Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»في حراك الاحزاب والمجموعات والقبائل اللبنانية على تخوم الخطر الكياني

    في حراك الاحزاب والمجموعات والقبائل اللبنانية على تخوم الخطر الكياني

    0
    By طلال خوجة on 21 August 2022 منبر الشفّاف

    مضى وقت طويل نسبيا عن آخر مساهمة في عرض بعض حلقات من مسلسل الآلام اليومية التي يعيشها اللبنانيون العاديون في وطنهم والتي باتت اقرب الى السوريالية والكوميديا السوداء.

     

    واذ اصبح مكررا ومملا تعداد الازمات التي تعصف باللبنانيين والمقيمين على ارض لبنان، ورصد تداعياتها القهرية على جميع مرافق ومناحي الحياة اليومية والتفصيلية، الا ان حلقات جديدة تتناسل، فاتحة زواريب مظلمة في رحلة الآلام التي لا تنتهي. خصوصا حين تتحول الدولة من دولة فاشلة الى لا دولة او دولة مضربة عن العمل او بالكاد تعمل، حكومة وبرلمانا وادارات وقضاء وموظفين. علما ان قبائل السلطة مازالت تعمل باسلوب التناتش والتنابذ والتناحر والتمذهب في البحث عن الطرائد والغنائم والهواجس حين يعجز اطرافها عن التحاصص.
    ويتصاعد منسوب الغضب والقلق والتوتر عند اللبنانيين في سجنهم الكبير، لاكتشافهم ان دروب الهجرة والهروب الطوعي التقليدي بدأت تتضاءل امامهم.
    فقد اضيفت ازمة الباسبورات الغير مسبوقة الى ازمات الغذاء والدواء والكهرباء والمحروقات والتربية والصحة والودائع وانهيار الليرة والاجور والمرافق والخدمات العامة. وازدادت صعوبة الحصول على تأشيرات وعقود عمل دسمة قي الخارج لغير ذوي الاختصاص البارز والمهارة النوعية، مع تراجع وضمور في تقدير قوة العمالة والجدارة اللبنانية، بعد ان كان تميزها يشكل مرآة لتقدم الجامعات اللبنانية و تنوع وحداثة الحياة الاجتماعية، وغنى وانفتاح ثقافي في اكثر من اتجاه. وزاد من صعوبات الهروب، تفاقم الازمات السياسية والاقتصادية وصعود اليمين الشعبوي في اوروبا والعالم عموما، والذي ساهم فيه انتشار الوباء، والحرب الروسية على اوكرانيا وتداعياتها الكارثية على الطاقة والغذاء والبيئة والامن، معطوفة على التحولات الجيوسياسية الكبرى، خصوصا في الباسيفيك وعموم اسيا وبعض افريقيا. فقد تعملق المارد الصيني وتقدم مشروع الزعيم القوي شي جيبينغ المتعلق بطريق الحرير الجديد والحزام والمتمدد باتجاه القمر والفضائين، الكوني والسبراني ( =من المفيد قراءة طريق الحرير لبيتر فرانكوبان). كما تغيرت طبيعة التحالفات والصراعات ومقاربة القضايا الكبرى في الشرق الاوسط وخصوصا في منطقة الخليج الذي يشهد تحولات جيوسياسية كبيرة مع تصاعد الصراعات الاقليمية وتوسع افكاك التماسيح الثلاثة ايران واسرائيل وتركيا، وتلكؤ وربما تواطؤ الولايات المتحدة الامريكية والغرب عموما. وقد ساهم التردد والتأرجح الغربيان في تعثر الربيع العربي، خصوصا في ليبيا وسوريا والعراق واليمن، واستطرادا في لبنان الذي شهد وما يزال نسخته الخاصة من هذا الربيع على شكل انتفاضات وطنية واجتماعية بالنظر لموقعه الجيوسياسي الخاص الذي تحول من نعمة في نصف مئويته الأولى برضى ورعاية عربية ودولية جعلته يحتل المركز السابع عالميا في الناتج الفردي الى نقمة في نصف مئويته الثانية اوصلته الى نفس المركز مقلوبا، بعد ان تحول الى ساحة للحروب والصراعات والتجاوزات والاحتلالات على انواعها في اعقاب هزيمة سنة ١٩٦٧، ساهمت انقسامات عشائره السياسية واقلوية قبائله الطائفية في استجلاب وتوسيع معظمها، وصولا الى احتلال وهيمنة ايرانية بالواسطة. ويزيد من خطر الهيمنة الايرانية السيادي والكياني والعروبي، انها تستحضر في المنطقة الصراعات والاحقاد والخلافات التاريخية والمذهبية، وتتم بواسطة فئة لبنانية أساسية مدججة بفائض قوة السلاح والايديولوجيا.
    حين صنف البنك الدولي الازمة الاقتصادية والمالية واللبنانية كواحدة من اسوأ ثلاث ازمات حدثت في القرنين الماضيين، ظن كثر ان في ذلك نوعا من المبالغة، ذلك ان مخيلتنا مليئة بالدول الفاشلة والشعوب البائسة والمقهورة في افريقيا وغيرها والتي لا تشبهنا في الظاهر والمظاهر، خصوصا ان لنا في بعضها جاليات مهمة وفاعلة.  الا ان ما يشهده  اللبنانيون من ويلات على جميع الصعد يؤشر لصدقية هذا التصنيف، حتى وان لطفت المظاهر السياحية والاحتفالية والترفيهية المرحب بها من نتائج التصنيف.
    البنك الدولي والمؤسسات والقوى  الدولية يحملون السلطة الفعلية الفاجرة  والطبقة السياسية الفاسدة والنخب عموما، بما فيها النخب المصرفية المسؤولية في التسبب في الازمات وفي استفحالها، واستطرادا في الفشل في إدارتها وانجاز الاصلاحات البديهية التي لا بد منها والتي بات الكل يحفظها عن طهر قلب.
    ومع ذلك، فلا احد يتوقع ان يحل المجتمع الدولي محل اللبنانيين في انقاذ بلدهم. فالدول لا تعمل صليب وهلال احمر، بل تحفزها وتحركها المصالح الباردة، وتميل للسيطرة عموما.
    ومع اننا لا نشك بتاتا في العلاقة الخاصة التي تربط فرنسا والفرنسيين بلبنان واللبنانيين، الا اننا شهدنا كبف ان حراك الرئيس ماكرون من اجل لبنان في اعقاب جريمة المرفأ المروعة ادى لاعادة تعويم الطبقة السياسية ومراعاة مطالب الحزب المسلح، كما ساهم عمليا في فرملة اندفاعة الانتفاضة التشرينية التي استعادت، على وقع هول الانفجار وردود الفعل الشعبية المتضامنة مع بيروت واهالي الاحياء المدمرة، بعض الحشود على شعارات سياسية وسيادية، محملة الحزب الالاهي والتحالف الذمي واركان السلطة الحاكمة عموما المسؤولية الاجمالية عن تدمير نصف العاصمة. لم يحم ماكرون الصمود النسبي الاجباري للرئيس الحريري بوجه الرئيس عون وباسيل ومن خلفهما حزب الله في تشكيل حكومة مهمة، وضع هو ومعاونوه اسسها الاصلاحية، بل راعى الرئيس عون وتياره وحزب الله ودعم مجيء الرئيس ميقاتي الاكثر تكيفا وتدويرا للزوايا. علما ان ذلك ترافق مع انكفاء معظم الاحزاب والمكونات، خصوصا المسيحية منها، بما فيها المستقلة عن الصراع الحكومي، وهو موقف اقلوي، لم يكن ولن يكون بلا أثر على صراع القبائل اللبنانية.
    وها هو هوكشتاين يدير موضوع الترسيم، بما يحفظ مصالح الغرب واسرائيل ويراع عمليا ما امكن حزب الله وايران في الوقت الذي تجهد فيه اوروبا ومقاولوها لانقاذ الاتفاق النووي، وان كان على حساب العرب و على حساب لبنان الفاقد للسيادة.
    وحسنا فعل الخليجيون وفي المقدمة السعوديون والاماراتيون، حين اظهروا العين الحمراء للرئيس بايدن اللاهث وراء زيادة انتاج النفط والغاز لتخفيف الازمة الزاحفة على اوروبا وعلى الاقتصاد العالمي مع استمرار حرب بوتين على اوكرانيا، بعد ان بالغ بايدن وحزبه والغرب عموما في استثمار جريمة قتل الخاشقجي، علما انهم يغضون النظر عن مذابح وجرائم اسرائيل، بما فيها جريمة قتل الاعلامية الاميركية الفلسطينية شيرين ابو عاقلة ومهاجمة موكب الجنازة بشراسة امام اعين العالم أجمع، كما يغضون النظر عن جرائم وارهاب الانظمة الديكتاتورية والمستبدة حين تكون مصالحهم محفوظة. ولا ننسى جرائم الحصار والقتل والتدمير التي اودت بحياة الملايين في العراق وسوريا وتشيشنبا وغيرها. علما ان اداء القوى الدولية الكبرى عموما تجاه جريمة المرفأ المروعة باعث للشبهات، وعموما لا نراهم يفعلون شيئا  حيال جريمة الافلات من العقاب والتي يقع لبنان واللبنانيون ضحية بارزة لها. وسيكون مثيرا رصد تعاطي الادارة الاميركية مع محاولة اغتيال الكاتب سلمان رشدي بكافة ابعادها.
    رغم اننا لم ننظر للانتخابات النيابية الا كمحطة مواجهة سياسية في سياق معركة انقاذ البلد المتداعي سياديا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا، خصوصا اننا ادركنا مبكرا انها ستكون غير متكافئة وشبه ديمقراطية مع وجود فائض القوة الفئوية وفائض المال، وفائض الشخصانية، فضلا عن فائض من المذهبية في القانون الانتخابي، الا اننا رحبنا وحتى انتعشنا وان بحذر، بنجاح غير مسبوق لمجموعة تشرينية عابرة للمناطق والطوائف، وبازدياد الوزن السيادي، الحزبي والمستقل، في البرلمان، وبافقاد حزب الله والحلف الممانع الاكثرية التي غنمها في انتخابات ٢٠١٨.
    وبالنظر لاداء النواب التغييريين والنواب السياديين والمستقلين في انتخابات رئاسة المجلس ونيابة الرئاسة وهيئة المكتب واللجان وبتكليف رئيس حكومة، فان حذرنا كان للاسف صائبا. فقد بدا الاداء السياسي الاجمالي على الضفة المعارضة ركيكا ومفككا عند البعض، وانتهازيا وطائفيا وحتى قبائليا عند آخرين، مما بدد وهج الانجاز  النسبي في الانتخابات.
    هل نأمل باداء مختلف من أعضاء المعارضة البرلمانية، وخصوصا من الناشطين التغييرين الذين راهن عليهم كثر في الوطن وفي الدياسيورا؟ ام سيغذي الجمود الفكري والنرجسية الشخصانية العقلية الشعبوية والموروثات القبائلية، ونتابع مسلسل الخيبة والسقوط التي يستفيد منه حزب الله ورعاته؟ما سيذكرنا بعجز “طائفة اليسار والمستقلين” في مواجهة ازمة الانتفاضة الآذارية حين دخل قادة احزابها الطائفية في نفق السلطة وغنائمها بعد ان سئموا من الاغتيالات والتضحيات التي زادها تفاقما اختلال موازين القوى في المنطقة.
    المرحلة بالغة الأهمية والحساسية ولا تحتمل ترف التجربة والصفاء الفارغ الذي يؤدي لالغاء الآخر والغاء الدور. واذا كانت المرحلة لا تحتمل مبالغات وانتفاخات واسقاطات، فهي لا تحتمل تحول خطوط التواصل والحوار الى مراهنات، اذ تتشابك المصالح الاقليمية والدولية في المنطقة في عالم متغير وملتهب ومتدحرج. في وقت يدير فيه حزب الله ويحجز موضوع الترسيم البحري وانتخابات الرئاسة ويتلاعب بالحرب والسلم في خدمة راعيه الاقليمي، وربما  يتهيأ فريق الحكم العوني المتراجع لفتاوى وفتن دستورية وربما طائفية للتمسك بالسلطة وغنائمها في بلد لم يعد يحتمل دفشة.
    انتخابات الرئاسة ليست نهاية المطاف، ولكن مع وصول البلد الى الجحيم والعصفورية في عهد الرئيس عون، فان هذه الانتخابات تعتبر مفصلية في المواجهة الوطنية للحفاظ على نهائية الكيان وعروبته وميثاقه الوطني والعمل على استعادة سيادة الدولة في لحظة مفصلية في المنطقة.
    لذا نرى ضرورة العمل ضمن لاءات ثلاث.
    لا لرئيس من خط الممانعة
    لا لرئيس بلا لون ولا طعم ولا برنامج، سيديره في نهاية المطاف حزب الله القوي من الخلف.
    لا للفتاوى الدستورية غب الطلب التي تؤدي للانقلاب على الدستور، والذي على اللبنانيين التمسك به بأسنانهم، ذلك انه سلاح الذين لا سلاح لهم.
    وفي النهاية، فان معركة بعنوان سيادي وطني وبشق اقتصادي اصلاحي هي لبست حاصل جمع أصوات برلمانية فقط، بل تخاض في عموم البلد وقواه الحية وفي المجالين العربي والدولي، وتجنح اولا واساسا نحو استحضار  اصحاب المصلحة الذين يعانون من تداعيات الهيمنة والانهيار على كامل يومياتهم، وهم في هذه الحالة السواد الأعظم من اللبنانيين بعد انهيار الطبقة الوسطى وتوسع شرائح البؤس والذل والحاجة. وهذا يتطلب مواجهة تفصيلية وموضعية في كل المرافق والقطاعات، وعدم الاكتفاء بالمعارك والعناوين الكبرى، وبالمناظرات والمرافعات التي قد تتحول الى ندب وكوميديا مؤلمة، خصوصا اذا ما دخلنا في الارتطام الذي سيتحول الى فوضى مفتوحة على كل الاخطار.
    talalkhawaja8@gmail.com
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleبين اكتشاف أمريكا وفتح مصر
    Next Article “أروى عثمان” سبقتها!: جدل عقب فيديو رقص جديد لرئيسة وزراء فنلندا
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz