Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»على الجانب الصحيح للمتراس..!!

    على الجانب الصحيح للمتراس..!!

    0
    By حسن خضر on 26 August 2022 منبر الشفّاف

    ترك لنا صادق جلال العظم، في “ذهنية التحريم: سلمان رشدي وحقيقة الأدب” وثيقة تاريخية، وشهادة ثقافية، نادرة وبليغة. كتب العظم تعليقه على “الآيات الشيطانية”، والضجة التي أثارتها في الشرق والغرب بعد فتوى الخميني 1989، بين عامي 1990-1991 في برلين.

     

    لم تكن الضجة قد هدأت بعد. وهذا يعني أن “ذهنية التحريم” صدر في أجواء معركة فكرية وسياسية، ساحتها الشرق الأوسط، والعالم، وكان صاحبه مشاركاً فيها، ومنحازاً إلى طرف في مواجهة أكثر من طرف على الجانب الآخر للمتراس.

    قلنا: وثيقة تاريخية، وهذا ما يجد تبريره في حقيقة أن فيها توثيقاً لردود أفعال عاملين في حقول ثقافية مختلفة، في العالم العربي، على “آيات شيطانية” وصاحبها. وما يسم معظم تلك الردود محاولة التنكيل بالرواية وصاحبها بالسخرية، وتهمة المشاركة في مؤامرة غربية، والتشكيك في مدى اطلاع الكاتب على الإسلام وتاريخه (دون الاطلاع على الرواية بطبيعة الحال) علاوة على كل ما يوازي القفز بالزانة، ورمي القرص، والملاكمة، والسباحة الحرّة، من زخارف وتراكيب وحيل بلاغية تزخر بها العربية.

    يرد العظم على هؤلاء بالقول إن هذا كله يمثل رقصاً خارج الحلبة، لا يمت إلى النص وموضوعه بصلة. ويبلور في السياق مرافعة رفيعة عن معنى التخييل الأدبي، وعلاقة الأدب بالتاريخ، وما يتجلى لدى معتنقي نظرية المؤامرة الغربية من دلالات استقالة العقل، خاصة وأن الرواية تمثل نقداً لاذعاً للغرب. والملاحظ أن بعض من نكّلوا بالرواية وصاحبها، في أواخر الثمانينيات، بمزيج من الزعرنة والسماجة، ما زالوا بين الأحياء، يدافعون “عن العقل” و”التنوير” و”الأمة” بكثير من الكلام الفاضي.

    للمرافعات والأفكار في الشهادات والوثائق التاريخية حياة مستقلة. ومنظوراً إليها بأثر رجعي سنرى كم أخذ منها الزمن وأضاف إليها. فما بدا ذات يوم لامعاً قد يبدو بعد عقود قليلة شاحباً، وقليل الأهمية، والعكس صحيح. في الذهن مرافعة “غيرشوم شولم”، في سياق آخر، عن ضرورة أن يقف المثقف على الجانب الصحيح للمتراس.

    كان العظم، في دفاعه عن الرواية، وصاحبها، ونقده للفتوى، وسماجة لاعبي الزانة ورمي القرص في حقلي الثقافة والسياسة، على الجانب الصحيح للمتراس. كذلك، كان “شولم” في نقده للصهيونية. ففي الحالتين كان في الوقوف على الجانب الصحيح للمتراس ما يمثل محاولة لنزع الشوكة القيامية من استيهامات وتوليفات أيديولوجية، تمتاز بسميّة عالية.

    نعرف، بأثر رجعي، طبعاً، كيف فشلت المحاولة في الحالتين، وصار صاحبها في عداد المهزومين. فلم يكن ليخطر على بال العظم (ولندع “شولم” جانباً) حتى في أشد كوابيسه جنوحاً أن ثمة على الجانب الآخر للمتراس دفيئات أيديولوجية مرشحة لاحتضان بيض الدواعش، الذي سيفقس بعد عقود قليلة. ومن المؤكد أنه لم يفكر في سخرية وزعرنة وغضب “القوميين” و”اليساريين” و”المناضلين” و”المحافظين” الذي تصدوا للرواية وصاحبها “لأنها جرحت مشاعرهم”، كأثاث منزلي لسكنى القادمين من الدواعش. ومن الواضح أنه لم يرَ الضجّة والفتوى بطريقة بانورامية، أي من حيث علاقتها بأحداث في الإقليم والعالم.

    وهذا ما نحاول، هنا، تغطيته بأثر رجعي. فلا يمكن أن نرى حدثاً ما بطريقة بانورامية دون مسافة زمنية تفصلنا عنه، نطل منها عليه من شرفة أعلى وأبعد. تأخذنا نقطة البداية، في هذا الشأن، إلى عقد من الزمن سبق الفتوى وما كان لها من تداعيات قريبة وبعيدة في حينها وعلى مدار عقود لاحقة. اللحظة المعنية هي نهاية السبعينيات، سنة  1979 على وجه التحديد، التي كانت علامة فارقة، ولحظة تحوّل حاسمة في تاريخ الشرق الأوسط والعالم. ويكفي، في هذا الصدد، التذكير بعدد من أحداثها التي لم يعد الإقليم والعالم بعدها كما كان قبلها: الثورة الإيرانية، الغزو السوفياتي لأفغانستان، تمرّد جهيمان على رأس جناح من الوهابيين ومحاولة الاستيلاء على الحرم في مكة، توقيع معاهدة السلام المصرية ـ الإسرائيلية.

    وعلى حواف اللحظة المعنية، قبلها أو بعدها بقليل، وقعت أحداث تستمد أهميتها بقدر ما فيها من دلالات تُسهم في تعميق دلالة اللحظة الحاسمة، وتمثل خلفية ضرورية لفهم أحداث لاحقة وثيقة الصلة بسنة 1979: مفاوضات كامب ديفيد 1978، زيارة السادات للقدس 1977. الحرب العراقية ـ الإيرانية 1980-1988، استيلاء الجنرال ضياء الحق على السلطة في باكستان 1977، وصول رونالد ريغان إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة 1981.

    ولنفكر، دائماً، أن كل ما حدث في عقد الثمانينيات، وفي عقود لاحقة، وحتى يوم الناس هذا، نجم عن تفاعلات مباشرة، أو غير مباشرة، وثيقة الصلة بنهاية عقد السبعينيات. لذا، يستحيل تفسير ظواهر من نوع الإسلام السياسي، وانهيار الحواضر العربية، وصعود الهوامش النفطية، وصولاً إلى سلام إبراهيم، دون الإمساك بطرف خيط يعود بنا إلى نهاية السبعينيات. سنأتي على ذكر هذا كله في معالجات لاحقة.

    وما يستحق التذكير، الآن، أن محاولة رسم صورة بانورامية لضجة “الآيات الشيطانية” تستمد جدواها من حقيقة أنها لم تصبح من ميراث الماضي، بل صارت ذات حياة مستقلة، أحدث فصولها محاولة المس بحياة سلمان رشدي، قبل أسابيع قليلة، أي بعد مرور 33 عاماً على الفتوى والضجة الأصلية.

    وما يستحق التذكير، أيضاً، أنني أفعل هذا على الرغم من، وعلى الأرجح رداً على، كل ما فقس من بيض الدواعش، وما استشرى في بدن الحواضر من سم الشوكة القيامية، فالوقوف على الجانب الصحيح للمتراس لا يشكو نبل الرسالة، أو فقر بلاغتها وجمالياتها. فاصل ونُواصِل.

    khaderhas1@hotmail.com

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleسياسة بايدن اللامبالية منحت إيران اليد العليا في العراق
    Next Article دبلوماسية إسرائيلية: تبادل سفراء وشيك شرط إقفال مكتب “حماس” باستانبول!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz