Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»لبنان وخلو الساحة من “رجالات الزمن الجميل”

    لبنان وخلو الساحة من “رجالات الزمن الجميل”

    0
    By سعد كيوان on 12 June 2023 منبر الشفّاف

    لكل زمن رجاله!

    تأسست دولة لبنان قبل أكثر من مئة سنة ككيان تعددي ومتنوع فكريا وثقافيا وطائفيا يقوم على فكرة تقدمية وحضارية أساسها العيش المشترك بين مختلف مكوناته او “العيش معا” كما كان يحلو لسمير فرنجيه ان يسميها. وكان البطريرك الياس الحويك السباق في وضع اول مداميك مفهوم هذا الكيان عندما اكد عام 1920 في خطابه أمام مؤتمر فرساي حيث ذهب ليطالب بلبنان مستقل لجميع ابنائه على “الوطنية السياسية لا الدينية”!

     

    اطلق فكرة لبنان العيش المشترك، وطن لجميع ابنائه ضمن بوتقة وطنية واحدة تتخطى الطوائف ممهدا الطريق لاستقلال 1943 والى مفهوم دولة المواطنة. وعاشت هذه الفكرة زمنا جميلا دام ثلاثين سنة وجسده رجالات الاستقلال والجيل الثاني، من بشارة الخوري الى رياض الصلح وكميل شمعون وحميد فرنجيه وصبري حماده وكمال جنبلاط وصائب سلام وعادل عسيران وريمون اده وبيار الجميل ورشيد كرامي وفؤاد شهاب وغيرهم كثر.

    كل من موقعه ودوره وخصوصيته وتكامله مع الآخرين الى ان انزلق لبنان عام 1975 في أتون حرب مدمرة كادت ان تقتلعه من جذوره! 

    ثم كان “اتفاق الطائف”، نهاية عام 1989، الذي اعاد وضع لبنان على سكة التعافي واستعادته لصيغة العيش المشترك ولركائز الوفاق والتوازن والاعتدال التي مهدت لتحرير لبنان من الاحتلال السوري واستعادة الحرية والسيادة والاستقلال التي كان عمادها مجموعة من رجالات تلك الحقبة يتقدمهم البطريرك نصرالله صفير. صفير صاحب المواقف الصلبة ورجل الحوار في آن الذي شكل ظاهرة في تاريخ لبنان الحديث كانت احدى تعبيراتها “لقاء قرنة شهوان” الذي نشأ عام 2001 والذي ضم جميع القوى والشخصيات المسيحية تحت عباءة سيد بكركي. اللقاء الذي عمل على مد الجسور نحو ولبد جنبلاط الذي شكل رأس حربة في مواجهة الهيمنة السورية ومهد الارض لانتفاضة 14 آذار 2005. وقد لاقاهما في منتصف الطريق رفيق الحريري رجل الوفاق واعادة الاعمار الذي دفع عام 2005 حياته ثمنا لتمرده على قبضة النظام السوري. شكل هولاء الرجال ثلاثيا متناغما عرف كيف يحافظ على فكرة العيش المشترك ويضبط بالمقابل اي جنوح نحو التطرف او نحو تشنج طائفي او مذهبي، فكان صفير يردد “الموارنة من اجل لبنان” والحريري “ما حدا اكبر من بلده”.

    ومشى الحريري الابن على الطريق نفسه عاملا لسنوات على منع حدوث اي فتنة سنية-شيعية بالرغم من احتلال وسط بيروت وتطويق السراي الحكومي لسنة ونصف السنة، وبالرغم من غزوة بيروت التي شنها “حزب الله” يوم 7 ايار 2008 وحاصر خلالها منزلي الحريري وجنبلاط واوقع اكثر من سبعين ضحية وحاول اقتحام الجبل. كان الهدف دوما صون الوحدة الداخلية وعمادها “العيش معا” الذي لا يتنكر للخصوصيات لا بل يضمنها كما كان يردد سمير فرنحيه “مختلفين متساويين”!

    حقبة ما بعد 2005 اعادت مناخ الحرية والتفاعل بين اللبنانيين وكذلك التنافس والاستقطاب الحاد، غير انها لم تنتج افكارا ليبرالية تجديدية ولا اشكالا أو أطرا للعمل السياسي المتحرر من تجارب الماضي على الصعيد اللبناني العام، وبالأخص في الساحة المسيحية. فيما بقيت الساحة الشيعية رهينة لخطاب دور مقاوم مزعوم حبس عامة الشيعة في شرنقة ايديولوجية دينية تهيمن عليها عمامات “حزب الله” وخطاب تعبوي حربجي يبحث باستمرار عن عدو خارجي وآخر داخلي.

    وأول الغيث كان انفراط عقد “لقاء قرنة شهوان” التي تمكنت من تشكيل اصطفاف وطني عريض حول معركة اخراج الجيش السوري من لبنان التي بادر الى اطلاقها البطريرك صفير في نداء المطارنة الشهير في ايلول 2000.

    وبعده بعدة سنوات استقال البطريرك صفير من منصبه بعد ان مهد لفوز 14 آذار في انتخابات 2009 مركزا في مواقفه وعظاته على لا شرعية سلاح “حزب الله”، وابتعد عن الساحة تاركا قرار الكنيسة المارونية في يد البطريرك بشارة الراعي الذي سلك في البداية طريقا متعرجا بذريعة الانفتاح على الجميع محاولا التوفيق بين الأضداد، ثم ركب الموجة العونية؛ ولم يكتفي بتعويم الاحزاب التقليدية وانما حصر شرعية التمثيل المسيحي بأحزابها الأربعة ممهدا فيما بعد طريق بعبدا امام ميشال عون. فيما يحاول اكثر من طرف اغراق بكركي في لعبة الصراعات والمناكفات المسيحية، والدخول في لعبة اسماء المرشحين للرئاسة بدل ان تحافظ على دورها الوطني الجامع، او الاخطر في سلوك بكركي ان تنجر الى التسليم بهيمنة “حزب الله” وترسل مطرانا الى الوقوف على خاطره ومحاورته. وانما حول ماذا؟

     وهكذا بات القرار في يد الأحزاب التي تستعيد زمام الامور ومعها عصبياتها التنظيمية والزعاماتية، وكذلك عقلية الميليشيات وذيول الحرب والمتاريس وحساباتها الفئوية الضيقة، يقابلها استعادة مواقع ونفوذ في السلطة وتوزيع الخدمات والمحسوبيات. ومن كان خارجها اساسا ركز كل جهد للدخول الى جنة السلطة وتثبيت اقدامه فيها وتعزيز دوره ونفوذه وتأمين الخدمات وعقد الصفقات، مثل التيار العوني الذي تحالف من اجل ذلك مع “حزب الله” الذي كان يتهمه باستمرار عندما كان خارج السلطة بان سلاحه يشكل انتهاكا لشرعية الدولة وتابع لايران.

    وغرقت معظم هذه القوى اليوم في لعبة السلطة، وغاب بالتالي الخطاب السياسي الدولتي والسيادي الجامع وحل محله الخطاب المهادن الذي يخوض المعارك الموسمية. وعاد مفهوم الزعيم بقوة الى كل الشوارع والساحات، واكبر دليل على ذلك هو الانتخابات الاخيرة عام 2022 التي عززت نفوذ هذه الأحزاب ومواقع الزعماء وعودة الخطاب الطائفي رغم “ثورة تشرين” 2019!

    وقبل نحو سنة ونصف انكفأ سعد الحريري تاركا الساحة السنية في مهب المجهول تتنازعها المصالح والحسابات الضيقة والتشرذم الفئوي والضياع وانعدام اي رؤية سياسية.

    وتخوض اليوم الاحزاب المسيحية تحديدا معركة رئاسة الجمهورية ظنا منها ان سعيد الحظ سينتشل “الزير من البير” وكأن موقع الرئيس على اهميته يشكل مفتاح الحل لمعضلة البلد الرئيسية، في حين ان “حزب الله” هو من يسيطر على القرار كونه يشكل الذراع العسكري لوصاية ملالي ايران على لبنان.

    وهذا وليد جنبلاط، رغم مزاجيته وتقلباته ومقاراباته السياسية الفريدة، آخر رجالات ثلاثي مرحلة ربيع 2000 – 2005 ينسحب ايضا هو الآخر تاركا الساحة لفراغ قاتل من الرجال والافكار والمبادرات الخلاقة. 

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleخاص: علاقة شمخاني بزعيم تجارة المخدرات من أسباب إستقالته
    Next Article عندما يهذي حسن نصرالله
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz