Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»كورونا.. وأمن المجتمع

    كورونا.. وأمن المجتمع

    0
    By فاخر السلطان on 16 March 2020 الرئيسية

    يبدو أن البعض ممن حصلوا على شهادات علمية رفيعة، هم أخطر على أمن المجتمع بكثير من أولئك الذين لم يكملوا تعليمهم.

     

    هذا ما تكشف عنه الكوارث حين تحل بالمجتمعات. فبعض الحاصلين على تعليم علمي رفيع، وعادة ما يسمون بمسميات معروفة، لا يتردّدون في تحليل كارثة فيروس كورونا بصورة سطحية بعيدة عن العقلانية، كتحليلهم لانتشار المرض بأنه مجرد “حرب جرثومية” تقودها الولايات المتحدة ضد منافسيها وأعدائها، ويأبون إلا أن يغلقوا عقولهم أمام الأسباب العلمية والاجتماعية لانتشار المرض الذي بات يطرق أبواب أكثر الدول.

    فيما البعض الآخر من أصحاب هذه الشهادات بذلوا جهدا لكي يوجّهوا بوصلة أسباب المرض وعلاجه باتجاه المدرسة الدينية ونحو خطابها الغيبي والأسطوري.

    ففي الوقت الذي كان يجب أن يعوّل أفراد المجتمع على أصحاب هذه الشهادات لكي يوظفوا تحصيلهم العلمي في معالجة كورونا وآثاره، أو في توجيه الناس للإستفادة من مختلف العلوم لمواجهة المرض ودرء مخاطره، بات البعض يلعبون دورا مباشرا في تجهيل الناس، إما من خلال عرض المسألة وكأنها مؤامرة سياسية وصراع نفوذ بين قوى دولية، أو بتوجيه الناس نحو الحلول المناهضة لكل صور العقلانية.

    وعليه نتساءل: أين يمكن أن تكمن خطورة هذا النوع من الرؤى والتفكير؟

    تكمن الخطورة في أن الفرد الأكاديمي والمتخصص قادر على استخدام أدوات العلم بالصورة الصحيحة وفي المواقع والظروف التي يتحتم على العقل العلمي أن يلعب الدور المنوط به لخدمة الإنسان والبشرية والحياة، لكنه يأبى إلا أن يتجاهل هذا الدور بشكل ساذج بتأثير من الرؤى الغيبية، أو بشكل فج وبعيد عن المنطق بتأثير من السيناريو المؤامراتي المستند إلى الأهواء الأيديولوجية.

    أما الذي لم يكمل تعليمه فإنه في غالب الأحيان ينطلق في مواقفه من أرضية شعبية عاطفية، فيمكن تَوَقُّع مواقفه واعتبارها طبيعية. لكن في مقابل ذلك، لا يمكن توقع نفس هذا الموقف من قِبل الحاصل على تعليم علمي مرتفع، خاصة حينما يخضع للأهواء الأيديولوجية أو حينما يستسلم للرؤى الغيبية.

    وقد نتساءل مجددا: لماذا تصدُر من الحاصل على شهادة علمية رفيعة مثل هذه المواقف غير العلمية وغير المنطقية؟

    قد تحتاج الإجابة على هذا السؤال إلى الاستعانة بدراسات نفسية واجتماعية، بل وأيضا بيولوجية، من أجل فحص ذهن هذا الفرد والتدخّل في أعماق شخصيته وتحليل مواقفه. لكني أعتقد بأن الجانب الهوياتي لعب دورا أساسيا في تشكّل مثل هذه المواقف، وأقصد بذلك أن هذا الفرد، العربي والمسلم، ومهما حصل على شهادات علمية رفيعة، تظل مواقفه متأثرة بانكسار هويته الدينية والعربية في ظل الهزائم العديدة التي تعرض لها مشروعه العروبي أو الإسلامي، لذا بات الطريق المنطقي العلمي منغلقا أمامه باعتباره شخصية انهزامية، في مقابل انفتاحه على مهاجمة الغرب الكافر والمستعمر والإمبريالي من جهة، أو لجوئه إلى هويته الغيبية الأسطورية من جهة أخرى.

    حتى لو كان الظرف المشترك المؤدي إلى هذا الإنهزام وهذا الإقحام للدين والسياسة هو مرض كورونا!

    fakher_alsultan@hotmail.com

    *كاتب كويتي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleتأملات في عالم مُتغيّر (5)
    Next Article ما الذي حمى الهند من كورونا، وماذا ينتظرها؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz