيين، في حين يسرح ويمرح من يرتشي او يقتل او يهرب مخدرات او يقتني سلاحاً غير شرعي؟

    يطلب الرئيس تعاون اللبنانيين لمكافحة الفساد في حين ان المنفعة الشخصية التي تسود، هي بوابة سرقة أصول الدولة وفروعها وإيراداتها. لكن ماذا عن السياسات والتشريعات لحصحصة مكاسب القطاع العام بما يخدم أهل السلطة على حساب الشعب المُطالب بالتعاون؟

    كل ما يجري، يشير الى حقيقة واحدة، وهي ان المطلوب من الشعب مزيد من الانفصال عن أهل السلطة ومن البعد عن أي محاسبة او مساءلة ومن اللامبالاة السياسية، اللهم الا اسقاط الأسماء المطلوبة في صناديق الاقتراع والتصفيق والاصطفاف عندما يحتاج الزعيم والقائد المفدّى الى أبناء العشيرة.

    اما في خصوص الفساد، فالكل مدرك ان من يفتضح أمره، الى أي قطاع انتمى، لم يكن شاطراً بما فيه الكفاية، فالرشوة لها قواعدها وأصولها وجذورها التي لا تُقتلع بالخطابات في غياب أي تفعيل لمؤسسات الرقابة. اما المرتشي الفاشل فإن كان ذا حظوة يمكن لفلفة ملفه، اما من كان بلا سند… فذنبه على جنبه.

    sanaa.aljack@gmail.com

    النهار

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمقتل متظاهرين في اشتباكات مع الشرطة العراقية وتصاعد الاحتجاجات في الجنوب
    Next Article وزير الطاقة الإيراني: قطعنا الكهرباء عن العراق لنلبّي حاجاتنا أولاً!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz