Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»« لا قداسة في السياسة »: رِهاب المفتي « الجعفري المزعوم »!

    « لا قداسة في السياسة »: رِهاب المفتي « الجعفري المزعوم »!

    0
    By مروان طاهر on 21 September 2020 شفّاف اليوم

    تذكّر أيها المفتي « الجعفري المزعوم » أن «لا قداسة في السياسة»، كما قال «الشريف» الراحل العظيم حسين الهندي!

    *

     

    كان أحدهم يعاني من ‘رهاب الدجاجة’، فتأتيه حالة من الخوف الهستيري عندما يشاهد دجاجة، ويهرب منها في كل اتجاه، لأنه كان يتصور نفسه حبة قمح، ويخاف أن تنقره الدجاجة فيما تنقر من حشائش الأرض! إلى أن تمكن اختصاصي نفسي من شفائه تماماً، بعد جلسات طويلة. وفي آخر جلسة والمريض يخرج من عيادة الطبيب، سأله الأخير: هل اقتنعت الآن أنك لست حبة قمح؟ رد المريض: “أنا اقتنعت، لكن من سيقنع الدجاجة“؟

     

    يتوهم « الجعفري المزعوم »، غير المعلوم كيف أصبح « ممتازا »، الشيخ احمد قبلان « جونيور »، ان اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا، يعانون رِِهاب الدجاجة، التي يتوهم هو انه يلعب دورها!

    وفات « الجعفري المزعوم » ان المسيحيين، وإن كانوا توهموا لفترة من الزمن ان قائدا سابقا للجيش سيعيدُ لهم ما انتقص من سيادة دولتهم، ليسوا على هذا القدر من الغباء او الجُبن ليعيشوا رهاب الدجاجة!

    حين بدأت الحرب في سبعينات القرن الماضي، استشعر المسيحيون بالخطر الوجودي على كينونتهم، فلم يعانوا “رهاب » اكثرية منظمة التحرير الفلسطينية، ولا دولتها التي أُنشِئَت على حساب الدولة اللبنانية، ولا سلاحها، والعطف الدولي والعربي الذي كانت تحظى به، ترهيبا بعمليات خطف الطائرات غربا وشرقا، وتهديدا لدول الخليج العربي التي لم تبخل عليهم لا بسلاح ولا مال اتقاءا لشرورهم.

    ولأن الشيء بالشيء يُذكر، فما مارسه حزب الله مع دول الخليج يشبه الى حد كبير ممارسات المنظمات الفلسطينية، مع انهم كانوا لا يتبجحون على غرار « الإيرانيين » اللبنانيين، بما تقترف ايديهم من موبقات في دول لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

    ومع ذلك انتفض المسيحيون عام 1975، واشتروا السلاح من مدخراتهم المنزلية، وكان السلاح من نوع كلاشينكوف مزوداً بممشطين و500 رصاصة يباع بمبلغ 500 ليرة لبنانية حين كانت الليرة ما زالت ليرة!

    وكانت الحواجز الاولى، التي اقاموها على تخوم قراهم ومدنهم يقوم بأودها مسلحون يحمل معظمهم اسلحة صَيد، وقلة من بينهم كانوا يحملون اسلحة حربية.

    فات « الجعفري المزعوم » ان المسيحيين لا يُهددون لا في امنهم ولا يُمننون به. فمن اين، وكيف كان الشيعة حماة المسيحيين في لبنان والشرق؟ إذا كان يجهل التاريخ، فلا يحق له تزويره. اقله في القرون الخمسة المنصرمة، كان الشيعة مضطهدين اكثر بكثير من المسيحيين على يد العثمانيين، فكيف تفتقت بنات افكار « الجعفري المزعوم » عن انه هو واجداده (« المزعومين » مثله!) كانوا حماة المسيحيين؟

    الا يذكر الجعفري، الم يخبره والده وجده، انهم كانوا ممنوعين من إحياء ذكرى عاشوراء في العصور العثمانية؟ في النبطية، كانوا بجتمعون حول نار عليها اباريق الشاي ليبندبوا الحسين وصحبه؟

    « الجعفري المزعوم » موظف عند حزب الله، في حين ان والده وكيل الاصيل حتى اليوم، موظف عند نبيه بري. ونحن نحسب لوالده أن لسانه ظل « دافئاً » على الدوام، ولكن نأخذ عليه أنه لم يُحسن تربية « جونيور »!

    يسعى « الجعفري المزعوم » جونيور، احمد قبلان، الى وراثة والده في منصب الافتاء الجعفري، لذلك هو في حاجة يومية الى اثبات ولائه للإيرانيين لينال رضاهم وبركتهم ليصبح « وكيلا عن الوكيل »، إذ ان منصب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ما زال على ذمة الامام المغيّب موسى الصدر الذي لم يرث « الجعفري المزعوم » شيئاً من سماحته وسمو أخلاقه!

    ايها « الجعفري المزعوم »، لا تهديداتك تخيف المسيحيين ولا تهديداتك تخيف اي لبناني!

    ننصحك بمراجعة التاريخ، فما لم يتح لسواك لن يكون متاحا لك، ولا لحزبك الإيراني. وبالتأكيد انت لست الدجاجة التي تخيف المصاب برِهابها.

    إلعب في ملعب آخر، غيرك كان أشطر وأقوى « وما خوف حدا »!

    وأخيراً، تذكّر أيها المفتي « الجعفري المزعوم » ما قاله الشريف السوداني العظيم حسين الهندي: « لا قداسة في السياسة ». يعني أن اللبنانيين الأحرار الذين « لم يقصّروا » في حق البطريرك الراعي سابقاً لن يقصّروا في حقك اليوم!

    « زهقنا من إسفافك اليومي! تَهَذَّب »!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالبطرك وعلمانيو الثورة
    Next Article For many Arabs, Iranian regime is the enemy, not Israel
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz