Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»للفيدراليين.. لنتحرر أولا ولكل حادث حديث 

    للفيدراليين.. لنتحرر أولا ولكل حادث حديث 

    1
    By منى فيّاض on 25 June 2021 منبر الشفّاف
    قوات الجيش اللبناني تتصدى لمظاهرات ضد الأوضاع الاقتصادية المتدهورة

    خسر لبنان، في الأسبوع الفائت وحده، 25% من قيمة عملته في الدولة المنهارة والمُدارة من خارج مؤسساتها.

     

    الحدود البرية مع سوريا فالتة وتتراوح تقديرات التهريب للمواد المدعومة من المصرف المركزي ما بين 35 إلى 40 أو 50 %. في العام الفائت، أشار حاكم المصرف ان استيراد المحروقات يفوق حاجات لبنان ويهرب سنوياً الى سوريا، منذ 4 سنوات، بما يعادل 4 مليارات سنوياً. أما فاتورة دعم الدواء فلقد ارتفعت من أقل من 600 مليون دولار في العام 2019 إلى مليار و200 مليون دولار في العام 2020 مع زيادة هذا العام. ولا أدوية في السوق. حالياً يجوع اللبناني ويمرض ويفتقد الوقود ويعيش في العتمة.

    المقصود استنزاف ما تبقى من دولارات الاحتياطي الإلزامي، لصالح عصابات متفلتة دون ضابط ومدعومة من الميليشيات المسيطرة على الحدود لمصلحة رعاتها المحليين والإقليميين. حزب الله اعترف أنه الممسك بالحدود ويعلن متحدياً أن لديه معابر معروفة من الجميع بمن فيهم الأميركيين.

    هذا الوضع سيستمر في ظل غياب سلطة سياسية راغبة وقادرة على ضبط الحدود.

    هناك فيلم هوليوودي اسمه It’s about time. في هذا الفيلم يرث الابن عن ابيه قدرة العودة بالزمن الى الوراء واستعادة ما لا يعجبه من سير الأحداث، فيغير سلوكه ليحصل على نتائج مختلفة ومرغوبة.

    وفي كل مرة تتجدد فيها المطالبة بالفدرالية يتبادر الى ذهني هذا الفيلم.

    فالفدرالية تنام في الأدراج فترات قد تطول أو تقصر، لكنها تعود الى السطح في كل مرة تتعثر فيها الأوضاع او تسوء، وبدل تعديل السلوك لمعالجة الأخطاء، يهرب البعض ويريدون استعادة الزمن لتغيير النظام والبدء من جديد: لا للمركزية نعم للفدراليات . اللبنانيون عاجزون عن المواجهة حتى الآن، وأقصى ما يمكن للبعض فعله هو الرغبة بالانكفاء في منطقته.

    الأمر الايجابي هنا يكمن في إنها محاولة، مع أنها سالبة، للتصدي لما يحصل بدل الصمت. ففي ظروف جهنم التي نعيشها يعد الصمت موافقة، وهي جريمة لا تغتفر.

    من المفهوم استعادة نغمة « الفيدرالية » في ظل تدهور الاوضاع بالشكل الذي نعانيه، ما يحثنا جميعا لتمني امتلاك فانوس او عصا سحرية، ينقلاننا الى مكان آخر هرباً من هذا الجحيم المتمادي. فأي مخرج سيكون افضل مما نحن فيه.

    لكن قبل سؤال هل الفيدرالية هي الحل، يأتي سؤال هل هي ممكنة الآن؟

    العالم بأجمعه يطالب هؤلاء الذين في السلطة بتشكيل حكومة حد ادنى، فقط لوقف الانهيار. لكن عبثاً.

    فما الذي يمنع تشكيل حكومة حد ادنى تدير شؤون الدولة والناس كي تخرجنا من  أسوأ ما حصل لبلد في التاريخ المعاصر؟

    ومن المسؤول عن تهريب غذائنا وشرابنا ووقودنا وأدويتنا وأموالنا « على عينك يا تاجر »؟

    من الذي يحمي ويدير شبكات المخدرات على أنواعها في معامل شبه علنية وتهرّب بشكل “رسمي” عبر المرفأ والمطار وسائر المعابر المفتوحة  aller- retour ؟ فأدت الى إقفال أبواب العالم بوجهنا؟

    من الذي يغطي مهزلة الكهرباء التي سُلِّمت إلى من وعد بإعادتها 24/24 عام 2011 فأوصلنا الى العتمة الشاملة؟

    من الذي يمنع ويعيق التحقيق في ثالث أكبر تفجير في العالم لمرفأ بيروت؟

    من الذي منع انتخاب رئيس جمهورية لسنتين و7 اشهر كي يأتي بمن يعلمنا ببرود أنه يقودنا إلى جهنم، مفتوح العينين أو مغمّضهما لا يهم!!

    من الذي يسيّر شؤوننا عبر شاشة، مجسداً مخيلة جورج أورويل، ليشهر بوجهنا تهديداته ولاءاته: لا حكومة، لا انتخابات، لا استقالة، لا انتظار والأهم لا مسّ بالعهد!!

    والجميع يخضعون صاغرين، حتى إنهم يبتكرون لذلك تمثيليات ويخرجون مسرحيات لا تنضب إلى حد التظاهر ضد أنفسهم!!

    هل لو تحققت الفيدرالية الآن سيتوقف التهريب؟ او تُسترجع الودائع؟ او يتأمن الدواء والطحين والكهرباء والوقود؟ هل ستستعيد العملة الوطنية قيمتها؟

    وقبل أن يجيبني هواة الفدرالية على هذه الأسئلة، كحل سحري، أريد أن أسال: لمن يوجهون مطلبهم هذا؟

    كيف ستتحقق الفيدرالية في وقت استحالة مجرد تأليف حكومة؟

    هل سيستأذنون السيد مرشد الجمهورية!! أم سيتعلمون منه كيفية إدارة “فيدرالية الأمر الواقع” خاصته دون استئذانهم؟ فأنشأ جيشا، ومصارف، ومدارس، ومستشفيات، ومراكز لهو (شرعية طبعا) ومعابر خاصة، واقتصاد موازٍ! بحيث باتوا يلجأون اليه لاستبدال شيكاتهم  بـ  « فريش دولار » بعد ان يخسروا 80% من قيمتها. الشيكات التي تتجمع لشراء أسهم المصارف التي سيفلسها؟

    فما الذي يزعج حقاً المطالبين بالفدرالية، ويخافون مواجهته؟؟ ألا يقصدون القول للممسك بزمام الأمور: حلّ عنا، شبعنا مقاومة وشبعنا بهورة وشبعنا تشويه لبنان وعيشه وتسامحه وحرياته واقتصاده وهواءه وشمسه وبحره ورمله.

    حلّ عنا أنت ووليّك الفقيه وطريقك المعوجّ الى القدس فوق جثث السوريين والعراقيين واليمنيين.

    الفيدرالية، إذاً، هي الرغبة الدفينة في التعبير عن استحالة العيش مع حزب الله والرغبة بالانفصال عنه وعن بيئته الحاضنة.

    فالمشكلة الضمنية:  ما العمل مع الشيعة الذين يعتبرون الحزب حاميهم ورافع رأسهم ( ولو جوعانين)، فيرفضون الحياد مفضلين التحاقهم بمحور قوي يحمي هويتهم المذهبية تجاه “المتربصين بها”!!

    طبعاً هناك فيدراليون عنصريون ومتعصبون دينياً وتقسيميون!

    وهؤلاء سيصعب التعامل معهم الآن ولاحقاً. لكن هناك من يعي أن المشكلة في الاحتلال بالواسطة، وبانتقاص السيادة ويطالبون بالتحرير اولاً وبعدها يحققون استقلاليتهم.

    لكن هل فكّر هؤلاء، وفي حال تحقيق رغبتهم، كيف سيستعيدون مكانتهم وازدهارهم بعد العزلة المفروضة التي قضت على موقع ودور لبنان الاقتصادي والثقافي والمصرفي والتربوي ومستشفياته وسياحته؛ مع مرفأ مهدم ودور مهدد من إسرائيل المنفتحة على العرب!!

    وأيضاً ألا يتطلب ذلك موافقة المجتمع الدولي والاقليمي على تلبية مطلبهم؟ اليس من الممكن الوقوع بحرب مجدداً؟

    ان جميع هذه الطروحات لا تستقيم طالما ان لبنان الدولة انهار وفقد مقومات وجوده، فلنحرر البلد اولاً ونسترجع سيادة الدولة ونطبق الطائف، وبحسب الظروف الاقليمية والشروط التي سنتحرر بها ستُفرَض اوضاع تكون نتيجة سيرورة التحرير نفسها عندما تتحقق.

    وقبل معرفة كيف سنتحرر واي لبنان جديد سنكون قادرين على تحقيقه، وعلى أي اساس، هل ستكون دولة يديرها سياسيون نزيهون يحترمون الدستور والآليات الديموقراطية وتطبيق القوانين والمساواة والشفافية والمساءلة والمحاسبة والتوصل الى بناء وطن لجميع ابنائه على ما حلم به المؤسسين الاوائل أم لا؟

    في هذه الحال هل سنحتاج الى فيدرالية عندما نحصل على شروط ملائمة للمساواة وللعيش بحرية!!

    أما اذا أدّت شروط التحرير إلى صعوبة واستحالة إعادة بناء دولة ديموقراطية حينها ستكون جميع الاحتمالات مفتوحة.

    monafayad@hotmail.com

    الحرة
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article‘Human rights activists’ who love tyrants
    Next Article الاختراق الروسي والتراجع الفرنسي في أفريقيا
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    بيار عقل
    بيار عقل
    4 years ago

    واحد من أفضل مقالات منى، تحية لها! وخصوصاً أن مقالها « يصحّح » عدوانية بعض الأصدقاء الذين هاجموا فكرة « الفيدرالية » (وأنا ضد « الفيدرالية »!) بعدوانية تعود أصولها إلى الفكر الديني « التوحيدي » على الأرجح. ولم يخطر لأحدهم أن يفكر أن « تشيكسلوفاكيا » انشقت إلى « دولتين » (يا للهول!) بدون ضربة كف! ليس هنالك « عيب » إذا كانت جماعات لم تعد ترغب في العيش مع جماعات أخرى! وليس هنالك « عيب » إذا قرّرت دويلة صغيرة مثل موناكو أو « أندورا » أو « دوقية ليخنشتاين » أن تحافظ على استقلالها عن دول مثل فرنسا أو إسبانيا أو إيطاليا! نكايةً بجماعة التوحيد بأي ثمن..! لكن، لا أعتقد أن منى فياض على حق حينما تكتفي… Read more »

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصابغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • هَلَّلتُم لاعتقال “صدام”.. فلماذا اعتقالُ مادورو “بلطجة”! 3 January 2026 فاخر السلطان
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz