Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»لبنان والبوصلة والـCorridor

    لبنان والبوصلة والـCorridor

    0
    By سناء الجاك on 6 January 2018 منبر الشفّاف
      طغت أخبار الاحتجاجات الشعبية في إيران على نهاية العام. غيّرت البوصلة، أو بتعبير أدقّ، جمّدتها في اللامكان اقليمياً. فالمحور الذي يقوده نظام الملالي هو الأثقل وزناً ومفعولاً في محيطنا حتى إشعار آخر. أيّ خطب يصيبه تمتد تداعياته وسع الإقليم وتصل الى عواصم القرار التي تفصّل على قياسها كوارث المنطقة لتحصل منها على ما تسعى اليه من مصالح ونفوذ.

    الحال الفراغية التي يمكن ان يؤدي اليها أي اضطراب في هذا الدور، من شأنه ان يكشف ويعرّي ويبدّل الكثير من المعطيات، وتحديداً لأن التجارب لا تبشر بوجود خطط طويلة او قصيرة الأمد لمواجهة أيّ تحديات او تغييرات طارئة. بالعربي الفصيح، لا خطة “ب” لما يمكن توقعه من الاحداث لدى أيّ طرف من الأطراف الذين يرفضون الدور الإيراني في المنطقة.

    هنا بيت القصيد ومركز نقاط الضعف التي سمحت لإيران في الأصل بالتوسع واستنبات الاذرع بحجة او بأخرى واستخدام هذه الاذرع حيث يجب ومتى يجب لتحقيق مشروعها الإقليمي وفرض نفسها قوةً تتحدى الدول العربية الغارقة في وهنها وعيائها عندما يتطلب المشروع ذلك.

    وفي حين لا يزال مبكراً الدخول في التكهنات والتحليلات لما ستؤول اليه هذه الاحتجاجات، يمكن القول ان فرصة لبنان دون غيره قد تكون واعدة بمرحلة مقبولة لجهة توازن القوى، اذا ما تطورت الاحداث الإيرانية وصولاً الى الفوضى التي تربك تمدد نظام ولاية الفقيه خارج حدوده الجغرافية.

    لذا، لا بد من الإشادة بعطلة الأعياد التي ساهمت بتطبيق مبدأ النأي بالنفس حيال الاحداث الإيرانية، فلا تعليقات سياسية ولا استفزازات ولا تشفٍّ من أطراف سياسيين معروفة مواقفهم، ولا احتفالات بانتصار محاور.

    من جهة ثانية، وبعيداً من العناوين والشعارات الرنانة، وبعيداً من الانفعالات الغرائزية المتسرعة، لا بد من عقل بارد لقراءة تطور صراعات المنطقة والمحاولات المستمرة لجني ثمار التسويات الإقليمية عبر استخدام لبنان خاصرةً رخوة.

    فالمهم ان لا نسكر بإدعاء القوة والمبالغة في التغني بالسيادة، في حين ان لبنان مفتوح والى أجل غير مسمّى على احتمالات سهلة ممتنعة، ربما هي حال هذا البلد منذ تكوين صيغته المعاصرة بين تناقضات المنطقة. فهو لا يغادر منطقة الخطر ولا ينفجر لتتشظى هذه الصيغة التي تجمع انعكاس التناقضات في وعاء واحد لا تخبو ناره، وإن تغيرت درجة حرارتها مع تغير رياح الازمات واولويات اللاعبين على ساحتنا المستباحة.

    تبرز هنا بوابة فاطمة. حتى الامس القريب، منها ارسلت البرقيات للضغط على من يهمهم الامر في سبيل الحصص المأمولة من التسويات الموعودة في الملفات الإقليمية.

    فما شهدته البوابة يتجاوز بكثير كونه انتهاكاً لسيادة لبنان بوقاحة مألوفة لمن يصادر قرار البلد.

    وليس صحيحاً ان الوجود الميليشيوي للأذرع الايرانية كان يهدف الى تهديد إسرائيل بأنها لن تستطيع بعد اليوم الاستفراد بـ”حزب الله” في أي حرب مقبلة، وانما عليها ان تواجه كل هذا الاذرع التي تتغندر بالبزات العسكرية على عين تجّار الحروب والتسويات.

    فرباطة الجأش كانت المواجهة الوحيدة الفعلية للاستفزازات الإسرائيلية، لأن القضاء على هذا الكيان المغتصب ليس الهدف، فالاهم هو وصول الـCorridor من طهران الى البحر المتوسط. من هنا كانت الانعطافة الى البوابة التي تؤمّن استعراضاتها التلويح بالمقاومة من دون استخدامها ما دامت الطريق سالكة وآمنة.

    اليوم، يبدو مشروع الـ Corridor مهدداً بالنسف، لأن أي اضطراب في الدور الإيراني سينهي وجود غالبية هذه الاذرع وينهي دورها، سواء في سوريا او العراق او اليمن او فلسطين، وصولاً الى لبنان.

    من هنا، تبدو مفيدة بعض البرقيات الداخلية من دون مبالغة او إسفاف بضروة التموضع الميكيافللي لحفظ الرأس اللبناني حتى تمر التسويات من دون ان تصيب من البلاد مقتلاً.

    أيضاً، لا بأس بتجنب الجنوح في الدعوة الى قلب الطاولة عبر أساليب قائمة على مبدأ “اذا ما كبرت ما بتصغر” حتى لو تطلب الامر الانتحار والشهادة لتسجيل المواقف. تفضيل الميكيافيلية أجدى، بغية إراحة الناس في هذه المرحلة ومنحهم فسحة لإلتقاط الانفاس ليعملوا ويعيشوا ويتعايشوا مع الازمات الاجتماعية والاقتصادية، وإن في استقرار مهزوز، ما دام اخماد النار تحت طبق التناقضات مستحيلاً.

    فليبدأ العمل من خلال هذه الفسحة بين الاستقرار والترقب، للحؤول دون منح هذه الطبقة السياسية فرصة تحصيل أكبر عدد من المقاعد النيابية في الانتخابات المرتقبة على طبق من ذهب.

    هذا اذا حصلت الانتخابات في ظل ما تشهده إيران وما يمكن ان تصل اليه التداعيات اذا أفلتت أمور القبضة الحديد من زمامها وصرنا في مواجهة معادلات جديدة قد تكون الفوضى غير البناءة حصيلتها الأولى. وقد تذهب الانتخابات النيابية ضحيتها.

    لذا المطلوب بعض الدعائم للخاصرة الرخوة، ليصبح ممكناً تبادل الامنيات بالعام الجديد.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleIran’s Messianic War
    Next Article Who is attacking Russia’s bases in Syria? A new mystery emerges in the war.
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz