Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»متغيرات الشرق الأوسط وتنظيم الخلافات

    متغيرات الشرق الأوسط وتنظيم الخلافات

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 12 May 2021 منبر الشفّاف

    المعطى الإيراني – السعودي الجديد شجّع أردوغان على ترتيب علاقاته مع الرياض بعد محاولته إصلاح علاقاته مع القاهرة حتى لا يكون الخاسر في التجاذب بين القوى الإقليمية الكبرى.

    يشهد الشرق الأوسط حالياً تطوّرات متسارعة على وقع محادثات فيينا النووية والحوار السعودي – الإيراني والمسعى التركي لترميم العلاقات مع القاهرة والرياض. وهذه المتغيرات التي أتت بعد حملة التطبيع مع إسرائيل إبان حكم دونالد ترامب، تأتي في سياق إعادة تركيب المنطقة وتنظيم الخلافات بين أقطابها من أجل وقف الاستنزاف وتأمين الحد الأدنى من الاستقرار في ظل تعذّر التسويات الناجزة.

    لكن الواقعية السياسية التي فرضت نفسها على جدول الأعمال الإقليمي، لن تقود على الأرجح إلى إطفاء نزاعات مزمنة أو مستجدة منذ عقد من الزمن، إذ أن مسيرة التعافي ستكون شاقة بعد تصدع عدة دول مركزية وانهيار اقتصادات وتحريك خرائط وميليشيات ومنظمات إرهابية. ولأن هذه المنطقة تبقى أساسية في صراعات الكبار وفي رسم توازنات تشكيل النظام الدولي الجديد، يمكن لإعادة النظر في سياسات القوى الإقليمية الأساسية ولنهج التهدئة في التوصل إلى تنظيم الخلافات وليس إلى قرب بلورة مشهد جيوسياسي جديد.

    تتسارع الأحداث والمتغيّرات في الشرق الأوسط المضطرب، إذ أن وصول إدارة جو بايدن واتجاه العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، وتغيير السياسة الأميركية إزاء الرياض، دفع نحو تنظيم الحوار السعودي – الإيراني في العراق ومحاولة ترتيب تهدئة بين قوتين أساسيتين في الإقليم، تخاصمتا طويلا وخاضتا حروبا بالوكالة منذ عدة سنوات. والآن مع توجهات واشنطن، يبدو أن المساكنة الباردة تلوح في الأفق.

    الشرق الأوسط موئل الديانات التوحيدية الثلاث ومسرح نزاعاتها وانقساماتها التي تسري أيضاً على المسلمين وخاصة بين المملكة العربية السعودية وإيران بعد حرب العراق في 2003 وتأجيج الفتنة. ومن الواضح أن الأمر زاد حدة مع استئناف إيران تصدير ثورتها من اليمن إلى سوريا، واستخدام ذلك لتوسيع نفوذها على حساب ديمومة الدول العربية وأراضيها وشعوبها. ونظرا للتناقضات الجذرية بين الجانبين من ناحية التوجه الديني والسياسي وتبعا لعدم وجود قرار إيراني باحترام قواعد القانون الدولي في احترام سيادة الدول، أقصى ما يمكن أن تتوصل إليه جلسات الحوار لن يتخطى، على الأرجح، التهدئة والحفاظ على الوضع القائم، مع إمكانية لبعض الحلحلة في بعض الملفات الخلافية.

    والواضح أن المعطى الجديد الإيراني – السعودي شجع الرئيس رجب طيب أردوغان على ترتيب علاقاته مع الرياض بعد محاولته إصلاح علاقاته مع القاهرة وذلك حتى لا يكون الخاسر في التجاذب بين القوى الإقليمية الكبرى وتأثر المكاسب التي أحرزها.

    من ناحية التسلسل، منذ نهاية عام 2019، كانت هناك مخاوف حقيقية من أن تؤدي الأزمة في شرق البحر المتوسط ​​والمواجهة في ليبيا إلى صراعات مفتوحة. ومع ذلك، أدى تضاعف عدد الأطراف الفاعلة وديناميكية التضامن الأوروبي مع اليونان وقبرص إلى صراعات منخفضة الحدة. ولذا كان الانتقال من إدارة ترامب إلى إدارة بايدن كافياً، مع التلويح بفرض العقوبات الأوروبية ضد أنقرة، حتى يبدأ الرئيس أردوغان في التراجع ومحاولة التصالح مع الاتحاد الأوروبي ومصر. وهكذا يمكن أن تنجح الآليات الدبلوماسية وعناصر القوة الناعمة في الحد من مخاطر المواجهة المسلحة.

    ومن هنا في مواجهة التكوين الجديد في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​المتميز بتعاظم الدور التركي، والاندفاع الروسي، ووصول الصين، وتراجع الدور الأميركي، تجهد القوى الأوروبية لاستعادة موطئ قدم في منطقة غير مستقرة وحيوية بالنسبة إلى مصالح القارة القديمة خاصة بعدما أصاب الكسوف دورها من سوريا إلى ليبيا. في الوقت الحالي، لم تنجح المبادرة الفرنسية لإنقاذ لبنان وجعله بوابة العودة الأوروبية إلى المشرق، لكن هذه الانتكاسات لم تمنع المفوضية الأوروبية من تقديم “أجندة جديدة للبحر المتوسط” في فبراير الماضي، بتمويل يصل إلى سبعة مليار يورو للفترة 2021 – 2027.

    يحدث كل ذلك بعد الركود في مساعي التطبيع بين إسرائيل ودول عربية خلافاً لما كان عليه الأمر في ظل إدارة ترامب. بالإضافة إلى ذلك، تُظهر اتفاقية التعاون الاستراتيجي الموقعة بين الصين وإيران، وكذلك النشاط الروسي من سوريا إلى ليبيا، ونهج إدارة بايدن المتردد، مدى إعادة التشكيل الجيوسياسي في الإقليم. وفي موازاة ذلك لا يبدو أن اتجاه بعض الدول العربية لإعادة الوصل مع دمشق وإعادة تأهيل النظام عربياً، قد يقود بالضرورة لإزالة التحفظات الغربية حيال الرئيس بشار الأسد أو لتفكيك مناطق النفوذ مع امتداداتها الإقليمية والدولية.

    يتضح من خلال تفحص المتغيرات الأخيرة أننا لسنا أمام مصالحات أو أمام حسم الموقف لصالح محور معين، بل أمام محاولة تهدئة وتنظيم للخلافات بانتظار نتائج محادثات فيينا وتداعيات نجاحها المحتمل، وكذلك اتضاح الوضع الإسرائيلي الداخلي والانعكاسات على اختبار القوة المستمر مع إيران التي تنتظر أيضا نتائج انتخاباتها الرئاسية في يونيو القادم.

    وحسبما سربت الصحافة الأميركية عن المباحثات التي دارت في واشنطن بين كبار مسؤولي الأمن القومي الإسرائيلي وإدارة بايدن عن وجود خلافات كبيرة بشأن نية الإدارة العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، والذي يعتبره الجانب الإسرائيلي ممهّداً لكي تصبح إيران دولة على عتبة إنتاج أسلحة نووية، بينما تكسب على الفور المليارات من الدولارات، مما يتيح لها حسب الإسرائيليين “زرع النفوذ وتصدير الإرهاب في جميع أنحاء الشرق الأوسط وصولا إلى تدمير إسرائيل نفسها”.

    وعلى ما يبدو لا يأبه فريق بايدن بهذه المخاوف وتعديل توجهاته الاستراتيجية على أساسها. وهذا المثل لوحده يكشف وجود هوة من عدم الثقة بين حليفين تاريخيين، وهو بالإضافة إلى التغيير التكتيكي في خطابات العديد من الأطراف، يؤكد أن ترتيب استقرار الحد الأدنى ليس بالمضمون في الشرق الأوسط المسكون بالهواجس والأساطير والمغامرات الإمبراطورية ولعنة الجغرافيا والثروات.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleشيعة … و”شيعاه شيعاه”!
    Next Article دعم بدون أجندة سياسية: منظمة الصحة العالمية تطلق صفحة خاصة لدولة الكويت!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz