Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»سيدة ميانمار الصلبة تنتظر محاكمة صعبة!

    سيدة ميانمار الصلبة تنتظر محاكمة صعبة!

    0
    By د. عبدالله المدني on 9 July 2021 منبر الشفّاف

    ربما لم تعرف آسيا منذ رحيل المهاتما غاندي إغتيالا في يناير 1948، شخصية وقفت في وجه العنف الممنهج وطالبت شعبها مقاومته بطريقة سلمية غير سيدة ميانمار الجسورة “أونغ سان سوكي”، إبنة زعيم الإستقلال الجنرال أون سان الذي فاوض الإنجليز لنيل إستقلال بورما عام 1947. وقد درست في أفضل جامعات بريطانيا والهند حتى حصلت على دكتوراه الفلسفة، وفازت بجائزة « سخاروف » لحرية الفكر عام 1990 ثم جائزة نوبل للسلام عام 1991 فجائزة جواهر لال نهرو عام 1992 فميدالية الكونغرس الامريكي الذهبية عام 2017  وغيرها من الجوائز والأوسمة الرفيعة من كندا واستراليا والسويد واسبانيا والتشيك. وذلك تكريما لها على مواقفها في وجه نظام بلادها الديكتاتوري العسكري الوحشي على مدى ستة عقود من الزمن تعرضت خلالها للإذلال والنفي والاحتجاز القسري والتهديد بالقتل والتفرقة بينها وبين اسرتها.

     

     

    وما أن كادت تقطف بعض ثمار نضالها من خلال قبول العسكر بحزبها السياسي (الرابطة الوطنية من اجل الديمقراطية) كشريك في الحكم، بعد أن فاز الأخير فوزا كاسحا في انتخابات عامي 2015 و2020، حتى وثب الجيش مجددا إلى السلطة عبر إنقلابه المفاجيء في الأول من فبراير 2021، بدعوى أن انتخابات 2020 البرلمانية شابها القصور والخلل، وأن دستور البلاد يعطي الصلاحية للقوات المسلحة بالتدخل وإعلان حالة الطواريء في حال وجود محاولة للإستيلاء على السلطة بطريقة غير قانونية. وعلى الرغم من تفاهة هذا المبرر وعدم صدقيته، دعك من تنديد العالم كله بالعملية الإنقلابية، فقد أقدم عسكر ميانمار على احتجاز سو كي ومجموعة من رموز حزبها، فانقطعت أخبارها مذاك.

    والحقيقة أن هذه السيدة التي كانت أيقونة للنضال من أجل الحرية والديمقراطية ورمزا للسلام وأملا لشعبها المضطهد في حياة كريمة كبقية الشعوب المجاورة، خسرت الكثير من رصيدها ومصداقيتها! ليس لأنها تعاونت مع جلاديها في عملية سياسية مشوهة ومقيدة بقيود كثيرة منصوص عليها في دستور 2008 الذي صاغه جنرالات الجيش بأنفسهم (منها مواد تحصّن العسكر ضد المساءلة القانونية ومواد أخرى تضمن لهم نسبة من المقاعد في مجلسي النواب والشيوخ كيلا يُمرر أي تشريع دون موافقتهم)، وإنما لأنها صمتت ووقفت موقفا سلبيا من تعرض مسلمي بلادها من أقلية « الروهينغيا » للإضطهاد العرقي والديني. بل رفضت إدانة العنف ضد هذه الأقلية في عامي 2012 و2015 قائلة أنها لاتعلم ما إذا كان من الممكن اعتبار « الروهينغيا » من مواطني ميانمار. وإذا كان تعاونها مع العسكر عملا يمكن تبريره بهدف التخفيف من بطشهم تجاه مواطنيها وأنصارها العزل، فإن لا مبالاتها بقضية مواطنيها « الروهينغيا » لا مبرر ولا تفسير له إطلاقا.

    اليوم تجد سوكي نفسها مجددا في قبضة العسكر الذين يعدون العدة لمحاكمتها وإطلاق الرصاصة الأخيرة عليها.

    فهي تواجه سلسلة من الإتهامات التي لو أدينت فيها لبقيت البقية الباقية من عمرها في المعتقل، خصوصا وأنها تبلغ السادسة والسبعين من العمر. وتتدرج الإتهامات الموجهة إليها من تهمة استيراد وتملك أجهزة إتصالات غير مرخصة إلى تهمة مخالفة قوانين عدم إفشاء الأسرار الرسمية، مرورا بتهم فساد مثل استخدام صفتها كمستشارة للدولة (منصب يوازي منصب رئيس الوزراء) في تلقي أكثر من 600 ألف دولار بطريقة غير مشروعة والحصول على رشوة في صورة 11 كيلوغراما من الذهب.

    لا يتوقع المراقبون أن تحصل سوكي على البراءة أو على حكم مخفف في هذه المحاكمة التي قد تمتد إلى أشهر. صحيح أن هناك فريقا من المحامين سيتولون الدفاع عنها، وأن بإمكان هؤلاء الإجتماع بها في أي وقت، وصحيح أن دستور البلاد ينص على أن السلطة القضائية مستقلة. لكن الصحيح أيضا أن القضاء مستقل صوريا، بمعنى أنه لا يملك إتخاذ أي قرار أو إصدار أي حكم دون مشاورة وموافقة السلطة السياسية المتمثلة في الجيش حاليا. هذا ناهيك عن أن معظم قضاة المحاكم والمحامين ومسؤولي الإدعاء تدربوا تحت يد العسكر أو كانوا يوما ما من ذوي الرتب النحاسية والبذلات الكاكية، ما يجعل محاكمة سوكي غير عادلة في مختلف الأحوال، خصوصا مع وجود سوابق بالفساد على مختلف مستويات التقاضي.

    ولعل أكبر دليل على تسلط العسكر على السلك القضائي وسلك المحاماة ما حدث في التاسع والعشرين من يناير 2017 بحق المحامي البارز المسلم وعضو الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية “كو ني” الذي أردي قتيلا برصاص مجهول في مطار يانغون الدولي وقت عودته من رحلة إلى أندونيسيا لحضور مؤتمر بخصوص الديمقراطية وحل النزاعات. وقد وُصفت الحادثة في حينها بالإغتيال السياسي لأن القتيل لم يستجب لرغبات العسكر بالكف عن الترافع في قضايا العنف ضد « الروهينغيا » والإمتناع عن رفع دعاوي حول إصلاح دستور ميانمار وتنقيحه من المواد المكبلة للحريات أو تلك المحصنة للعسكر ضد المساءلة والمحاكمة.

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleSupporting Sudan’s Essential but Risky Progress
    Next Article “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الخامسة القدس… زهرة المدائن
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz