Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»لا لزوم للاجتهاد

    لا لزوم للاجتهاد

    0
    By سناء الجاك on 4 February 2019 منبر الشفّاف

    كشفت تشكيلة الحكومة أن لبنان على حافة المرحلة الأخيرة من السقوط خارج الدستور والشرعية، ما لم تنشأ معارضة فعلية تعمل على انتشال ما تبقى من هذا البلد المنهوك والمنتهك.

    فالمرحلة لم تعد تحتمل البقاء في بيت بمنازل كثيرة ممسوكة بخيوط تحركها يد واحدة مرتاحة الى وضعها، في حين أن استعراض العضلات والاستقواء على الجيران في منازل التشكيلة، لا يعقّد الخيوط او يزعج اليد المرتاحة، لأنه يصبّ في مشروعها.

    تشي المعطيات التي تلت توليد الصيغة الحالية، بأننا امام حكومة استعراض العضلات، بطلُها موظفٌ ملتزم معارك المشروع يتصرف كأنه الآمر الناهي، في حين يؤدي دوره بأمانة تكشف مناوراته والتزامه لعبة توزيع الادوار. الأهم التزامه تحويل هذه الحكومة الى رافعة متقدمة لتعويم النظام الأسدي مرضاةً لصاحب المشروع الاقليمي.

    هذا هو بيت القصيد الذي لم يتوقف أيٌّ من جهابذة الطبقة السياسية عند التحذيرات منه. هذا هو السقف. تحته، لا بأس بالانهماك في مباراة كمال الأجسام. كأن صاحب اليد والمشروع يستمتع بكل من يتباهى بما لديه بمفرده، ما دام يتباهى على بطانته وحلفائه ولا يجرؤ على مواجهة من أوصلنا الى هذا الدرك. ويستمتع بمراقبة كل منتصر على تركيبته وعلى رفعه سقف مطالبه ومن ثم الانقلاب على ذاته.

    ولا يهم ان التشكيلة الحكومية الوليدة تستند في بعض منازلها الى الشكل لتخفي عورات المضمون. وما أكثر هذه العورات المنكشفة على حقل خناجر حاضر ليسدد أصحابه طعناتهم. لا ورقة تين تستر هذه التركيبة الخارجة عن كل مكوّنات السيادة والدستور. في الاساس، لا احد يفتش عن الستر او عن الدستور او السيادة. ومعركة تصفية الحسابات بدأت حتى قبل التموضع للصورة التذكارية.

    لا خصوم ولا حلفاء بالمعنى السياسي او بالفكر السياسي في هذه التشكيلة. الخصومة او التحالف لهما حسابات أخرى، غريبة وعجيبة. حتى التعاون والتعامل وفق منظومة المصالح، لم يحترما الحد الأدنى من الأداء المفترض توفره لدى الطبقة السياسية.

    من يشتكي اليوم ساهم في الأمس وما قبله في الوصول الى ما هو عليه. ربما عليه ان يعترف بما ساهم به، حتى يحق له الاعتراض على الانقلاب. فالانزلاق التدريجي كان صنيعة أهل السلطة، وقبل الرضوخ لقانون الانتخابات الذي خدم المشروع ومهّد لمثل هذه التشكيلة التي كان يمكن ان تنتظر الى أبد الآبدين ما لم يتم الرضا والقبول بأن صاحب المشروع المنتصر هو من يشكِّل وليس غيره.

    الانزلاق حصل قبل طي سنتين ونصف سنة من الفراغ الرئاسي والقبول بانتهاك الدستور والمبادئ. والتفسخ بدأ مع الاتفاق الرباعي، ومع طاولة الحوار الأولى في مجلس النواب التي اغتالت المؤسسات الرسمية وساومت في شأن السلاح خارج الدولة وفي شأن قرار الحرب والسلم.

    اليوم، وبعد هذه التشكيلة التي تضع لبنان على حافة المرحلة الأخيرة من السقوط خارج الدستور والشرعية، لم تعد تنفع الشكوى والاسئلة عن الطائف.

    المطلوب أكثر من الشكوى والمواقف والتصريحات النارية.

    الأهم تجاوز الخوف والإحجام عن تسمية الأمور بأسمائها. الجرأة الكفيلة بتحديد موضع النزيف.

    الخائف على الطائف، عليه ان يحدد هوية الساعي الى نسفه واستبداله بالصيغ التي تناسب صاحب المشاريع الإقليمية. لا يكفي انتقاد رئاسة الوزارة وغيابها عن دورها ومسؤولياتها. ولا يكفي انتقاد الواجهة التي تضع موضع التنفيذ تعليمات صاحب الهوية الأصلي.

    الخائف على الطائف، عليه ان يوجه سهامه الى الفاعل، الى صاحب اليد التي تحرك خيوط الحياة السياسية اللبنانية وتتصلب وتفرض ولا تكترث ببهدلة مَن قبلت بهم لتأدية فروضهم من دون الخروج عن النص.

    ليس الجشع والمال وشهوة الحكم الا نتيجة او ذيولاَ. وليس الخوف الا ضعفاً. فالقوة في الحق. والحق في الدفاع عن الدستور والسيادة والشرعية. ومعروف مَن يصادر قرار لبنان ومصيره.

    لا لزوم للاجتهاد. ولا فائدة من معارك جانبية تسِم من يخوضها بالضعف، وتضعه في خانة الخاسر الباحث عن مغانم حُرم منها بصفقات استثنته.

    لا لزوم للاجتهاد. وحدها معارضة واضحة وبعيدة عن حسابات الربح والخسارة لحقيبة وزارية او تعيينات مرتقبة او حصة في جبنة الحكم، يمكن ان تقلب المعادلة. وهي ممكنة.

    التاريخ القريب من “قرنة شهوان” الى مصالحة الجبل الى لحظة 14 آذار، خير دليل.

    النهار

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“التعنيف” نتيجة.. فلنبحث عن السبب
    Next Article حكاية ثورة الخميني بين طهران وواشنطن وباريس
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz