Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»عودة موسكو إلى المشهد الآسيوي

    عودة موسكو إلى المشهد الآسيوي

    0
    By د. عبدالله المدني on 17 August 2019 منبر الشفّاف

    كان لروسيا حضور في عدد من الأقطار الآسيوية قبل سقوط الاتحاد السوفيتي، من خلال الغزو (حالة أفغانستان) أو من خلال الدعم بالأسلحة والخبراء وتدريب الكوادر على نحو ما كان جليًا في حالتي الهند وفيتنام على سبيل المثال. لكن هذا الحضور بدأ بالتراجع تدريجيا في أعقاب انتهاء الحرب الباردة وما تبعه من انفتاح البلدين الأخيرين على الغرب وتبنيهما لسياسات السوق من جهة، ومن جهة أخرى بسبب إنشغال موسكو بترتيب بيتها الداخلي ومعالجة اقتصادها المنهار خلال العقود الثلاثة الماضية تقريبًا.

    اليوم هناك ما يشبه الصحوة الروسية لجهة ضرورة العودة إلى الساحة الآسيوية بقوة، من منطلق عدم تركها لقمة سائغة للمخططات الأمريكية والصينية. أما الطريقة التي تنتهجها موسكو فهو العودة من خلال الباب القديم نفسه، ألا وهو باب تصدير السلاح مع الخبراء والفنيين الروس. وإذا كان هذا قد تجلى مؤخرًا في حالة تركيا، ومن قبلها في حالة سوريا، فإنه في سبتمبر 2018 وقعت هانوي وموسكو صفقة عسكرية بقيمة بليون دولار. وقبل ذلك وقع البلدان عقدًا بقيمة بليوني دولار تزوّد موسكو بموجبه هانوي بست غواصات، استلمت هانوي أولاها بالفعل في يناير 2017.

    وما حدث بين فيتنام وروسيا تكرر بين الأخيرة والهند، الحليفة الاستراتيجية السابقة للاتحاد السوفيتي. ففي أكتوبر 2017 طار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى نيودلهي لعقد صفقة عسكرية بقيمة خمسة بلايين دولار، يزوّد الروس بموجبها الهنود بصواريخ روسية متطورة من نوع (إس 400) التي قال المحللون إن الهند اضطرت لشرائها حماية لأراضيها من تهديدات صينية محتملة، خصوصًا أن الصين والهند كانتا في هذه الفترة قاب قوسين أو أدنى من التصادم العسكري في أعقاب توغل القوات الصينية في مملكة بوتان الجبلية لشق طريق في أراضٍ متنازع عليها.

    والحقيقة أن عودة موسكو اليوم إلى آسيا يأتي في وقت تغيّر فيه المشهد الجيوسياسي الآسيوي بظهور التنين الصيني قوة مهابة سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا وذات أهداف طموحة في المحيطين الهندي والهادئ، الأمر الذي خلط الأوراق وجعل من الطموحات الروسية أكثر صعوبة.

    غير أن موسكو على ما يبدو متمسكة بطموحاتها وتراهن على تطابق سياساتها مع سياسات بكين لجهة التصدي للنفوذ الأمريكي والغربي في آسيا. وليس أدل على ذلك من قيامها مؤخرًا مع بكين بتدريبات جوية غير مسبوقة فوق بحر اليابان، ناهيك عن مناورات عسكرية مشتركة العام الماضي تحت اسم (فوستوك 2018) اشترك فيها 300 ألف عنصر من القوات الروسية ونحو 3200 عنصر من الجيش الأحمر الصيني، وذلك لأول مرة منذ عقد الستينات حينما اندلعت الحرب الأيديولوجية والعقائدية بين الصين والاتحاد السوفيتي السابق.

    على أن هذا التقارب والتعاون الروسي – الصيني يختفي تحته شكوك وهواجس مصدرها بكين. فالأخيرة منزعجة من الاتفاقيات العسكرية التي أبرمتها وتبرمها موسكو مع خصمين لدودين من خصومها (الهند وفيتنام). لذا قيل إن موسكو تحاول ترضية بكين بتصدير السلاح الروسي المتطور لها أيضا. إذ باعت موسكو لبكين في عام 2017 وحده ما قيمته 15 بليون دولار من الأسلحة، شاملة الطائرات المقاتلة من نوع سوخوي المتطور وصواريخ جو – جو، وغيرها.

    سياسة روسيا هذه، وصفها الخبير العسكري الأمريكي «ستيفن بلانك» بالدبلوماسية المزدوجة. بمعنى أن موسكو تزوّد بكين بالسلاح من باب تأييدها ضد المخططات الأمريكية، وفي الوقت نفسه تزوّد خصوم الصين بالسلاح نفسه وتؤيدهم خلف الأبواب المغلقة لجهة التصدي لطموحات بكين التوسعية في أعالي البحار وإدعاءات الصين السيادة المطلقة على مياه بحري الصين الجنوبي والشرقي.

    بعض المحللين قالوا إن قيام موسكو بالتعاون العسكري مع بكين هدفه جذب الاستثمارات الصينية إلى روسيا؛ لأن الأبواب الاستثمارية الأخرى مغلقة أمامها. البعض الآخر قال إن هدف موسكو من سياساتها المزدوجة هو منع قيام نظام عالمي جديد بقطبين؛ أمريكي وصيني، وبالتالي فإن ما يفعله بوتين ليس سوى خلق توازن ضروري.

    أما البعض الثالث فقد أشار إلى أن للموضوع جانبا اقتصاديا يتعلق بعزم موسكو تجديد دورها وتعزيز نفوذها في آسيا، من خلال مبيعات الأسلحة التي تمثل مصدرا من مصادر الحصول على العملة الصعبة، مثلها مثل النفط الخام والغاز والمنتجات البتروكيماوية.

    المعروف في هذا السياق -كما كتبت صحيفة «إيشيا تايمز»- أن صادرات السلاح الروسي إلى الخارج نمت في السنوات الأخيرة بنسبة 8.5%، فأصبحت مستحوذة على نسبة 9.5% من تجارة السلاح، عالميا أي أنها باتت في المركز الثاني الذي كانت تحتله سابقا بريطانيا بعد الولايات المتحدة التي لا تزال تسيطر على تجارة السلاح العالمية بنسبة 56%.

    وإذا ما وسعنا دائرة الحديث نجد أن موسكو بدأت بالتودد أيضا لإندونيسيا التي باعتها ما قيمته 2.5 بليون دولار من الأسلحة في السنوات التي كانت فيها واشنطن والغرب يحظران تزويدها بالسلاح بسبب قمع جاكرتا لأبناء تيمور الشرقية المطالبين بالانفصال.

    وينطبق ما حدث في إندونيسيا على ميانمار التي صارت بعد حظر السلاح الغربي لها، بسبب نهج حكومتها القمعية، تعتمد على السلاح الروسي.

    aaaelmadani@gmail.com
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleد. فارس سعيد: لماذا استبعد نصرالله شعارات الحزب القومي وعبد الرحيم مراد؟
    Next Article تصاعد الهجمات ضد رئيس السلطة القضائية السابق
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz