Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»كالمستجير من الجائحة بالنائحة

    كالمستجير من الجائحة بالنائحة

    0
    By سلمان مصالحة on 7 August 2020 منبر الشفّاف

     علينا الاعتراف أمام أنفسنا أنّ كلّ هذه العصبيّات التي ترضع من الدين، والطائفة والقبيلة، هي الدود الذي أفسد على العرب لذّة الوجود.

     

    هل كان هذا مشهدًا ختاميًّا لفيلم من أفلام الرعب في هذه البقعة من الأرض تمّ عرضه علينا، أو هو حلقة جديدة من سلسلة أفلام بليدة وتليدة في آن معًا ترضع من الخيال الشرقيّ، والعربي على وجه التحديد؟ إنّها تساؤلات عنيدة لا تترك للفرد مجالًا لتجاهلها.

    هل مشاهد الانفجار في بيروت هو من صنيع هذا الخيال العربي الذي هجر كلّ ما يمتّ إلى العصر بصلة. نعم، فلقد هجر العصر وعاد القهقرى بخطوات حثيثة ومتسارعة إلى عصور مغرقة في القِدَم الصحراوي وغارقة في بحار من الجهل والعصبيّات التي ما فتئت تفتك بأقوامه منذ ظهروا على مسرح التاريخ. فقد كنّا في مواجهة مع الجائحة فها نحن الآن قد وجدنا أنفسنا في مواجهة مع النائحة.

    وقد يقول قائل، وهل هذا أوان مناسب لطرح كلّ هذه التساؤلات الآن ونحن أمام مشاهد الرّعب، هذه التي أتت من بيروت وأقضّت مضاجع البشر من أهل هذه البقعة؟

    ولمثل هذه الأقوال نقول إنّها بالذّات هذه اللحظة التي يجدر بها أن تشكّل لحظة فارقة ومائزة بين ما كان، ما هو كائن وبين ما هو حريٌّ أن يكون.

    لقد بُحّت الكلمات من كثرة التأوّهات التي وُلدنا، ترعرعنا وتقدّمت بنا السنّ ولا زلنا نمضغها ونلتهمها دون أن تفيد جسدنا الاجتماعي والحضاري بشيء. بل ربّما، على النقيض من ذلك، قد أنهكت ذهننا وأودت بعقلنا وتركتنا حبيسين في غياهب من الماضي الذي لا يني يشدّنا إلى الوراء مُطبقًا علينا الأرض والسماء.

    لقد كنت في الماضي قد حاولت طرح مثل هذه الأسئلة، ولا بأس من العودة إلى طرحها الآن فما لم نجد الإجابة عليها فلن نصل إلى سواء السبيل. يتوجّب علينا، إذن، أن نبدأ بالسؤال الكبير الذي يحتاج إلى إجابة صريحة: هل ”الوطن العربي“، بحسب التعبير الذي شاع على ألسنتنا، هو حقًّا وطن للمواطن على اختلاف خلفيّاته، أم إنّه مسرح عبثيّ تتجاذبه كلّ أنواع النّعرات والعصبيّات التي لها أوّل وليس لها آخر؟

    لننظر، إذن، من حولنا ولندفع أنفسنا إلى الإجابة على الأسئلة، أمام أنفسنا أوّلًا.  هل هذه الجغرافيا المسمّاة ”العراق“ هي وطن حقًّا لشيعته، سنّيّيه، أكراده، إيزيدييه، أشورييه إلخ، أم إنّه مجرّد كيان مزعوم تتناحر عليه العصابات بعصبيّاتها؟ وهل هذه الجغرافيا السورية هي حقًّا وطن السوريّين أم إنّها هي الأخرى مجرّد كيان مزعوم آخر مرؤوس منذ ولادته السياسية من قِبَل مستبدّين دمّروا البلاد فوق رؤوس العباد؟ ثمّ أوليس هذا الكيان المسمّى ”ليبيا“ أو هذا الكيان المسمّى ”“اليمن“ قد ظهرا الآن على حقيقتهما بوصفهما كيانين مزعومين ودولتي عصابات؟ وأخيرًا وليس آخرًا، انظروا إلى هذا الكيان المزعوم الآخر المسمّى بلبنان. ألم يتمّ إنشاؤه منذ البدء بوصفه دولة لعصابات تتحكّم فيها النعرات والعصبيّات الطائفية؟

    وما من شكّ في أنّ الفرد العربيّ الذي يمتلك ذرّة من بصر أو بصيرة يستطيع الاستمرار في جردة الحساب هذه مع سائر الإمارات، السلطنات والممالك التي لا تختلف من ناحية الجوهر عن كلّ هذه الأوصاف.

    لقد وجد الجيل العربي الجديد الحالم بمستقبل آخر بين مطرقة التخلّف الديني والعصبيّات الطائفية والإثنية وبين سندان الأنظمة الظالمة المستبدّة  بالعباد  والمفسدة للبلاد. والحال أنّ الواقع يدعو إلى اليأس لأنّ هذه الأجيال الحالمة والتي انتفضت وثارات في السنوات المنصرمة في مغارب العرب ومشارقهم لم تفلح في فرز تيّارات وطرح قيادات تتخطّى الذهنيّات البالية التي جبلت عليها هذه الأقوام من قُطّان المنطقة، وهي الشراذم البشرية المسمّاة ”شعوبًا“ زورًا وبهتانًا.

    والأنكى من ذلك، أنّ كلّ هؤلاء الذين كان الإنسان العربيّ يتوخّى منهم أن يرسموا مسارًا جديدًا للمضيّ قدمًا يجنحون إلى تعليق المآسي العربية على كواهل الآخرين. إنّهم يرفضون، وربّما الأصح أنّهم يخشون النّظر إلى أنفسهم وإلى خلفيّاتهم وذهنيّاتكم لتدارك الخلل البنيوي في كينونتهم الثقافية، الحضارية والدينية. أليس من واجب المرء أن يصارح هؤلاء بالقول إنّهم هم أيضًا وفي نهاية المطاف جزء من هذه المآسي العربية.

    إذا لم يكن ”الوطن“، أصغيرًا كان أم كبيرًا، متخطّيًا وعابرًا للانتماءات القبلية، الإثنية والطائفية فلا معنى له أصلًا. وبقدر ما تبدو هذه المقولة بديهيّة فإنّها السؤال الكبير الذي يجدر بكلّ عربيّ أن يجيب عليه. لقد آن الأوان لأن يسأل الإنسان العربيّ نفسه أوّلًا: ماذا تعني ”الهويّة العربيّة“ التي طالما تغنّى وتشدّق بها؟ وهل هذه الهوية قائمة حقًّا أم إنّها مجرّد أوهام طالما أخفت الحقائق المتجذّرة في الذهنيّات النقيضة لها؟

    لا حاجة إلى الذهاب بعيدًا لاستبصار جذور المآسي، فيكفي أن يقوم الفرد العربيّ بالنظر من حوله وتبصّر الحقيقة. يكفي أن ينظر الفرد العربي في بيئته القريبة، في قريته، بلدته، مدينته ليرى هذا البنية العفنة التي نخرتها الآفات الاجتماعية، القبلية والطائفية.

    فإذا كان الدود من العود، فإنّ ”دودنا من عودنا“ وقد آن الأوان لأن نكفّ عن إحالة مآسينا إلى مؤامرات من الآخرين. إنّ التشبّث بنظريّات المؤامرة هي أكبر دليل على فشل المجتمعات العربية في كلّ مكان في مواجهة التحديات التي تواجهها.

    ولأنّنا نعرف كلّ هذه الخلفيات التي شببنا عليها، فإنّ الخطوة الأولى للسير في طريق الشفاء من الآفات هي فصل الدين، كلّ دين، عن المؤسّسة، عن الدولة، عن المجتمع بعامّة، كما ثمّة خطوة لاحقة جديرة هي الأخرى، وهي فصل القبيلة والطائفة عن المؤسسة والدولة.

    علينا الاعتراف أمام أنفسنا أنّ كلّ هذه العصبيّات التي ترضع من الدين، والطائفة والقبيلة، هي الدود الذي أفسد على العرب لذّة الوجود.

    من هنا نبدأ إذا رغبنا بحقّ وحقيق أن تبدأ رحلة الشفاء. وما لم نر سواء السبيل هذا فسنواصل التخبّط في مستنقعاتنا الآسنة، بين الجوائح من جهة، والنوائح من جهة أخرى، إلى يوم الدين. فهل نستفيق؟

    والعقل وليّ التوفيق!

     

    من جهة أخرى 

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleحتى الآن: الحزب الإيراني يمنع أجهزة الأمن من دخول موقع الإنفجار
    Next Article باسيل مع انتداب إيراني و« نقطة على السطر ».. وتعليق جديد لسليم « تفوووو» عَو..!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz