Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»عاشوراء.. والعلمانية

    عاشوراء.. والعلمانية

    0
    By فاخر السلطان on 3 August 2022 منبر الشفّاف

    (الصورة: عاشوراء في “النبطية”، لبنان، عام 2016!! نعم “النبطية” في “لبنان”!!)

     

    هل تأثرت مناسبة عاشوراء بالعلمانية؟

     

     

    حينما نشير إلى العلاقة بين عاشوراء والعلمانية، فالقصد من ذلك هو أنّ تطور المفاهيم المعرفية وتطور وسائل المعرفة العلمية أثّرا على مدارك البشر وعلى فهمهم للأمور، ما أدى إلى أن يصبح الإنسان علمانيا وحديثا. وبالتالي من الطبيعي أن يتأثر فهم البشر للأحداث التاريخية بهذا التطور.

     

     

    إذا كانت الجرأة في طرح الأسئلة عن “واقعة كربلاء”، وعدم التسليم، وإنما التمعّن والتفكير مقابل ما يسمعه الناس عن “الواقعة”، وتحريك آلة الشك أثناء الحضور والتفاعل مع المناسبة، باعتبار أن الشك أحد الحقوق الطبيعية للإنسان الحديث، ثم إذا اعتبرنا أن السؤال والشك والجرأة من إفرازات العلمانية، باعتبار أن العلمانية هي سعي للعيش بواقعية وعلمية وبتفاعل مع الحياة، وأن مِن أسس هذا السعي تحريك آلَتَي الشك والدليل تجاه كل ما يقال-  هل نستطيع بعد ذلك أن نقول إن السرد التاريخي لـ”واقعة كربلاء” لم ولن يتأثر بالعلمانية؟ هل نحن أمام مرحلة جديدة من التعاطي بين المتحدّثين حول “الواقعة” (الخطباء) وبين المستمعين لهم؟ وهل التفاعل سيجعل موقع الانفعال مع “الواقعة” أقل حضورا؟

    كيف سيواجه خطباء عاشوراء الجمهور المتفاعل لا المنفعل، وبالذات الشباب حيث بدأوا بطرق باب الواقعية والعقلانية، فأصبحت الإجابات العلمية المدلّلة ديدنهم ردا على مختلف الأسئلة التي تدور في أذهانهم، ومنها الأسئلة حول الأحداث التاريخية الدينية، كـ”واقعة كربلاء”؟

    أم أن الخطباء فهموا ووعوا بأن المرحلة الراهنة لا تنتمي للمرحلة القديمة، مرحلة هيمنة البنيان الثقافي القديم القائم على التلقين والتسليم وعدم السؤال، بمعيّة السرد الخرافي، والخزعبلات والأساطير، وأن المرحلة الراهنة هي مرحلة السرد العلمي لـ”لواقعة”، مما يحمّل الجميع مسؤولية التعاطي معها بصورة بشرية تاريخية لا بصورة أسطورية تتخطى الواقع البشري، ولا بصورة تلقينية تتجاوز الوعي البشري؟

    الإنسان الحديث، أو الإنسان العلماني، لديه الكثير من الأسئلة والشكوك بشأن كل ما يُقال ويُكتب، سواء كان ذلك متعلقا بواقعنا الحديث أو مرتبطا بالتاريخ. لم يعد كالإنسان القديم، يقبل الكلام لمجرد أنه غيبي أو لمجرد أن شخصا معينا قاله. كذلك جعلته علمانيته في لهفة للحصول على إجابات راهنة ردا على أسئلته، بمعنى أنه لم يعد يقبل أن تؤجل الإجابات إلى يوم القيامة وإلى يوم الحساب كما يردد الفقهاء ورجال الدين والخطباء.

    وإذا كانت بعض نتائج العلمانية تحث على طرح “واقعة كربلاء” بصورة عقلانية تاريخية، يجب حينها الإشادة بالعلمانية في علاقتها بأي سرد جديد للواقعة (إن كان هناك سرد جديد) باعتبار أنها ساهمت أو ستساهم في إنزال السرد من عليائه الخرافي الأسطوري التلقيني غير البشري، لجعله يسير في سكة العقلانية الحديثة وفي سكة الفهم البشري بدلا من السكة الثقافية القديمة.

    لذلك، نحن في مرحلة لا بد أن تستقوى فيها العلاقة بين “واقعة كربلاء” وبين نتائج العلمانية وأدوات العلمانية والإنسان العلماني والحياة العلمانية. بل نحن في مرحلة لا بد فيها أن تتأصل العلاقة بين التاريخ، بما في ذلك النص الديني التاريخي، وبين العلوم الحديثة، وأن يتم غربلة هذا التاريخ وفق ما توصل إليه العقل البشري من تطور في المعارف العلمية وفي وسائلها.

    فنحن، في ظل المعرفة الحديثة وفي ضوء وسائل العلوم الحديثة، نستطيع أن نسأل أسئلة علمية جريئة حول واقعة كربلاء وعن أسبابها وتفاصيلها، وأن نشكك بصورة علمية وواقعية بكل ما نقرأه ونسمعه حولها، انطلاقا من أن الكثير مما يقال والكثير مما كُتب لا يمت بصلة للعقل البشري ولا لطبيعة الإنسان الحديث.

    نحن على سبيل المثال نستطيع (أو يجب) أن نسأل مثل هذه الأسئلة: ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ الإمام ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ بن علي ﻗﺪ “ﺃﺧﻄﺄ” ﻓﻲ قراراته فيما يخص واقعة ﻛﺮﺑﻼﺀ؟ وهل وُجّهت له نصائح بعدم التوجه إلى الكوفة وهو قد “خالفها”؟ وهل كان لديه “ضعف” ﻓﻲ ﺗﻔﻜﻴﺮﻩ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻭﻓﻲ ﺗﻜﺘﻴﻜﺎﺗﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺗﻪ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ؟

    فإذا ﺍﻋﺘﺒﺮ البعض ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻣﻘﺪّﺳﺎ، بناء على علاقة ذلك بثقافة العصمة والتلقين استنادا إلى أن الحسين مسدّد من السماء ولا ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ يخطئ، لا ﻳﻤﻜﻦ لهذا التفسير ﺇﻻ ﺃﻥ يقول بأن الحسين لا ﻳﺄﺗﻴﻪ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ بتاتا، وأن جميع الأسئلة الفائتة لا صلة لها بالحسين ولا يجب أن تُطرح. وحينها لن تكون “واقعة كربلاء” ﺑﺸﺮﻳﺔ، ولن يكون الحسين إلا شخصا مقدسا، ﻭﻟﻦ تنفع تجربته الحياة ﺍﻟﺒﺸﺮية بقدر نفعها للشأن الغيبي الأسطوري، وسيكون سلوك ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ قبل خروجه إلى الكوفة ثم في كربلاء ثم مقتله، ﻣﻮﺟّﻬﺎ ﻭﻣﺒﺮﻣﺠﺎ ﻭﻗﺎﺩﻣﺎ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻻ ﺩﺧﻞ ﻟﻠﺒﺸﺮ ﻓﻴﻬﺎ.

    ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﺍﻋﺘﺒﺮ البعض ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ بشرا، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺗﺎﺭﻳﺨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺣﻮﻝ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺑﺸﺮﻳﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ، ﻧﻌﻢ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺨﻄﺌﺎ، ﻭﻗﺪ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ، ﻭلكن ﺳﺘﺴﺘﻔﻴﺪ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺗﺠﺮﺑﺘﻪ. وحينها يجوز طرح الأسئلة الفائتة حول الواقعة.

    ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻋﻠﻰ أنه ﻣﻘﺪّس. ﻫﻮ ﻓﻲ ﻧﻈﺮ غالبية الشيعة ﻟﻴﺲ ﺑﺸﺮﺍ ﻋﺎﺩﻳﺎ، ﻭﺣﺮﻛﺘﻪ ﻓﻲ “ﻛﺮﺑﻼﺀ” ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺣﺮﻛﺔ ﺑﺸﺮﻳﺔ، وذلك أدى إلى ابتعاد هذ الواقع عن العلمانية وعن أدواتها وعن الإنسان العلماني وعن الحياة مسافات كبيرة.

    أي أن السرد الشيعي الراهن فصل أي صلة بين “الحسين” وبين الحياة الثقافية الحديثة والعلوم الحديثة، ومن ثم ابتعدت الواقعة عن سكة إنسان اليوم.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleWith Al Qaeda down but not out, killing Zawahiri is symbolic
    Next Article القوة الخاسِرة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz