Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»لماذا لم يلتقِ أي مسؤول أميركي… باسيل؟

    لماذا لم يلتقِ أي مسؤول أميركي… باسيل؟

    0
    By حسين عبد الحسين on 28 September 2019 الرئيسية

    وزير الخارجية اللبناني حاول عبر أربع قنوات من دون جدوى… آخرها مع ناشط إيطالي

     

    واشنطن

    ان يزور وزير خارجية لبنان جبران باسيل واشنطن مرتين، في غضون ثلاثة اشهر، يعني ان للمسؤول اللبناني امراً ملحاً يجبره على التردد على العاصمة الاميركية ومحاولة لقاء مسؤوليها.
    ولأن باسيل يعلم انه مهما بدت الولايات المتحدة منسحبة من دورها في الشرق الاوسط، إلا انه باستثناء تمديد ولاية الرئيس الاسبق اميل لحود، لم يحصل ان تم انتخاب رئيس لبناني من دون موافقة كل الاطراف الدولية المعنية بالشأن اللبناني، تماما كما حصل عندما هندس الديبلوماسي الاميركي ديفيد هيل مصالحة بين العماد ميشال عون والرئيس سعد الحريري، نجم عنها انتخاب عون رئيساً وعودة الحريري رئيساً للحكومة.

    ولأن باسيل يعتقد انه شبه ضامن لتأييد «حزب الله» له خلفا لعون، فهو يسعى منذ فترة لاستقطاب الاميركيين الى جانبه، علّه يحصل على رضاهم وموافقتهم على انتخابه رئيسا للبنان. لكن واشنطن لا توصد ابواب مسؤوليها في وجه باسيل فحسب، بل هي لم تمنحه اي لقاء في واشنطن مع اي مسؤول في الادارة، في اي مركز، على مدى اكثر من عام.
    وكان آخر لقاء بين باسيل ومسؤول اميركي، هو الذي استضاف فيه نائب وزير الخارجية جون سوليفان الوزير اللبناني في يوليو من العام الماضي، على هامش انعقاد مؤتمر الاقليات الدينية الاول في واشنطن. هذا العام شارك باسيل في المؤتمر نفسه، في يوليو، ولم ينجح في لقاء اي مسؤول في الخارجية الاميركية.

    وبسبب عزل ادارة الرئيس دونالد ترامب، لباسيل، لجأ الوزير اللبناني الى قنوات متعددة علّها تساعده في انتزاع لقاءات مع مسؤولين اميركيين. هذه القنوات تضمنت أربعة خطوط: الأول، المجموعة العونية المقيمة في الولايات المتحدة، والتي كانت تتمتع بعلاقات جيدة وحظوة، يوم كان عون لا يزال في منفاه الباريسي معارضاً لنظامي إيران والرئيس السوري بشار الأسد. لكن بعد انتقال عون من المعسكر الغربي الى «معسكر الممانعة»، فقدت الشبكة العونية قوتها تدريجيا، ولم ينجح قيام الرئيس اللبناني في تعيين احد قدامى مواليه، غابي عيسى، سفيرا في واشنطن، في تحسين المكانة العونية في العاصمة الاميركية.
    ولم يبق من العلاقات العونية، الا صداقة شخصية مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس، الديموقراطي اليوت ابرامز، وهو عراب «قانون محاسبة سورية واستقلال لبنان» الصادر في العام 2003. وابرامز، وهو يهودي اميركي واحد اصدقاء اسرائيل في الكونغرس، يعيش في جوار ناشط من العونيين المقيمين في واشنطن، والذي يقدم نفسه اليوم على انه «مستشار رئيس جمهورية لبنان». لكن العلاقة بين الاثنين يندر ان تتعدى الحيز الشخصي، منذ انقلاب عون السياسي وتحالفه مع «حزب الله»، حتى لو التقى ابرامز، باسيل او حضر وليمة على شرفه.

    القناة الثانية التي لجأ اليها باسيل هي التي تنشط في اطار «الدفاع» عن مسيحيي المشرق، وهذه تعمل بتمويل ورعاية رجال اعمال لبنانيين اثرياء في افريقيا، وهي قدمت للوزير اللبناني ناشطاً ايطاليا في شؤون العقود الحكومية النفطية، وصاحب علاقات في واشنطن. وتم تسديد آلاف الدولارات للناشط المذكور لتدبير لقاءات لباسيل مع مسؤولين اميركيين، إلا ان اللقاءات لم تحدث بعد.

    القناة الثالثة عن طريق الحريري، الذي يبدو انه يسعى للحفاظ على التحالف الحاكم بينه وبين العونيين، بما في ذلك السعي لتحسين صورة باسيل في العاصمة الاميركية. وكان الحريري اغدق على وزير خارجيته المديح، اثناء زيارة رئيس الحكومة الاخيرة لواشنطن في اغسطس. على ان قدرة الحريري لدى الاميركيين تختلف تماماً عن زمن والده المرحوم رفيق الحريري، خصوصا مع دخوله في تحالف مع عون، حليف «حزب الله».
    القناة الرابعة التي وظّفها باسيل لاقتناص لقاء مع اي مسؤول أميركي هي الجالية اللبنانية، التي تعود جذورها في الولايات المتحدة الى اكثر من قرن. في هذا السياق، يتمتع غالب المسؤولين اللبنانيين بعلاقات جيدة مع شخصيات اميركية من مثال عضو الكونغرس السابق عن ولاية ايلينوي، ووزير المواصلات السابق في ادارة باراك أوباما، راي لحود، واليوم مع ابنه وخلفه في الكونغرس دارن. كذلك للبنانيين علاقات بعدد من اعضاء الكونغرس من اصل لبناني، من امثال عضوي الكونغرس الجمهوريين السابقين داريل عيسى وتشارلز بستاني، والديموقراطي السابق نك رحال.
    لم تسعف اي من القنوات التي وظّفها باسيل في رفع الحظر الاميركي عن لقائه. حتى ان لقاء على طاولة مستديرة في مركز ابحاث كان يرأسه تشاك هيغل وزير الدفاع السابق، تم الغاؤه بعد توزيع الدعوات، من دون تقديم اسباب. ويعتقد المتابعون ان جهات خليجية تتمتع بنفوذ في المركز نفسه نسفت اللقاء.
    وهكذا، لم يبق امام باسيل الا نشاطات الاغتراب اللبناني، فشارك قبل اسبوعين في عشاء تحدثت فيه عمدة واشنطن موريل بوزير، التي دعاها ثلاثة من اللبنانيين الاميركيين العونيين القيمين على شركة مقاولات تعمل على ترميم مدارس حكومية في واشنطن. ووزن بوزير السياسي الفيديرالي يكاد يكون منعدماً، اذ هي تسعى عبثاً لتحويل مقاطعة كولومبيا، التي تستضيف واشنطن العاصمة، الى ولاية، لكن من دون فائدة.
    ربما لا يدرك باسيل أن مقاطعة اميركا له ليست شخصية، فواشنطن تبحث عن من يمكنها تأمين مصالحها. في الماضي، اقامت واشنطن علاقة مع الأسد لأنه ضبط التنظيمات المسلحة في لبنان بعد الحرب الاهلية. وبعد انسحاب الأسد من لبنان، حاول نظامه تقديم نفسه على انه وسيط لاميركا في حوارها مع ايران، لكن ادارة أوباما – وهي الاكثر ليونة مع الأسد وايران – لم تعتقد انه قادر على ذلك، وحاولت التوصل الى تسوية مع ايران نفسها، لا مع وسطاء لا يمونون.
    في الحالة اللبنانية، تسعى واشنطن لتسوية في موضوع «حزب الله»، وتعرف ان مفتاح هذه التسوية هو في ايران… اذاً، لا حاجة لسياسيين في لبنان لا تتعدى وساطتهم زعامة شخصية وحفنة من الخطابات التي يكررون فيها ان «حزب الله» مشكلة اقليمية، وان لا قدرة لدولة لبنان على حلّها.

    الرأي الكويتية

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleأدعو سامي الجميّل ورفاقه إلى حلّ حزب الكتائب!
    Next Article مجدّداً، ندعو رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة للإستقالة!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz