Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»ماذا حدث في جلسة إنتخاب سليمان فرنجية رئيساً بفارق صوت واحد؟

    ماذا حدث في جلسة إنتخاب سليمان فرنجية رئيساً بفارق صوت واحد؟

    0
    By سعد كيوان on 20 June 2023 الرئيسية

     يستذكر كثيرون الآن الانتخابات الرئاسية الشهيرة التي حصلت عام 1970 اي قبل ثلاثة وخمسين عاما، والتي شهدت منافسة حقيقية بين سليمان فرنجيه الجد والياس سركيس، وفاز بها فرنجيه “على المنخار” بفارق صوت واحد! ويمنّون النفس بأن يحصل اليوم الأمر نقسه وانما بنتيجة معاكسة اي بفوز مرشح التقاطع العريض المعارض، جهاد أزعور، على مرشح الثنائي المذهبي “الممانع” سليمان فرنجيه الحفيد ولو بصوت واحد.

     

     

    في الستينات، كان لبنان يعيش مرحلة رخاء سياسي واقتصادي اسس لها فؤاد شهاب الذي انتخب رئيسا انقاذيا على اثر ما عرف بـ”ثورة 1958″.  خاض شهاب غمار بناء دولة ومؤسسات، واقام توازنا ساهم داخليا في تعزيز السلم الاهلي وخارجيا بانفتاحه العربي، واعتمد معياري الكفاءة والنزاهة، ما أسس لنهج في السياسة اطلق عليه تسمية “الشهابية” التي استمرت لأكثر من عقد من الزمن وشملت عهد خلفه شارل حلو صعدت خلالها نخب من الطبقة الوسطى وما دون سلم العمل السياسي. غير ان النفوذ القوي والمتنامي لبعض أجهزة الجيش وتدخلها في الحياة السياسية، وكذلك خيارات شهاب السياسية، وما اعتبر يومها انه انحياز للسياسة العروبية الناصرية، دفع باخصامه من كبار السياسيين التقليديين الى العمل على مواجهته بشتى السبل وكسر نفوذه السياسي واكثريته النيابية.

    فكان ان التقى، او “تقاطع” بما يشبه الحالة والمصطلح الذي اعتمد اليوم، ثلاثة زعماء مسيحيين موارنة، كميل شمعون رئيس حزب الوطنيين الاحرار وبيار الجميل رئيس حزب الكتائب وريمون اده رئيس حزب الكتلة الوطنية – وكانوا من ألد الاخصام – في تحالف سياسي عشية انتخابات 1968 اطلقوا عليه اسم “الحلف الثلاثي” وشكلوا لوائح مشتركة في اكثرية الدوائر ذات الغالبية المسيحية، وحققوا نصرا غير مسبوق بحصدهم وحلفائهم ثلاثين نائيا اي ما كان يعادل يومها نحو ثلث مقاعد المجلس النيابي الذي كان يبلغ عدده 99 نائبا. ولكن هذا العدد لم يكن كافيا لخوض معركة الرئاسة وكسبها في انتخابات 1970 في مواجهة المرشح الشهابي الياس سركيس الذي كان يشغل يومها منصب حاكم مصرف لبنان. وبما ان اي من الزعماء الثلاثة كان غير قادرا على تأمين الفوز فقد لجأوا  كما هو حاصل اليوم الى تبني مرشح بعيد عنهم في خارطة الاصطفاف الداخلي وانما يلتقي معهم في مواجهة الشهابية، خاصة وان فرنجيه الوافد حديثا الى الساحة السياسية التي دخلها نائبا عن دائرة زغرتا عام 1960 محل شقيقه الأكبر حميد فرنجيه الذي أقعده المرض كان قد انخرط في تحالف مع قطبين مهمين في المشهد السياسي اللبناني هما صائب سلام، الذي كان على خصام مع الشهابية، وكامل الاسعد الزعيم الشيعي الصاعد. وشكل الثلاثة “تكتل الوسط” الذي كان يضم نحو 15 نائبا، وبات بمثابة بيضة القبان بين “الحلف الثلاثي” والشهابية التي كانت تعرف يومها بـ”النهج”.

    تحالف “الحلف الثلاثي” مع “تكتل الوسط” رفع من حظوظ المرشح فرنجيه الذي كان يومها وزيرا للاقتصاد وجعله منافسا جديا للمرشح الشهابي. وبما ان فريق “النهج” كان يمسك بالأكثرية النيابية فكان مرتاحا الى قدرته على ايصال مرشحه سركيس “ابن شهاب المدلل” رغم ان بعض التململ والتمرد بدأ يتسلل الى صفوفه، يضاف اليه موقف كتلة الزعيم الاشتراكي كمال جنبلاط النيابية التي تضم 5 نواب والتي كانت خارج هذا التجاذب والاصطفاف بين المحورين. ولكن جنبلاط كان يميل الى الشهابية الا انه لم يكن قد حسم موقفه بشكل رسمي ونهائي.

    وقد انعقدت جلسة الانتخاب يوم 17 آب/اوغسطس 1970، ولم يحصل اي من المرشحين على ثلثي الاصوات كما يقتضي الدستور. اما في الدورة الثانية للاقتراع فقد حصل سركيس على 45 صوتا وفرنجيه على 38 صوتا فيما اراد رئيس الكتائب ان يثبت وجوده فحصل على 10 اصوات، وصوّت نواب الاشتراكي الخمسة لصديق جنبلاط نائب المتن السابق صديق جميل لحود. وصوت النائب (السني) عدنان الحكبم لنفسه رغم انه لا يحق له الترشح.

    وفي الدورة الثالثة الحاسمة حدثت المفاجأة التي لم يكن احدا يتوقعها اذ حصل فرنجيه على 50 صوتا فيما نال سركيس 49 صوتا فقط. كيف حصل ذلك؟

    من الواضح ان اصوات نواب الكتائب العشرة ذهبت الى فرنجيه الذي تقدم الى 48 صوتا فيما ذهب صوت الحكيم الى سركيس واصبح معه 46 على امل ان تدفعها كتلة النواب الخمسة الجنبلاطية الى 51 صوتا اللازمة وتؤمن له الفوز. هنا كثرت التكهنات والتوقعات اذ قيل ان جنبلاط اوعز الى ثلاثة من نوابه بانتخاب سركيس والى الاثنين الآخرين باعطاء صوتهم الى فرنجيه، وذلك بفعل ضغوط مورست عليه من قبل اصدقائه السوفيات لرغبتهم في الانتقام من السلطة اللبنانية التي تصدت لمحاولة اجهزة استخباراتهم سرقة طائرة “ميراج” الفرنسية الحديثة الصنع، والتي كان لبنان قد حصل عليها للتو. وقيل بالمقابل ان بعض قيادات الاحزاب اليسارية مثل جورج حاوي الامين عام للحزب الشيوعي ومحسن ابراهيم امين عام منظمة العمل الشيوعي التقيا فرنجيه واجريا له “فحصا في السياسة” بايعاز من جنبلاط، وان فرنجيه نجح فيه بعكس سركيس، فقرر الزعيم الاشتراكي منحه في حساب دقيق جزءا من اصواته!       

       يومها كان صبري حماده الشهابي رئيسا لمجلس النواب، ولم يكن مقتنعا بترشيح سركيس، وينقل عنه انه قال لفؤاد شهاب الذي زكى ترشيحه: “كيف لي ان اقف وابكّل سترتي امام موظف رئيسا للجمهورية”! ومع ذلك، رفض اعلان فوز فرنجيه معتبرا انه لم يحصل على الاكثرية المطلقة المطلوبة والتي هي النصف زائدا واحدا اي 50 ونصف وليس 50 صوتا. وبطبيعة الحال ليس هناك نصف صوت ولكن… وتسرب الخبر الى الخارج، وبدأ التوتر يسود الاجواء أمام المجلس في ساحة النجمة التي كانت تعج باهالي زغرتا من آل فرنجيه الذين قدموا، وكان بعضهم مسلحا، واعدين انفسهم الاحتفال بمرشحهم رئيسا بعد ان كان شقيقه حميد قاب قوسين من الرئاسة عام 1952 وتمكن شمعون من خطفها منه. وبدأت الاتصالات والتدخلات لايجاد مخرج يجنب البلد فتنة كبرى.

    وكان حماده قد ترك القاعة العامة في المجلس وانسحب الى احدى الغرف الجانبية، فتدخل رشيد كرامي، احد الركائز الاساسية للنهج الشهابي والذي كان رئيسا للحكومة يومها، لاقناعه بالعدول عن موقفه والميادرة لاعلان فوز فرنحيه، وكذلك فعل رينيه معوض الشهابي ابن زغرتا الذي لم ينتخب فرنحيه. وقيل ايضا ان الرئيس شهاب تدخل شخصيا مع حماده الذي عاد واقتنع بضرورة اعلان فرنجيه رئيسا للجمهورية لتعود الأمور الى طبيعتها ويبدأ العد الكسي لافول العهد الشهابي. 

    وتشاء الظروف ان يدعو الرئيس المصري عبد الناصر الى عقد قمة عربية طارئة في القاهرة لبحث تطورات الصدام الخطير الذي نشأ في ايلول 1970 بين النظام الاردني والتنظيمات الفلسطينية، فقرر الرئيس حلو الذي كان سيغادر قصر بعبدا بعد اقل من شهر الطلب الى الرئيس المنتخب الذي لم بكن قد تسلم سلطاته بعد ان يشارك هو في القمة التي شاءت الصدف ان توافي المنية عبد الناصر بعد انتهاء القمة، وكان فرنجيه آخر من ودع الزعيم المصري وعانقه على المطار. وانتشر يومها تعليق لألسنة السوء يقول ان قبلة فرنجيه قضت على عبد الناصر! 

    فأين لبنان اليوم من الامس، وهل سيتمكن الحفيد من تكرار تجربة الجد؟     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleWhich Path to Salvation?
    Next Article فورة التفكير
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    • سكان بلدة مسيحية بجنوب لبنان يطالبون الجيش بحمايتهم من حزب الله واسرائيل 11 March 2026 أ ف ب
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz