Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»ليس بقانون الأحوال الشخصية تُبنى الدولة

    ليس بقانون الأحوال الشخصية تُبنى الدولة

    0
    By محمد علي مقلد on 17 December 2022 منبر الشفّاف

    هذه المقالة موجّهة على وجه الخصوص للنواب الذين تقدموا باقتراح يتعلق بقانون الأحوال الشخصية والذين أعتبر أنهم يمثلونني في البرلمان، ومن خلالهم لأنصار الدولة المدنية والعلمانية الذين أحسب نفسي واحداً منهم.

     

    حين طرح الرئيس السابق الياس الهراوي اقتراحاً مماثلاً اعترضنا بمقالة ونصحنا بسحبه من التداول، ولن يكون مصير الحالي أفضل من مصير سابقه، فكلاهما يفضي إلى عكس ما يريد أصحابه، وكلاهما يعرقل قيام الدولة المدنية العلمانية بدل المساعدة على بنائها، والاثنان ينتميان إلى عائلة المشاريع التي تنطلق من الاعتقاد بأنّ الطائفية هي لبّ المشكلة في النظام اللبناني، فيما المشكلة تكمن في المحاصصة.

    التشخيص الخاطئ يفضي إلى وصفة خاطئة من صنف تلك المتحدّرة من مشروع إلغاء الطائفية السياسية الذي طرحته «الحركة الوطنية» في برنامجها للإصلاح السياسي مع بداية الحرب الأهلية، فيما المشكلة تكمن لا في طائفية النظام السياسي بل في طائفية السياسيين، أي أنّ الحل يكمن لا بتغيير النظام بل بتغيير أهل النظام.

    هذه الوصفات والاقتراحات، على تنوّع تسمياتها، سرعان ما تتحول إلى سبب للنزاع بدل أن تكون سبيلاً للمعالجة، إذ يجري تصويرها كأنّها موجّهة ضد امتيازات الطوائف. هذا ما حل بشعار العلمنة الذي بدا رداً مسيحياً على شعار إلغاء الطائفية السياسية الذي بدا، بدوره، كأنه مصوّب على امتيازات مسيحية، فضلاً عن إدخاله في متاهة النفوس والنصوص، وزيادة في الطين بلة يجري اختزال المشكلة، بين الحين والآخر، بالمطالبة بتشريع الزواج المدني.

    الحل الصحيح للأزمة يقتضي أولاً الابتعاد عن المصطلحات التي، رغم كونها صحيحة، تثير النزاع. فالمصطادون بالماء العكر، سياسيون ورجال دين يوظفون مصطلحيّ الدولة العلمانية أو المدنية في غير مدلولهما وينفخون عبرهما في الغرائز الطائفية، ولذلك فمن الأفضل استبدالهما بشعار دولة القانون والمؤسسات؛ و يقتضي ثانياً البحث عما يحصّن سيادة الدولة.

    من ناحية أخرى، إنّ طرح قانون الأحوال الشخصية، في هذا الظرف بالذات، لن يثير في وجهه زوبعة فحسب تؤدي إلى إطفائه في مهده، بل سيكون دوره حرف الأنظار عن نهج ميليشيوي يُمعن في الاعتداء على سيادة الدولة. فلا الامتناع عن سن قانون ولا الامتناع عن تنفيذ قانون هو الخطر، بل الخطر هو في تحويل الدستور من أساسه إلى وجهة نظر وانتهاكه جهاراً نهاراً وصبحاً ومساءً، على غرار ما يحصل بتعطيل دور المجلس النيابي وتعطيل انتخاب رئيس للجمورية، وعلى غرار ما حصل طيلة العهد المشؤوم.

    قد تكون هذه ملاحظات في الشكل، أما الخطأ الأساس فيتمثل في أنّ هذه الاقتراحات لا تضع الإصبع على الجرح بل بالقرب منه. فالتشخيص الصحيح للمشكلة لا يتحدد بوجود قوانين متعددة للأحوال الشخصية، مهما تنوعت وتعددت وتمذهبت، بل بوجود مؤسسات تنازع الدولة على سيادتها في الشأنين الأمني والمالي، وعلى سلطاتها في الشأن القضائي.

    الحلّ الصحيح يقضي لا بتوحيد القوانين بل باستعادة الدولة سيادتها على الأمن والقضاء والمال والسياسة الخارجية من مغتصبيها، أي من الميليشيات المسلحة وغير المسلحة ومن المؤسسات الدينية. مع الميليشيات القضية معقدة، أمّا المؤسسات الدينية فالحل معها يتطلب من الدولة أولاً أن يكون لها قانونها الخاص بالأحوال الشخصية مع الحفاظ على القوانين الخاصة بكل طائفة، ويتطلب ثانياً إلحاق المحاكم الدينية بالقضاء المدني مع إعطاء الحق لرجال الدين، أسوة بسواهم من المواطنين، الدخول إلى سلك القضاء استناداً إلى قانون الكفاءة وتكافؤ الفرص، ويتطلب ثالثاً إخضاع المؤسسات الدينية، أسوة بكل المؤسسات الأهلية، للرقابة الإعلامية والمالية بما يحفظ للدولة سيادتها وبما يحول دون توظيف الطائفية في خدمة مصالح السياسيين وفي تخريب الوحدة الوطنية والاعتداء على سيادة الدولة.

    نداء الوطن
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“اليونيفيل” قوات إحتلال: إسحبوها!
    Next Article تفوق دولة نامية على بلد صناعي.. اندونيسيا واستراليا مثالا
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz