Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»لماذا يريد الرئيس تغيير إسم الفلبين؟

    لماذا يريد الرئيس تغيير إسم الفلبين؟

    0
    By د. عبدالله المدني on 19 March 2019 منبر الشفّاف

    تعج وسائل التواصل الإجتماعي في الفلبين بتعليقات متنوعة تتفاوت ما بين الجد والهزل، والتأييد والإعتراض بسبب إعلان رئيس الجمهورية المثير للجدل “رودريغو دوتيرتي”، خلال خطاب ألقاه مؤخرا  في إقليم “ماندناو” رغبته في تغيير إسم البلاد من “الفلبين” إلى “مهارليكا”.

    وعلى الرغم من أن الرغبة الرئاسية لن تتحقق بين عشية وضحاها كونها تحتاج إلى إجراءات وتغييرات دستورية كثيرة، وربما تتطلب إستفتاء شعبيا مسبقا، فإنها أثارت ولا تزال تثير الكثير من ردود الأفعال الشعبية.

    في الأسباب، قيل أن دوتيرتي يسعى إلى تغيير إسم البلاد من منطلق الإعتزاز بحقبة ما قبل الإستعمار الإسباني، كما قيل أنه ينطلق من رغبة عارمة بضرورة خلق هوية وطنية خالصة لبلاده بدلا من هويتها المشتتة ما بين الحقب الكولونيالية التي خضعت لها. فعلى العكس من تايلاند المجاورة التي لم تُستعمر قط، وبالتالي يعتز شعبها بنقاء هويته وحضارته الممتدة عبر آلاف السنين، فإن الجزر الفلبينية، البالغ تعدادها أكثر من 7100 جزيرة، تعرضت لحملات مختلفة عبر تاريخها القديم والحديث، مما أثر على نقاء هوية سكانها. ففي القرن 12 الميلادي دخلها التجار والسلاطين المسلمون إنطلاقا من ولاية “جوهور” الماليزية وأسسوا لهم مملكة مسلمة في جزيرة “سولو” ثم أسسوا في أواخر القرن 15 مملكة مشابهة أخرى في جزيرة “ماندناو”. وهاتان المملكتان راحتا تتمددان وتنشران الإسلام في أقاليم أخرى، خصوصا بعدما دخل سلطان بروناي في الإسلام وأعلن خضوع بلاده لسلطة الخلافة الإسلامية. غير أن التنافس وطموحات التوسع وبناء النفوذ الشخصي سرعان ما تسبب في إنقسامات وصراعات بين الممالك المسلمة، الأمر الذي سهل سيطرة الأسبان عليها، وبدء حقبة الاستعمار الأسباني الذي دام ما يقارب 300 عام.

    والمعروف تاريخيا أن هذه الحقبة بدأت في عام 1521 بوصول المسكتشف البرتغالي فرديناند ماجلان إلى شرق “سامار” على رأس أسطول أسباني. وفي عام 1543 أطلق المستكشف الأسباني “روي لوبيز دي فيلالوبوس” على جزر ليتي وسامار إسم “فلبيناس” تيمنا باسم الأمير فيليب ولي عهد أسبانيا (الملك فيليب الثاني لاحقا)، ثم  أستخدام الأسم في نهاية المطاف ليغطي كافة جزر الأرخبيل. ومن الجدير بالذكر هنا هو أن عام 1565 شهد وصول “ميغويل لوبيز دي ليغازبي” من المكسيك ليؤسس في الأرخبيل الفلبيني أول مستوطنة أسبانية، وليصبح الأرخبيل بعدها جزءا من الإمبراطورية الأسبانية مع إنتشار الكاثوليكية كدين غالب، علاوة على إنتشار ثقافة غربية هجينة.

    وبانتهاء حقبة الإستعمار الإسباني  كنتيجة لثورة قادها الفلبينيون، معطوفة على إنخراط الولايات المتحدة في عملية تحجيم النفوذ الأسباني في الأمريكيتين وأعالي البحار، ناهيك عن تنازل أسبانيا عن الجزر الفلبينية للولايات المتحدة مقابل 20 مليون دولار بموجب معاهدة باريس لعام 1898 ، بدأت حقبة الإستعمار الأمريكي التي دامت 48 سنة تخللتها الحرب الأمريكية ــ الفلبينية الدموية (1899 ــ 1902) وحقبة الإحتلال الياباني (1941ــ 1945)، وما رافق الحربين من أمراض ومجاعة وقسوة قضت على مئات الآلاف من العسكريين والمدنيين. وبعد إنتهاء الحرب الكونية الثانية نالت الفلبين إستقلالها وعـُرفت مذاك باسم “جمهورية الفلبين”.

    قلنا أن دوتيرتي إختار “مهارليكا Maharlika” كإسم جديد مقترح لبلاده، بل فسرها لشعبه بالقول أنها كلمة جذورها من لغة الملايو وتنطوي على مفهوم الصفاء والسلام. والحقيقة أن الكلمة بالفعل ذات جذور ملايوية، لكنها تشير إلى طبقة المحاربين التي كانت تعاون الطبقة الحاكمة في حقبة ما قبل الإستعمار الأسباني. وكان ديكتاتور البلاد الأسبق “فرديناند ماركوس” سبق دوتيرتي في الترويج لهذا الإسم من خلال إطلاقه على قاعة رئاسية وطريق يربط شمال البلاد بجنوبها، بل أن أحد أعوانه وهو عضو مجلس الشيوخ “إيدي إيلاردي” اقترح سنة 1978 إطلاقه على البلاد من باب إحترام التراث القديم للأمة في حقبة ما قبل الإستعمار الغربي. وقتها قيل أن ماركوس يحاول من خلال إستخراج الكلمة من بطون التاريخ أن يضفي شيئا من المظاهر الملكية على حكمه، وقال آخرون أنه طالما يتعلق الإسم بطبقة المحاربين فإن ماركوس يريد من ورائه تخليد تجربته المزعومة كقائد ناجح لوحدة من وحدات العصابات المقاتلة أثناء الحرب العالمية الثانية كانت تدعى “أنق مقا مهارليكا” (طبقا للفظها بلغة التقالوق الفلبينية). هذا علما أن صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية نشرت في عام 1986 تقريرا نفت فيه وجود وحدة مقاتلة في الحرب العالمية الثانية حملت ذلك الإسم، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن بعض قدامى المحاربين الأمريكيين ممن عملوا في الفلبين كشفوا في تحقيقات جرت معهم سنة 1950 أنهم قابلوا أشخاصا زعموا إنتماءهم إلى فريق كان يحمل اسم “مهارليكا”، وأن هؤلاء إرتكبوا فظائع بحق مواطنيهم خلال الفوضى التي سادت فترة الحرب.

    والحال أن مصطلح “مهارليكا” أيا كان معناه، وبغض النظر عن جذوره ودلالاته، صار مرتبطا بالرئيس الأسبق ماركوس وأعوانه الذين لا يزالون يستخدمونه كمرادف لإسم البلاد. وهذا في حد ذاته يمثل حجر عثرة أمام مقترح دوتيرتي، لأن نسبة معتبرة من الفلبينيين تريد نسيان حقبة ماركوس وكل ما يتصل بها من فساد وانتهاكات لحقوق الإنسان وتقييد للحريات.

     Elmadani@batelco.com.bh

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالحافر والمسمار
    Next Article حرب “الباغوز” لم تنتهِ رغم استسلام 5000 مقاتل وخروج 60 ألف مدني!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz