Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

      23 January 2026

      Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»لماذا قرر زعيم اليابان عدم الاستمرار في الحكم؟

    لماذا قرر زعيم اليابان عدم الاستمرار في الحكم؟

    0
    By د. عبدالله المدني on 28 September 2021 الرئيسية

    يقول الدكتور محمود الشتيوي أن “ثقافة الاستقالة هي من مظاهر المجتمع المدني المتحضر، فهي ممارسة سلوكية إيجابية تهدف الى تغليب المصلحة العامة على المصلحة الشخصية لتصويب وضع قائم في أي مؤسسة بسبب فشل مسؤولها الأول وطاقمه في تحقيق الاهداف الاستراتيجية للمؤسسة، أو لعدم قدرته على قيادتها و«تطوير برامجها ».

     

    ويقول الاعلامي الاماراتي سامي الريامي: “ثقافة تقديم الاستقالة تحملا للمسؤولية سمة رئيسية تميز المجتمعات المتقدمة فكريا، وهي تجسد التطور الكبير في الادارة، وتكرس كيفية وأهمية احترام المناصب والمال العام، وضرورة الإيمان بأهمية الرأي العام واحترامه، كما أنها خير تجسيد للجملة الشهيرة التي نسمعها دائما في مجتمعنا، لكنها لا تعكس كثيرا من الواقع، وهي (المسؤولية تكليف لا تشريف)”.

    ولا نبالغ لو قلنا أن أكثر تجليات هذه الثقافة نجدها في اليابان، حيث يدرس الفرد الياباني منذ نعومة أظفاره مادة الأخلاق التي تنمي فيه الوعي بالأمانة وتحمل المسؤولية وقيم الانضباط وأداء الواجب واتقان العمل والحفاظ على المال العام.

    ومن ينقب في أخبار هذه البلاد يجد أمثلة لا حصر لها عن وزراء وزعماء تقدموا باستقالاتهم لأسباب تبدو تافهة في أعرافنا مثل تلقي أموال لدعم حملاتهم الانتخابية، أو حصولهم على هدايا عينية من أنصارهم، أو تسبب وزاراتهم في تأخر قطار عن موعده، او تسرب مواد غذائية ملوثة إلى الأسواق، أو تعطل أجهزة حيوية عن العمل في المشافي، أو انقطاع الطاقة في مواسم اشتداد الحرارة، أو حصولهم على تذكرة سفر مجانية، وغيرها.

    ومن الأسباب الأخرى التي دفعت زعماء اليابان في أكثر من مرة إلى الإستقالة شعورهم بعدم قدرتهم على قيادة البلاد لاعتبارات متعلقة بصحتهم. وقد رأينا كيف أن رئيس الوزراء السابق “شينزو أبي” قدم استقالته من منصبه طوعاً في أغسطس 2020 معللا السبب بالمرض، وهو في عزّ مجده وقوته وشعبيته. وقبل ذلك، فعلها رئيس وزراء ياباني آخر هو جونيتشيرو كويزومي ذو الكاريزما والشعبية العارمة الذي ترك السلطة طوعا عام 2009 لشعوره بأنه أعطى كل ما عنده.

    ومؤخراً، سار على دربهما رئيس الوزراء الحالي “يوشيهيدي سوغا“، الذي خلف شينزو أبي في قيادة اليابان قبل أقل من عام. حيث أعلن أنه، لأسباب صحية، لن يترشح لقيادة الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم في الانتخابات الداخلية المقرر اجراؤها في 29 سبتمبر الجاري (ما يعني خروجه من السلطة تلقائيا) وأنه سوف يكرس جهده لمحاربة جائحة كورونا التي تسببت طريقة إدارته لها في انخفاض شعبيته من 70% إلى أقل من 30%. وبهذا صدقت توقعاتنا التي ذكرناها في مقالات سابقة من أن الرجل، رغم كل مؤهلاته وخبرته الطويلة في دهاليز الحزب الحاكم، يفتقر إلى كاريزما وحيوية سلفه، وبالتالي لن يطول به المقام زعيما لليابان.

    وهكذا فإن استقالة سوغا شرعت الأبواب أمام تنافس شخصيات كثيرة تطمح لخلافته، وبالتالي قيادة الحزب الحاكم في الانتخابات النيابية المقرر اجراؤها في أواخر أكتوبر أو خلال نوفمبر القادمين. غير أن هناك من يزعم أن سوغا عائد للسلطة بعد أن يجري تسويات وتحالفات داخل الغرف المغلقة لحزبه، وخاصة مع رجل الحزب القوي “توشيري نيكاي” الذي يوصف بـ“صانع الملوك“. كما أن أحد التقارير زعم بأن سوغا تعرض لضغوط من داخل حزبه وحكومته بقيادة نائبه “تارو آسو” كي يستقيل تمهيدا لاختيار شخصية بديله تتمتع بشعبية وجماهيرية أوسع تقود الحزب في الانتخابات العامة القادمة. وهذا تحديدا ما لمح إليه أحد أعضاء مجلس الشيوخ الياباني حينما قال ما مفاده أنه من غير الممكن الفوز في الانتخبات مع زعيم لا يحظى بشعبية كبيرة لأنه حينذاك “سيجرنا جميعا إلى الهاوية“.

    لكن ما هو السبب في انحدار شعبية سوغا التي تبدو أنها وراء قراره بترك السلطة لغيره؟ 

    طبقا للصحف ووسائل الاعلام اليابانية، فإن الأمر لا يتعلق فقط بكونه من ساسة الحزب الحاكم الذين ليس لديهم فصيلهم الخاص الداعم بسبب انحداره من عائلة زراعية غير نخبوية، وانما أيضا لارتكابه جملة من الأخطاء خلال عام واحد من وجوده في الحكم. من هذه الأخطاء استبعاده للعديد من الأكاديميين من عضوية مجلس استشاري حكومي ممن لم تعجبه آراؤهم، وفشله في الوفاء بوعده حول تحديث واصلاح البيروقراطية الحكومية، وعدم نجاح حملته لانقاذ قطاع الخدمات من تداعيات جائحة كورونا والتي انطلقت تحت شعار “سافِر واخرُج لتناول الطعام” حيث تبين أن الحملة ساهمت في ازدياد الاصابات، والتباطؤ في عمليات تطعيم المواطنين مع تشديد أوامر التعافي في المنزل بدلا من زيارة المنشآت الطبية، وأخيرا عدم استجابته لمطالب شعبية بتأجيل دورة الأولمبياد الصيفية التي استضافتها طوكيو هذا العام.

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleRomy Yahchouchi – Maritime Security in the Mediterranean Sea
    Next Article التغيير الحقيقي يكون بالتفاف اللبنانيين حول ضرورة رفع الاحتلال الايراني
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    • قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة 24 January 2026 سمارة القزّي
    • حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب 24 January 2026 يوسف كانلي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz