Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»فيتنام أيضا متخوفة من إدارة بايدن؟

    فيتنام أيضا متخوفة من إدارة بايدن؟

    0
    By د. عبدالله المدني on 25 December 2020 منبر الشفّاف

    مما لاشك أن فيتنام قطعت شوطا كبيرا في النمو الاقتصادي، بحيث أصبحت اليوم إحدى الدول الصناعية الهامة في جنوب شرق آسيا، وإحدى الدول المصدرة للأسواق الأمريكية تحديدا، من بعد أن كانت قبل 30 سنة ضمن أفقر دول العالم.

    العوامل التي كانت وراء النهضة الفيتنامية عديدة: أولها التخلي عن الإقتصاد الاشتراكي لصالح الإقتصاد الحر وفق الخطة المعروفة بـ DOI MOI والتي سمحت بتملك الأراضي وتأسيس الشركات الخاصة، وخفضت معدلات الفقر والبطالة ورفعت حجم الصادرات؛ وثانيها تطبيع العلاقات مع العدوة الأمريكية السابقة والتي مهدت الطريق أمام رفع واشنطون لحظرها الإقتصادي على هانوي ما سمح بتدفق  الإستثمارات الأمريكية وتصدير المنتجات الفيتنامية إلى الأسواق الامريكية؛ وثالثتها انضمام هانوي لبعض التكتلات التجارية الكبرى مثل “آسيان” و”الشراكة عبر المحيط الهاديء”، ناهيك عن توقيعها لاتفاقيات تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي جعلها جاذبة للإستثمارات الأجنبية، خصوصا مع رخص الأيدي العاملة الشابة فيها (في عام 2019 مثلا بلغ عدد مشروعات الاستثمارات الخارجية المباشرة المسجلة 28.600 مشروعا بقيمة إجمالية بلغت 350 مليار دولار).

    ثم جاءت الحرب التجارية بين واشنطون وبكين لتخدم فيتنام أكثر من أي قطر آخر. حيث نقلت شركات أمريكية عديدة أعمالها من الصين إلى فيتنام، وصارت الأخيرة قبلة بديلة للكثير من الموردين الأمريكيين (ذكر تقرير لبنك الاستثمار الياباني “نومورا”، أن فيتنام واحدة من أكبر الرابحين من الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وأن تجارتها نمت لهذا السبب بنسبة 8%).

    تصدّر فيتنام إلى الولايات المتحدة سلعا متنوعة تشمل الإلكترونيات والهواتف الذكية والملابس والأخشاب والأثاث وإطارات السيارات والأدوات الرياضية وغيرها، ما يعني أنها عوّلت، منذ انفتاحها الاقتصادي، على الصناعة من أجل التصدير كقاطرة للنمو والنهوض. والملاحظ في هذا السياق أن ميزان التبادل التجاري بين البلدين يتميز بفائض لصالح فيتنام وصل هذا العام إلى 49.4 مليار دولار، ما جعلها صاحبة خامس أكبر فائض مع الولايات المتحدة بعد الصين والمكسيك واليابان وألمانيا. وقد حاول الرئيس ترامب معالجة هذا الوضع المختل من خلال الضغط على هانوي كي تشتري المزيد من البضائع الأمريكية. فاقدمت فيتنام بالفعل ــ تفاديا لغضب ترامب وعقوباته المتوقعة ــ على توقيع صفقات مع واشنطون بمليارات الدولارات، ومنها صفقة بقيمة 12.7 مليار دولار تمّ توقيعها في أوائل عام 2019 (على هامش استضافة هانوي لمحادثات السلام بين ترامب ونظيره الكوري الشمالي “أون كيم جونغ” وقع البلدان صفقة اشترت فيتنام بموجبها 100 طائرة مدنية من طراز بووينغ 737 ماكس، لكن الصفقة انهارت لاحقا بسبب مخاوف تتعلق بسلامة هذا الطراز من الطائرات).

    والمعلوم أن ترامب الذي أشاد بفيتنام آنذاك سرعان ما غير رأيه ووصفها بعد عدة أسابيع بأنها “أكبر منتهك للتجارة الأمريكية” ما أصاب المسؤولين الفيتناميين بالحيرة. واليوم باتت الخلافات التجارية بين واشنطون وهانوي أكثر وضوحا وعلانية. حيث أطلقت إدارة ترامب تصريحات اتهمت فيها فيتنام بالتلاعب والمبالغة في سعر عملتها، خصوصا فيما يتعلق بأسعار الإطارات التي تصدرها للولايات المتحدة (الدولار الأمريكي الواحد يساوي حاليا 23200 دونغ فيتنامي، وقد أكدت هانوي إن سعر صرفها لن يستخدم لخلق ميزة تجارية غير عادلة)، والقيام بالغش التجاري من خلال وضع إسمها على سلع منتجة في الصين (نفت هانوي هذا الاتهام وتعهدت بملاحقة المصانع والشركات التي تزور شهادات المنشأ الجمركية لبضائع صينية)، والقيام بتصدير أثاث مصنوع من أخشاب غير مشروعة المصدر (تتهم بعض الدول الأوروبية فيتنام بصناعة أثاث أخشابها مسروقة من غابات في كمبوديا المجاورة)، وغير ذلك من الاتهامات التي تعتبرها واشنطون مهددة للوظائف الأمريكية. ومما يجدر ذكره في هذا السياق أن مستشار الأمن القومي الأمريكي “روبرت أوبراين”، الذي زار هانوي مؤخرا، نصح الحكومة الفيتنامية بضرورة التوقف عن إعادة توجيه المنتجات الصينية، وشراء كميات أكبر من البضائع الأمريكية كي لا تفرض واشنطون عقوبات تجارية عليها في صورة رفع الرسوم الجمركية.

    وجملة القول أن القادة الفيتناميين مرتبكون اليوم بسبب محدودية الخيارات أمامهم، فهم ينفون الاتهامات الأمريكية ويأملون ألا يعاقبهم ترامب بفرض عقوبات عليهم في ما تبقى من ولايته، كي لا يلتزم بها ساكن البيت الأبيض الجديد “جو بايدن”. ومما قيل أن قادة هانوي امتنعوا حتى الآن عن تهنئة بايدن بفوزه، تفاديا لغضب ترامب الذي قد يصدر قرارا بفرض عقوبات تجارية على بلادهم، خصوصا وأن بايدن ــ على ما يبدو ــ ليس في وارد إحداث تغيير كبير في السياسات الترامبية من تلك التي تضع مصالح الولايات المتحدة الاقتصادية في المقام الأول. ولعل ما يؤكد الجزئية الأخيرة أن “أنتوني بلينكين” مرشح بايدن لتولي حقيبة الخارجية سجل عنه قوله أن إدارة بايدن “ستستمر في استخدام التعريفات عندما تكون هناك حاجة إليها، لكن عبر خطة استراتيجية”، متعهدا بالتطبيق الصارم لقوانين التجارة الأمريكية في أي وقت يشكل فيه الغش الأجنبي تهديدا للوظائف الأمريكية. هذا ناهيك عما قاله مرشح بايدن لوظيفة مستشار الأمن القومي “جيك سوليفان” من أن العقوبات ضد التلاعب بالعملة يجب أن تكون جزءا من السياسة الأمريكية.

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleتحليل إخباري: خروقات أم جس نبض.. قبل القمة الخليجية؟
    Next Article Favoring the Familiar
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    • سكان بلدة مسيحية بجنوب لبنان يطالبون الجيش بحمايتهم من حزب الله واسرائيل 11 March 2026 أ ف ب
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz