Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»لماذا قرر زعيم اليابان عدم الاستمرار في الحكم؟

    لماذا قرر زعيم اليابان عدم الاستمرار في الحكم؟

    0
    By د. عبدالله المدني on 28 September 2021 الرئيسية

    يقول الدكتور محمود الشتيوي أن “ثقافة الاستقالة هي من مظاهر المجتمع المدني المتحضر، فهي ممارسة سلوكية إيجابية تهدف الى تغليب المصلحة العامة على المصلحة الشخصية لتصويب وضع قائم في أي مؤسسة بسبب فشل مسؤولها الأول وطاقمه في تحقيق الاهداف الاستراتيجية للمؤسسة، أو لعدم قدرته على قيادتها و«تطوير برامجها ».

     

    ويقول الاعلامي الاماراتي سامي الريامي: “ثقافة تقديم الاستقالة تحملا للمسؤولية سمة رئيسية تميز المجتمعات المتقدمة فكريا، وهي تجسد التطور الكبير في الادارة، وتكرس كيفية وأهمية احترام المناصب والمال العام، وضرورة الإيمان بأهمية الرأي العام واحترامه، كما أنها خير تجسيد للجملة الشهيرة التي نسمعها دائما في مجتمعنا، لكنها لا تعكس كثيرا من الواقع، وهي (المسؤولية تكليف لا تشريف)”.

    ولا نبالغ لو قلنا أن أكثر تجليات هذه الثقافة نجدها في اليابان، حيث يدرس الفرد الياباني منذ نعومة أظفاره مادة الأخلاق التي تنمي فيه الوعي بالأمانة وتحمل المسؤولية وقيم الانضباط وأداء الواجب واتقان العمل والحفاظ على المال العام.

    ومن ينقب في أخبار هذه البلاد يجد أمثلة لا حصر لها عن وزراء وزعماء تقدموا باستقالاتهم لأسباب تبدو تافهة في أعرافنا مثل تلقي أموال لدعم حملاتهم الانتخابية، أو حصولهم على هدايا عينية من أنصارهم، أو تسبب وزاراتهم في تأخر قطار عن موعده، او تسرب مواد غذائية ملوثة إلى الأسواق، أو تعطل أجهزة حيوية عن العمل في المشافي، أو انقطاع الطاقة في مواسم اشتداد الحرارة، أو حصولهم على تذكرة سفر مجانية، وغيرها.

    ومن الأسباب الأخرى التي دفعت زعماء اليابان في أكثر من مرة إلى الإستقالة شعورهم بعدم قدرتهم على قيادة البلاد لاعتبارات متعلقة بصحتهم. وقد رأينا كيف أن رئيس الوزراء السابق “شينزو أبي” قدم استقالته من منصبه طوعاً في أغسطس 2020 معللا السبب بالمرض، وهو في عزّ مجده وقوته وشعبيته. وقبل ذلك، فعلها رئيس وزراء ياباني آخر هو جونيتشيرو كويزومي ذو الكاريزما والشعبية العارمة الذي ترك السلطة طوعا عام 2009 لشعوره بأنه أعطى كل ما عنده.

    ومؤخراً، سار على دربهما رئيس الوزراء الحالي “يوشيهيدي سوغا“، الذي خلف شينزو أبي في قيادة اليابان قبل أقل من عام. حيث أعلن أنه، لأسباب صحية، لن يترشح لقيادة الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم في الانتخابات الداخلية المقرر اجراؤها في 29 سبتمبر الجاري (ما يعني خروجه من السلطة تلقائيا) وأنه سوف يكرس جهده لمحاربة جائحة كورونا التي تسببت طريقة إدارته لها في انخفاض شعبيته من 70% إلى أقل من 30%. وبهذا صدقت توقعاتنا التي ذكرناها في مقالات سابقة من أن الرجل، رغم كل مؤهلاته وخبرته الطويلة في دهاليز الحزب الحاكم، يفتقر إلى كاريزما وحيوية سلفه، وبالتالي لن يطول به المقام زعيما لليابان.

    وهكذا فإن استقالة سوغا شرعت الأبواب أمام تنافس شخصيات كثيرة تطمح لخلافته، وبالتالي قيادة الحزب الحاكم في الانتخابات النيابية المقرر اجراؤها في أواخر أكتوبر أو خلال نوفمبر القادمين. غير أن هناك من يزعم أن سوغا عائد للسلطة بعد أن يجري تسويات وتحالفات داخل الغرف المغلقة لحزبه، وخاصة مع رجل الحزب القوي “توشيري نيكاي” الذي يوصف بـ“صانع الملوك“. كما أن أحد التقارير زعم بأن سوغا تعرض لضغوط من داخل حزبه وحكومته بقيادة نائبه “تارو آسو” كي يستقيل تمهيدا لاختيار شخصية بديله تتمتع بشعبية وجماهيرية أوسع تقود الحزب في الانتخابات العامة القادمة. وهذا تحديدا ما لمح إليه أحد أعضاء مجلس الشيوخ الياباني حينما قال ما مفاده أنه من غير الممكن الفوز في الانتخبات مع زعيم لا يحظى بشعبية كبيرة لأنه حينذاك “سيجرنا جميعا إلى الهاوية“.

    لكن ما هو السبب في انحدار شعبية سوغا التي تبدو أنها وراء قراره بترك السلطة لغيره؟ 

    طبقا للصحف ووسائل الاعلام اليابانية، فإن الأمر لا يتعلق فقط بكونه من ساسة الحزب الحاكم الذين ليس لديهم فصيلهم الخاص الداعم بسبب انحداره من عائلة زراعية غير نخبوية، وانما أيضا لارتكابه جملة من الأخطاء خلال عام واحد من وجوده في الحكم. من هذه الأخطاء استبعاده للعديد من الأكاديميين من عضوية مجلس استشاري حكومي ممن لم تعجبه آراؤهم، وفشله في الوفاء بوعده حول تحديث واصلاح البيروقراطية الحكومية، وعدم نجاح حملته لانقاذ قطاع الخدمات من تداعيات جائحة كورونا والتي انطلقت تحت شعار “سافِر واخرُج لتناول الطعام” حيث تبين أن الحملة ساهمت في ازدياد الاصابات، والتباطؤ في عمليات تطعيم المواطنين مع تشديد أوامر التعافي في المنزل بدلا من زيارة المنشآت الطبية، وأخيرا عدم استجابته لمطالب شعبية بتأجيل دورة الأولمبياد الصيفية التي استضافتها طوكيو هذا العام.

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleRomy Yahchouchi – Maritime Security in the Mediterranean Sea
    Next Article التغيير الحقيقي يكون بالتفاف اللبنانيين حول ضرورة رفع الاحتلال الايراني
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    • سكان بلدة مسيحية بجنوب لبنان يطالبون الجيش بحمايتهم من حزب الله واسرائيل 11 March 2026 أ ف ب
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz