Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»على إيران أن تصدّق التهديد الأمريكي

    على إيران أن تصدّق التهديد الأمريكي

    3
    By دنيس روس on 7 March 2023 الرئيسية

    نتنياهو أبلغ الأمريكيين وماكرون أنه إذا لم يتم القيام بأي خطوة لوقف تقدم البرنامج النووي الإيراني، فلن يكون أمام إسرائيل خيار سوى الهجوم.

     

    هناك أربع خطوات يمكن أن تساعد في كبح تقدم إيران نحو صنع قنبلة نووية وتجنب المخاطر الإقليمية لهجوم إسرائيلي أحادي الجانب.

     

    في الوقت الذي كان فيه المجتمع الدولي منشغلاً بالذكرى السنوية للغزو الروسي لأوكرانيا،  اكتشف  مفتشون من “الوكالة الدولية للطاقة الذرية” التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالرقابة النووية، بقايا يورانيوم مخصّب بنسبة 84 في المائة في سلاسل أجهزة الطرد المركزي الإيرانية. وعادةً ما يتم وصف المواد الانشطارية المستخدمة في صنع الأسلحة النووية بأنها يورانيوم مخصب بنسبة 90 في المائة، ولكن تجدر الإشارة إلى أن القنبلة الذرية الأمريكية التي أُسقطت على هيروشيما في آب/أغسطس 1945 كانت سلاحاً انشطارياً مخصباً بمعدل 80 في المائة. وقد يدّعي الإيرانيون أنهم لا يخصّبون بنسبة تفوق 60 في المائة وأن هذه البقايا هي مجرد جسيمات، لكن هذا الاكتشاف يجب أن يطلق أجراس الإنذار.

    إنه تذكير بأن إيران حققت القدرة على إنتاج مواد تصلح لصنع الأسلحة النووية بسرعة كبيرة. فالتخصيب بنسبة 60 في المائة – وهو الموضوع الذي يقول مدير “الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، رافائيل غروسي، “لا مبرر له لأغراض مدنية” – قد أوصل إيران أساساً إلى هذا المستوى. ومن المُسلم به أن صنع مواد انشطارية تصلح للاستخدام في صنع الأسلحة النووية لا يماثل امتلاك قنبلة نووية، ولكنها أهم عنصر مطلوب لصنع مثل هذه القنبلة. وقد لا تعرف “الوكالة الدولية للطاقة الذرية” حتى الآن ما إذا كانت نسبة 84 في المائة هي مجرد مخلفات محدودة متبقية في السلاسل أو ما إذا كان ذلك تحركاً متعمداً من قبل الإيرانيين للتخصيب إلى درجة قريبة من الأسلحة النووية. لكننا نعلم أنه للمرة الثانية خلال شهر، انخرطت إيران في نشاط مشبوه في أحد مواقع التخصيب. ففي منشأة “فوردو“، ربط الإيرانيون مجموعتين من أجهزة الطرد المركزي المتطورة لتخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة ولم يُبلغوا “الوكالة الدولية للطاقة الذرية” بأنهم فعلوا ذلك. وهذا مخالف لالتزاماتهم بموجب شروط معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. والآن هناك أيضاً تخصيب بنسة 84 في المائة.

    وبغض النظر عن التفسير الإيراني، أصبحت إيران قريبة من التخصيب إلى درجة صنع الأسلحة  النووية، وبوتيرتها الحالية بإمكانها بسهولة تكديس 10 قنابل من المواد الانشطارية المخصبة إلى نسبة 60 في المائة بحلول نهاية هذا العام. وهذا الأسبوع، أشار مسؤول رفيع المستوى في مجال الدفاع إلى أن الإيرانيين بحاجة إلى أقل من أسبوعين لصنع مواد صالحة لصنع أسلحة نووية. ومن الضروري النظر في اثنين من التداعيات لهذا الواقع الجديد. أولاً، يتصرف الإيرانيون كما لو أن كل من التخصيب إلى درجة قريبة من امتلاك مواد صالحة للاستخدام في الأسلحة النووية وتكديس كميات كبيرة من المواد الانشطارية لا يشكلان خطراً عليهم. وثانياً، من الوهم الاعتقاد بأن إسرائيل ستقف مكتوفة الأيدي أمام ما يعتبره قادتها تهديداً وجودياً.

    قد تكون إسرائيل منشغلة بخطة الإصلاح القضائي لحكومة نتنياهو والمستويات المتزايدة للعنف مع الفلسطينيين، لكن القادة الإسرائيليين من مختلف الأطياف السياسية يشاركون رئيس الوزراء مخاوفه بشأن كمية المواد الانشطارية التي تصنع القنابل النووية التي تكدسها إيران وتقوية بنيتها التحتية النووية، الأمر الذي سيزيد من صعوبة قيام إسرائيل بتدمير هذه المواقع. وقد أخبر بنيامين نتنياهو أساساً المسؤولين الأمريكيين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه إذا لم يتم القيام بأي خطوة قريباً لوقف تقدم البرنامج النووي الإيراني، فلن يكون أمام إسرائيل خيار سوى الهجوم.

    ولن يؤدي اكتشاف “الوكالة الدولية للطاقة الذرية” للمواد المخصبة إلا إلى تأكيد الاعتقاد الإسرائيلي الراسخ بأن النهج الحالي للولايات المتحدة وحلفائها سيؤدي في النهاية إلى حصول إيران على قنبلة نووية، وبغض النظر عن التصريحات التي تشير إلى عكس ذلك، فإن أمريكا والمجتمع الدولي مستعدان للعيش مع هذه النتيجة. لكن إسرائيل غير مستعدة لذلك.

    إذا أرادت إدارة بايدن إرغام إيران على إدراك شدة المخاطر التي تواجهها وإقناع الإسرائيليين بأن الإدارة الأمريكية تملك طريقة مناسبة لردع الإيرانيين عن المضي قدماً ببرنامجهم النووي،  فعليها الرد على ما تم الكشف عنه مؤخراً. وبالتأكيد سيراقب الإيرانيون والإسرائيليون وغيرهم في المنطقة ليروا ما تفعله الولايات المتحدة.

    ولكي يكون هذا الرد فعال، ينبغي أن يكون مبنياً على استراتيجية من أربعة أجزاء. أولاً، يجب على إدارة بايدن أن تغيّر سياستها التصريحية. فالقول بأن “جميع الخيارات لا تزال على الطاولة“، كما قال وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين في مقابلة، لا يبهر أحداً، ولا سيما الإيرانيين. بدلاً من ذلك، على بلينكين أو الرئيس جو بايدن الإعلان أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة تفضّل الدبلوماسية لحل تهديد البرنامج النووي الإيراني، إلا أن الإيرانيين ما زالوا يُظهرون العكس. وبدلاً من ذلك، فإن خطواتهم في المجال النووي تقربهم أكثر فأكثر من القنبلة النووية، وهو أمر تعهدت الولايات المتحدة بمنعه، ويجب على إيران أن تفهم أن أفعالها تعرض بنيتها التحتية النووية بالكامل للخطر، بما في ذلك الأجزاء التي يمكن استخدامها نظرياً لأغراض الطاقة المدنية. إن إعلان ذلك من شأنه أن يشير إلى أن الولايات المتحدة بدأت في إعداد الرأي العام الأمريكي والمجتمع الدولي لعمل عسكري محتمل ضد برنامج إيران النووي.

    ثانياً، ودعماً لهذه الأقوال، من الضروري أن يشاهد الإيرانيون المناورات التي تقوم بها الولايات المتحدة في المنطقة للتدرب على هجماتها بمنظومات جو-أرض. وقد كانت المناورات المشتركة  الكبيرة الأخيرة مع إسرائيل خطوة أولى جيدة في هذا الإطار، وينبغي تكرارها. وبموازاة ذلك، يجب أن تكون إدارة بايدن منخرطة بشكل واضح مع الإسرائيليين والسعوديين والإماراتيين وغيرهم في المشاورات والتدريبات الرامية إلى صد أي هجمات إيرانية محتملة ضد تلك الدول. وسيُظهر ذلك أن الإدارة الأمريكية لا تستعد لهجوم محتمل فحسب، بل تتوقع أيضاً الكيفية التي يمكن بموجبها قيام الإيرانيين بالانتقام من حلفاء أمريكا في المنطقة – وكيفية تخطيط الولايات المتحدة لإحباط ذلك.

    ثالثاً، لدى طهران اعتقادان خاطئان: هي لا تؤمن بأن الولايات المتحدة ستتحرك عسكرياً ضد إيران، وتعتقد أن واشنطن ستمنع الإسرائيليين أيضاً من القيام بذلك. ويمكن للإدارة الأمريكية إبطال هذا الانطباع عبر توفير المواد والذخائر اللازمة التي من شأنها أن تجعل أي ضربات إسرائيلية أكثر فعالية. فنظراً إلى المسافات المعنية وتعذّر الوصول إلى القواعد الأمامية، ستحتاج إسرائيل إلى ناقلات جوية لإعادة التزود بالوقود لكي تتمكن من ضرب الأهداف الإيرانية المحصنة عدة مرات. ومع أنها أبرمت صفقات لشراء أربع ناقلات جوية من طراز “بوينغ كي سي- 46 إيه”، إلّا أنه من غير المقرر تسليم الناقلة الأولى حتى أواخر عام 2025. بإمكان إدارة بايدن أن تضمن بأن تكون إسرائيل في المرتبة الأولى في تسلم هذا السلاح، مما يسمح للناقلات الجوية بالوصول هذا العام. بإمكان الولايات المتحدة أيضاً توفير ذخائر أكثر قوة من تلك التي تمتلكها إسرائيل حالياً لتدمير الأهداف المحصنة. ومن شأن هذه الخطوة المتمثلة في تزويد إسرائيل بهذه المساعدة العسكرية المحددة أن توجه رسالة واضحة مفادها أن الولايات لن تعمل على تأخير الإسرائيليين (عن القيام بعمل ما) بل ستدعمهم.

    رابعاً، على إدارة بايدن أيضاً أن تتصرف بطريقة خارجة عن المألوف بنظر الإيرانيين. فخلال الشهر الماضي، تم استهداف القوات الأمريكية في سوريا مرتين من قبل وكلاء الميليشيات الشيعية الإيرانية في تلك البلاد، ولم تقم الولايات المتحدة بالرد على ذلك في أي من الحالتين. لذلك من الضروري أن يرى الإيرانيون شيئاً لا يتوقعونه – مثل رد عسكري يظهر أن جميع الضوابط السابقة لم تعد سارية الآن. يجب الرد على الهجمات المنفَّذة بالوكالة من دون تردد وبشكل غير متناسب. ويمكن أن تشمل هذه الإجراءات، على سبيل المثال، شن ضربات جوية أمريكية غير مُسلّم بها على المعسكرات في إيران حيث يتم تدريب هذه الميليشيات. وإذا لم تعلن الولايات المتحدة مسؤوليتها، فلن يضطر الإيرانيون للرد – لكنهم سيفهمون القصد.

    إذا اتخذت الولايات المتحدة جميع هذه الإجراءات، فسيتنبّه الإيرانيون لذلك. والهدف هو حمل الإيرانيين على وقف تقدم برنامجهم النووي لتخصيب (اليورانيوم)، وبذلك يعيدون فتح إمكانية المسار الدبلوماسي لعكس هذا البرنامج.

    هل هذه المقاربة خالية من المخاطر؟ كلا. فإيران قد تختبر الولايات المتحدة لمعرفة مدى جديتها. وقد يقول قادة الجمهورية الإسلامية إنهم سينسحبون من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، وبالتالي  يمنعون “الوكالة الدولية للطاقة الذرية” من إمكانية الوصول على الإطلاق إلى مواقعنم النووية. لكن المؤكد هو أن تمسّك الولايات المتحدة بالسياسة الحالية لن يفعل شيئاً لتغيير تقدم إيران نحو اللحظة التي تصبح فيها قادرة على اختيار صنع قنبلة نووية – وإسرائيل ببساطة لن تنتظر ذلك.

    وفي غياب أي استعراض واضح لعزم الولايات المتحدة على التصرف بنفسها، فإن الضربات الإسرائيلية أحادية الجانب على البرنامج النووي الإيراني ستستحث هجمات صاروخية من قبل «حزب الله» وربما من «حماس» أيضاً على إسرائيل، والتي من المحتمل أن تصل إلى الآلاف في اليوم. وقد تشن إيران نفسها هجمات انتقامية ضد السعوديين والأعداء الآخرين في المنطقة، في محاولة لإظهار أنه إذا دفعت إيران الثمن، فإن الجميع سيدفعون الثمن. وإذا لم تغير إدارة بايدن مسارها، فهناك فرصة جيدة بأن تواجه صراع إقليمي في الشرق الأوسط.

    ولتجنّب الحرب مع خصم يشكل تهديداً، على ذلك الخصم أن يؤمن بأن المقابل سيستخدم القوة. وقد تكون الإشارة الواضحة لمقاربة أمريكية جديدة ضرورية الآن ليس فقط لإقناع الإيرانيين بوقف تقدمهم نحو سلاح نووي، ولكن أيضاً للإظهار للصين وروسيا أن الولايات المتحدة قادرة على التعامل مع تهديدات متعددة في وقت واحد وأن لديها الإرادة للقيام بذلك.

    وبالإضافة إلى ردع الإيرانيين، يمكن لإدارة بايدن تغيير حسابات الصينيين والروس حول خططهم التوسعية في أجزاء أخرى من العالم.

     

    دينس روس هو المساعد الخاص السابق للرئيس أوباما، ومستشار وزميل “ويليام ديفيدسون” المتميز في معهد واشنطن. وتم نشر هذه المقالة في الأصل على موقع “ذي أتلانتيك”.

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالاتحاد السرياني: النظام المركزي مات وإحياء لبنان بالنظام الفدرالي
    Next Article Hassan Nasrallah Has Endorsed Suleiman Franjieh for Lebanon’s Presidency
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    3 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    جبران خوري
    جبران خوري
    3 years ago

    الأخ محمد الهاشمي
    هناك فرق بين أن يخطيء وبين أن يكون عبيط .. أن يوكل تفتيش بعض
    المنشآت الأيرانية إلى الإيرانيين أنفسهم الذين يعطون تقريراً عن ذلك
    للوكالة الدولية هي عباطة ما بعدها عباطة .
    على كل ، دائماً الأميركيون بحماقتهم يأكلون الحصرم والعالم و العرب يضرسون .

    0
    Reply
    محمد الهاشمي
    محمد الهاشمي
    3 years ago

    يا اخ جبران أوباما اعترف بأن سياسة التسامح مع إيران في عهده كانت خاطئة..

    0
    Reply
    جبران خوري
    جبران خوري
    3 years ago

    تحليلات دينس روس مهما كانت متذاكية فلها بعد لا أخلاقي لأنها
    تصدر عن مسؤول إسمه مربوط بإدارة أوباما الذي وقع على أقبح 
    إتفاقية عرفها التاريخ التي تتضمن في إحدى بنودها مراقبة أيرانية ذاتية لبعض الأنشطة في مواقع لا تريد أيران لمفتشي الطاقة الذرية أن يضعوا
    أنفهم فيها ، و يبلغوا ، أي المراقبين الأيرانيين ، نتيجتها للمفتشين الدوليين . هل هناك أحمق من ذلك ؟

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    • سكان بلدة مسيحية بجنوب لبنان يطالبون الجيش بحمايتهم من حزب الله واسرائيل 11 March 2026 أ ف ب
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz