Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»كورونا.. وأمن المجتمع

    كورونا.. وأمن المجتمع

    0
    By فاخر السلطان on 16 March 2020 الرئيسية

    يبدو أن البعض ممن حصلوا على شهادات علمية رفيعة، هم أخطر على أمن المجتمع بكثير من أولئك الذين لم يكملوا تعليمهم.

     

    هذا ما تكشف عنه الكوارث حين تحل بالمجتمعات. فبعض الحاصلين على تعليم علمي رفيع، وعادة ما يسمون بمسميات معروفة، لا يتردّدون في تحليل كارثة فيروس كورونا بصورة سطحية بعيدة عن العقلانية، كتحليلهم لانتشار المرض بأنه مجرد “حرب جرثومية” تقودها الولايات المتحدة ضد منافسيها وأعدائها، ويأبون إلا أن يغلقوا عقولهم أمام الأسباب العلمية والاجتماعية لانتشار المرض الذي بات يطرق أبواب أكثر الدول.

    فيما البعض الآخر من أصحاب هذه الشهادات بذلوا جهدا لكي يوجّهوا بوصلة أسباب المرض وعلاجه باتجاه المدرسة الدينية ونحو خطابها الغيبي والأسطوري.

    ففي الوقت الذي كان يجب أن يعوّل أفراد المجتمع على أصحاب هذه الشهادات لكي يوظفوا تحصيلهم العلمي في معالجة كورونا وآثاره، أو في توجيه الناس للإستفادة من مختلف العلوم لمواجهة المرض ودرء مخاطره، بات البعض يلعبون دورا مباشرا في تجهيل الناس، إما من خلال عرض المسألة وكأنها مؤامرة سياسية وصراع نفوذ بين قوى دولية، أو بتوجيه الناس نحو الحلول المناهضة لكل صور العقلانية.

    وعليه نتساءل: أين يمكن أن تكمن خطورة هذا النوع من الرؤى والتفكير؟

    تكمن الخطورة في أن الفرد الأكاديمي والمتخصص قادر على استخدام أدوات العلم بالصورة الصحيحة وفي المواقع والظروف التي يتحتم على العقل العلمي أن يلعب الدور المنوط به لخدمة الإنسان والبشرية والحياة، لكنه يأبى إلا أن يتجاهل هذا الدور بشكل ساذج بتأثير من الرؤى الغيبية، أو بشكل فج وبعيد عن المنطق بتأثير من السيناريو المؤامراتي المستند إلى الأهواء الأيديولوجية.

    أما الذي لم يكمل تعليمه فإنه في غالب الأحيان ينطلق في مواقفه من أرضية شعبية عاطفية، فيمكن تَوَقُّع مواقفه واعتبارها طبيعية. لكن في مقابل ذلك، لا يمكن توقع نفس هذا الموقف من قِبل الحاصل على تعليم علمي مرتفع، خاصة حينما يخضع للأهواء الأيديولوجية أو حينما يستسلم للرؤى الغيبية.

    وقد نتساءل مجددا: لماذا تصدُر من الحاصل على شهادة علمية رفيعة مثل هذه المواقف غير العلمية وغير المنطقية؟

    قد تحتاج الإجابة على هذا السؤال إلى الاستعانة بدراسات نفسية واجتماعية، بل وأيضا بيولوجية، من أجل فحص ذهن هذا الفرد والتدخّل في أعماق شخصيته وتحليل مواقفه. لكني أعتقد بأن الجانب الهوياتي لعب دورا أساسيا في تشكّل مثل هذه المواقف، وأقصد بذلك أن هذا الفرد، العربي والمسلم، ومهما حصل على شهادات علمية رفيعة، تظل مواقفه متأثرة بانكسار هويته الدينية والعربية في ظل الهزائم العديدة التي تعرض لها مشروعه العروبي أو الإسلامي، لذا بات الطريق المنطقي العلمي منغلقا أمامه باعتباره شخصية انهزامية، في مقابل انفتاحه على مهاجمة الغرب الكافر والمستعمر والإمبريالي من جهة، أو لجوئه إلى هويته الغيبية الأسطورية من جهة أخرى.

    حتى لو كان الظرف المشترك المؤدي إلى هذا الإنهزام وهذا الإقحام للدين والسياسة هو مرض كورونا!

    fakher_alsultan@hotmail.com

    *كاتب كويتي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleتأملات في عالم مُتغيّر (5)
    Next Article ما الذي حمى الهند من كورونا، وماذا ينتظرها؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz