Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»فرنسا – إيران: مسلسل العلاقات المتعرّجة

    فرنسا – إيران: مسلسل العلاقات المتعرّجة

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 1 March 2021 منبر الشفّاف

    تجاوز ماكرون للعثرات وتركيزه على العلاقة الحوارية مع إيران وصيانة الأمن الإقليمي الجماعي لمنطقة الخليج العربي لا تتعارض مع الاهتمام بالحفاظ على المصالح الفرنسية الاقتصادية والاستراتيجية.

     

    تزايد منسوب القلق الفرنسي من “المرحلة الدقيقة” في البرنامج النووي الإيراني مع اقتراب التوصل العملي إلى إنتاج سلاح نووي، رغم التحذيرات الثلاثية الفرنسية البريطانية الألمانية من هذه الخطوة، ومع تأكيد الجانب الأوروبي مجددا بالتفاهم مع الولايات المتحدة، على أهمية التعامل مع برنامج الصواريخ الباليستية ودعم الاستقرار الإقليمي.

    ويأتي ذلك بعد إعلان طهران أن الاتفاق النووي لا يحتاج إلى وسيط، وذلك تعقيبا على طرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التوسّط بينها وبين الولايات المتحدة التي انسحبت أحاديا منه. وكان مبرر الرفض أن “اتفاق 2015 كتب في أكثر من 150 صفحة”، مضيفا “عندما يكتب نص طويل ودقيق إلى هذا الحد، هذا يعني عدم وجود حاجة لإعادة مناقشته”.

    لكن ذلك يبرهن أن اتفاق فيينا كان في الأساس اتفاقا ثنائيا بين واشنطن وطهران وكان مغلّفا بطابع دولي. وهذه الخيبة الماكرونية ليست بجديدة على الدروب المتعرّجة للعلاقات الفرنسية – الإيرانية.

    يردّ ماكرون على اللامبالاة أو الإهمال الإيراني ويحاول ممارسة ضغط منسق مع الأوروبيين، مع التشديد على تمسكه بدور “الوسيط الأمين” في الملف النووي الإيراني. وفي سياق جهوده ستندرج زياراته المرتقبة نهاية مارس الحالي إلى المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وقطر.

    ومما لا شك فيه أن هذا التحرّك سيركز على الصلات الثنائية وقبل ذلك على الملفين الإيراني واللبناني، وسيكون مناسبة لتمرير رسائل سياسية إلى طهران.

    وحتى اللحظة، وبالرغم من أن جهوده المتواصلة منذ وصوله إلى الإليزيه في 2017 لم تكلّل بالنجاح، فقد تحمّس ماكرون مع تمركز جو بايدن في البيت الأبيض مراهنا على وساطة كادت تنجح في سبتمبر 2019 وذلك حين تراجع الرئيس حسن روحاني في آخر لحظة عن لقاء الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بطلب من المرشد الإيراني علي خامنئي.

    حسب التسلسل التاريخي كانت الدبلوماسية الفرنسية أول من انتبه للبرنامج النووي الإيراني بعد حرب العراق في 2003، وكانت وراء إطلاق المفاوضات الأوروبية مع طهران، والتي مهّدت لاحقا للمفاوضات وفق صيغة 5 + 1 التي توصلت إلى اتفاق فيينا في 2015، وتخللت ذلك فرص ضائعة أبرزها في عهد الرئيس الفرنسي جاك شيراك في العام 2005 عندما توصل إلى اتفاق مع حسن روحاني، سكرتير مجلس الأمن القومي حينها، وتم إحباطه بقرار من خامنئي.

    يجدر التذكير أن الإمام الخميني كان قد صنّف فرنسا بـ”الشيطان الأصغر” متناسيا أنها استضافته وانطلق منها قائدا للثورة. بعد ذلك ومقابل دعم فرنسا للعراق في الحرب ضد إيران أمرت طهران بعمليات خطف الرهائن الفرنسيين في لبنان وقتل الجنود والدبلوماسيين الفرنسيين في لبنان والقيام بأعمال إرهابية في العاصمة باريس.

    بالرغم من هذه البدايات الصعبة والمواجهات عادت العلاقات للإقلاع مع وصول محمد خاتمي إلى الرئاسة. لكن موقف باريس المتحفّظ على أطروحات محمود أحمدي نجاد ومجاراتها الانتفاضة الخضراء في 2009 (على خلاف موقف باراك أوباما)، بالإضافة إلى التشدّد في مفاوضات الملف النووي من نيكولا ساركوزي إلى لوران فابيوس، والذي زاد من الفجوة السياسية وأتى النزاع السوري مرتبطا بالوضع اللبناني ليعمّق الخلاف بين الطرفين.

    بالرغم من التعرّجات والتناقضات، تاريخيا كان هناك إعجاب ثقافي متبادل بين الفرنسيين والفرس امتد من حافظ وعمر الخيام إلى “الرسائل الفارسية” لمونتسكيو، حتى حقبة هنري كوربان وإسهاماته حول الإسلام على الطريقة الإيرانية. لكن من الناحية السياسية، كانت “فارس” القديمة مدار تجاذب روسي – ألماني – أنغلوسكسوني، ولم يكن لفرنسا نفوذ يذكر فيها.

    بيد أن العلاقات الحديثة المستجدة بدأت بالنووي وتعقّدت معه. والآن يحاول ماكرون إعادة إحيائها وتعزيزها من بوابة الوساطة حول الملف النووي.

    تنطلق باريس نظريا من خشيتها من انتشار أوسع لأسلحة الدمار الشامل في منطقة مضطربة، وكذلك ترفض السياسات الإقليمية التوسّعية. ومن دون شك كان المشروع الإيراني في التمدّد نحو البحر المتوسط تحت المجهر الفرنسي لأنه مشروع نزاع مفتوح في الإقليم. لكن كل التاريخ المثقل أصبح وراء صانعي القرار الفرنسي، وتصوروا أنه بعد اتفاق 2015، أتى وقت البازار ولعبة الشطرنج وأصبح الجهد يتركز على أخذ حصة من “الكعكة الإيرانية”.

    بيد أن حقبة ترامب بدّدت الأحلام الوردية الفرنسية والأوروبية في الاستفادة من الألدورادو الإيراني الواعد، وزادت من النفوذين الروسي والصيني على بلد ما بين الخليج وبحر قزوين.

    ولم تتنبه باريس ولندن وبرلين وروما وغيرها من العواصم الأوروبية إلى أن لاعب الشطرنج الإيراني يتقن فن توزيع الصفقات في البازار ويربط الكثير منها بتقارب سياسي أو بتراجع محدد.

    ترتبط رحلة حياكة سجادة تجديد العلاقات المتجددة بين طهران وباريس بتطور الوضع الإيراني الداخلي وحركات بركان الخليج والشرق الأوسط والملف اللبناني. ولهذا اندفع ماكرون منذ 2018 إلى اليوم كي يلعب دورا يكرّس دبلوماسيته الوسيطة، لكنه في الملف النووي الإيراني أو إزاء مبادرته اللبنانية، لم يسجل ماكرون حتى اللحظة أي اختراق أو أي مكسب.

    يتجاوز الرئيس الفرنسي العثرات ويركز على العلاقة الحوارية مع إيران وصيانة الأمن الإقليمي الجماعي لمنطقة الخليج العربي، وذلك لا يتعارض مع الاهتمام بالحفاظ على المصالح الفرنسية الاقتصادية والاستراتيجية.

    لا تعتبر إيران ماكرون صديقا لها، لكنّ أوساطا إيرانية لا تخفي امتنان طهران من فرنسا لأن ماكرون عارض الرئيس الأميركي ترامب إزاء الاتفاق النووي. وتعتبر طهران أنها منحت الكثير للجانب الأوروبي وخصوصا الصفقات الضخمة ولم تحصل على المقابل.

    بعيدا عن لغة المصالح المباشرة ومع تمركز إدارة بايدن المصمّمة على العودة إلى الاتفاق النووي، تخشى الأوساط الأوروبية المماطلة قبل الانتخابات الرئاسية الإيرانية في يونيو القادم، وفي هذا الوقت ينظر الأوروبيون بقلق كبير إلى الإعلان الأخير لرئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، إنتاج نحو 25 كلغ من اليورانيوم المخصّب بنسبة 20 في المئة خلال الشهر الماضي، مهدّدا برفع النسبة إلى 60 في المئة.

    ومن هنا فإن اجتماع 5 + 1 التقني، الذي من المفترض أن ينعقد هذا الأسبوع في بروكسل، كان سيشكل اختبارا لاقتراح الثلاثي الأوروبي يطرح تزامنا مع عودة إيران إلى الامتثال مقابل منافع اقتصادية. لكن ليس من الواضح حتى الآن إن كانت واشنطن ستقدم على رفع العقوبات قبل أن تلتزم إيران.

    إنها الحلقة المفرغة التي تدور فيها أيضا العلاقات الفرنسية – الإيرانية حتى إشعار آخر.

    khattarwahid@yahoo.frد

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleطرابلس المُدمّاة: أبعد من غضب وهوية سِنّية مجروحة
    Next Article عوائق امام خطط واشنطن الآسيوية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    • سكان بلدة مسيحية بجنوب لبنان يطالبون الجيش بحمايتهم من حزب الله واسرائيل 11 March 2026 أ ف ب
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz