Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»في إسرائيل: لا حقّ في الوجود للقائمة المشتركة

    في إسرائيل: لا حقّ في الوجود للقائمة المشتركة

    0
    By سلمان مصالحة on 13 February 2019 شفّاف اليوم

    من أجل مستقبل الحياة المشتركة في هذه البلاد يحتاج مواطنو اسرائيل، اليهود والعرب، الى بنية أساسية اجتماعية وسياسية تربط بين كل ألوان المجتمع

     

    ترجمة لمقالة “هآرتس” –

    يجب أن نذكر للحظة بخلفية تشكيل القائمة المشتركة: الخوف من فقدان الأصوات في أعقاب رفع نسبة الحسم دفع رؤساء أحزاب عربية من تيارات مختلفة، اسلامية وقومية وشيوعية، الى الذهاب الى الانتخابات معا. ولكن الترشح في قائمة واحدة لم يرفع عدد المقاعد. أيضًا قبل تشكيل القائمة المشتركة، عدد الممثلين العرب كان تقريبا مشابها، 12 – 13 عضوا في الكنيست. هذا هو السقف الذي يمكن لهذه القوائم أن تحققه في الانتخابات. الاستطلاعات منذ إقامة القائمة المشتركة لم تظهر أي احتمال لاختراق هذا السقف، وفي استطلاعات كثيرة هذا الرقم ينخفض.

    هناك من يقولون إن القائمة المشتركة هي أداة لخلق كتلة حاسمة تمنع تشكيل حكومة يمين بعد الانتخابات. لا يوجد خطأ أكبر من ذلك. إن مجرد اجتماع كل الممثلين العرب في سلة واحدة يُستخدم كحاجز ليس أمام حكومة يمين، بل أمام إمكانية خلق حوار مدني إسرائيلي، يخترق الحدود الطائفية والعرقية.

    اذا تجمّع كل العرب في سلة واحدة فمن الواضح تلقائيا أن كل اليهود سيتجمعون في سلة أخرى. هكذا لن يكون في أي يوم أي تأثير للممثلين العرب في الكنيست، ولن يكون في أي يوم أي وزن لتصويتهم. هؤلاء سيقومون بإلقاء الخطابات (أمام كنيست فارغة) أو رفع صوت الصراخ. لكن، من أجل خطابات ورفع أصوات صراخ لا حاجة الى الجلوس في الكنيست. هذا الامر يمكن فعله أيضا من خارج مبنى الكنيست.

    لذلك ليس للقائمة المشتركة في صيغتها الحالية حق في الوجود، هي فقط تخدم الدعاية الدولية لإسرائيل، التي تتفاخر بأنها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط، حتى لمواطنيها العرب. الأخطر من ذلك، أنّ مجرد الانتماء الحزبي على قاعدة عرقية فقط يخلد الفصل العنصري في المجتمع الاسرائيلي (أنظروا الى واقع الفصل السكني في بلدات منفصلة، بلدات عربية من جهة وبلدات يهودية من جهة أخرى)، كما ويعطي للفصل مصادقة برلمانية. في الوضع الحالي الذي يسود البلاد، المجتمع العربي في اسرائيل، خُمس عدد السكان، سيكون مرتبطًا دائما بالنوايا الحسنة ودعم قوي من أوساط الأغلبية اليهودية.

    إنّ دعم الأغلبية اليهودية للمطالب العادلة للمواطنين العرب يجب أن يكون مصلحة مشتركة، سواء لليهود أو العرب. ولكن من أجل ذلك يجب على اليهود والعرب أن يضعوا سككًا تربط بنى المصالح المشتركة.

    من أجل ذلك، إسرائيل بحاجة الى ثورة في الوعي. ثورة كهذه يمكن أن تأتي فقط من الجانب اليساري للخارطة السياسية. من أجل مستقبل الحياة المشتركة في هذه البلاد يحتاج مواطنو اسرائيل، اليهود والعرب، الى بنية أساسية اجتماعية وسياسية تربط بين كل ألوان المجتمع، دون تمييز في الدين والطائفة أو الجنس. ليس من السهل إحداث ثورة كهذه في الوعي. هذا الامر يبدو صعبًا بأضعاف المرات على خلفية النزاع القومي الذي لا ينتهي، والذي فقط يعزز التشبث القبلي في وعي المواطنين. من أجل فك هذا التشبث يجب العمل باجتهاد من أجل حلّ قائم على أساس دولتين لشعبين.

    كل الذين يئسوا من هذا الحل ويبحثون عن حلول سحرية مثل دولة واحدة ثنائية القومية، يجب سؤالهم كيف أنهم لا ينجحون منذ سبعين سنة في أن يشكّلوا في إسرائيل بنية حزبية ثنائية القومية. طالما أنهم لا ينجحون في اقامة «حزب اسرائيلي»، يهودي – عربي حقيقي، فان كل حديث عن الدولة الواحدة هو هذيان.

    وطالما أنّ حزبًا كهذا لم يقم بعد في إسرائيل فليس هناك من هو جدير بالتصويت له.
    *
    هآرتس 12.2.2019

    مصدر الترجمة: مركز الناطور

    For Hebrew, press here

    من جهة أخرى

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمن المُذنِب، الشاه ام الخميني؟
    Next Article النائب الأول للضباط الخريجين: طبِّقوا ما تعلمتموه في وحداتكم
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz