Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»سجال فوق جبال الألب: التصدع الفرنسي – الإيطالي

    سجال فوق جبال الألب: التصدع الفرنسي – الإيطالي

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 10 February 2019 منبر الشفّاف
    التوتر الفرنسي الإيطالي الذي يعبر جبال الألب يأتي في لحظة سياسية حرجة أوروبيا ودوليا، لكن أسبابه الداخلية تطغى على اعتبارات بديهية تفرضها مصالح مشتركة هائلة وقواعد حسن الجوار.

    “القارة العجوز” ليست بخير، وقبل إغلاق أزمة سرعان ما تبدأ أزمة أخرى في سياقات داخلية أو ثنائية  أو ضمن مؤسسات الاتحاد الأوروبي وكل ذلك عشية استحقاق انتخابات البرلمان الأوروبي في مايو القادم وما سيظهره لناحية المسار المستقبلي إن لجهة إمكانية انطلاقة جديدة للمشروع الأوروبي أو لجهة انتكاسة مع تقدم المشككين والشعبويين والقوميين السلبيين.

    شهد هذا الأسبوع أزمة دبلوماسية بين فرنسا وإيطاليا مع خطوة استدعاء السفير الفرنسي من روما، في تصعيد جديد لتوتر العلاقات مؤخرا بين البلدين، وخاصة بعد قيام نائب رئيس الوزراء الإيطالي لويجي دي مايو (زعيم حركة الخمس نجوم) بالاجتماع مع ممثلين عن السترات الصفراء داخل فرنسا ودون علم السلطات الفرنسية. وهذا الوضع لم تشهده العلاقات الثنائية منذ الحرب العالمية الثانية.

    إنها حلقة جديدة في سياق الاضطراب الأوروبي مع مصاعب تنفيذ البريكست والصعود الشعبوي والانكشاف الاستراتيجي الذي تعمق مع تعليق العمل بمعاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى بين واشنطن وموسكو وعدم وجود قطب أوروبي دفاعي أو قطب سياسي فاعل في دومينو عالمي جديد يمكن أن يتشكل على حساب الوزن التاريخي لأوروبا.

    يأتي هذا التوتر الفرنسي الإيطالي الذي يعبر جبال الألب في لحظة سياسية حرجة أوروبيا ودوليا، لكن أسبابه الداخلية تطغى على اعتبارات بديهية تفرضها مصالح مشتركة هائلة وقواعد حسن الجوار وخصوصا كون باريس وروما من العواصم المؤسسة للمغامرة الأوروبية التي توجها الاتحاد الأوروبي.

    بالطبع بين “الديك الفرنسي” و”الآزوري الإيطالي” لم يمر التاريخ من دون حروب ومبارزات ومناكفات منذ أيام القيصر الروماني والإمبراطور نابليون وصولا إلى موسوليني وديغول. لكن عوامل القربى والتاريخ المشترك حول البحر المتوسط وداخل أوروبا لهما أيضا وزنهما. ويعود الجدل ليحتدم حتى عند الالتقاء حول شخصية مثل المبدع ليوناردو دا فينشي الذي ولد في إيطاليا وتوفي في فرنسا، علما أن لوحته الشهيرة “الجوكندا أو الموناليزا” جوهرة متحف اللوفر كأنها تغمز من قناة البلدين لعدم نسيان عصر النهضة والعودة بأوروبا إلى المراحل السوداء من تاريخها.

    بدأ التوتر يتصاعد منذ وصول الفريق الحاكم في روما في يونيو 2018 وعماده حزب الرابطة (رابطة الشمال سابقا) الذي يقوده ماتيو سالفيني، نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية، وحركة الخمس نجوم (حركة مناهضة للنظام وغير تقليدية) التي يتزعمها نائب رئيس الوزراء لويجي دي مايو.

    كانت مسألة الهجرة غير الشرعية، لناحية العبء الذي تتكبده إيطاليا بسبب موقعها الجغرافي، بمثابة الرافعة التي أوصلت الأكثرية الحاكمة المشككة في أوروبا والمتشددة وطنيا. وبالفعل من فتح النار في الاشتباك مع الحكم الجديد في روما كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بسبب رفض الحكومة الإيطالية استقبال باخرة أكواريس الحاملة لمهاجرين غير شرعيين وحينها هاجم ماكرون أيضا الانتماء السياسي القومي لسالفيني دون أن يسميه. وثار غضب روما إزاء “الغطرسة” الفرنسية وإعطاء الدروس فيما لا تقوم باريس بواجبها في استقبال المهاجرين واللاجئين كما يقول المسؤولون الإيطاليون.

    بعد ذلك، شهدت العلاقات بين إيطاليا وفرنسا توترا متصاعدا في الأسابيع الأخيرة، بعد تبادل الدولتين حربا كلامية في عدد من القضايا، أبرزها الملف الليبي وتدفق المهاجرين، و”التدخل الإيطالي” في دعم حركة السترات الصفراء الاحتجاجية في فرنسا.

    وفي صب للزيت على النار وصل الأمر بماتيو سالفيني إلى الإعراب عن أمله في تخلص الفرنسيين من “أسوأ رئيس عرفته فرنسا”. وعلى صعيد آخر، اتهم دي مايو باريس بترسيخ الفقر في أفريقيا والتسبب في تدفق المهاجرين بأعداد كبيرة إلى أوروبا.

    وأكد ماتيو سالفيني، وهو نائب آخر لرئيس الوزراء الإيطالي، ما جاء على لسان زميله، قائلا “فرنسا تنتزع الثروات من أفريقيا بدلا من مساعدة الدول على تطوير اقتصادها”. وفي الملف الليبي، قال سالفيني “في ليبيا.. فرنسا لا ترغب في استقرار الوضع ربما بسبب تضارب مصالحها النفطية مع مصالح إيطاليا”.

    تأخذ روما على باريس ترحيلها للمهاجرين القادمين من إيطاليا وإرجاعهم إليها، وهذا الخلل ليس ثنائيا فحسب، بل يتفاقم بسبب العجز الأوروبي عن بلورة إستراتيجية مشتركة حيال الهجرة واللجوء. ومن الملفات الأخرى المسممة للعلاقات مطالبة الحكومة الإيطالية، باريس بتسليم 14 إيطاليا مطلوبا بتهمة الإرهاب، فروا إلى فرنسا. وقد أقرت وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوبيه بـ”احتمال” وجود 14 إيطاليا، تلاحقهم روما بتهمة الإرهاب على الأراضي الفرنسية. لكنها أوضحت أنها لم تتلق بعد طلبات لتسليمهم. بينما تقول أوساط فرنسية مستقلة إن هؤلاء من عناصر اليسار المتطرف الإيطالي ويتمتعون باللجوء السياسي.

    بيد أن ما لا يقال ربما هو أكثر من ذلك. وكشف بعضه رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي الذي اعتبر أن “ألمانيا وفرنسا تستهزئان ببلاده والاتحاد الأوروبي بتوقيعهما معاهدة للعمل على منح ألمانيا مقعدا دائما في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة”.

    ونعلم جيدا أن روما تعترض على منح ألمانيا مقعد عضو دائم جديدا عن أوروبا وتطالب بعدم استبعادها. ولذا تعتبر الدوائر الإيطالية أن فرنسا وألمانيا “لا تفكران إلا في مصالحهما الوطنية”. ومن الملفات الأخرى الحساسة تطور العلاقة بين روسيا وإيطاليا وكذلك بين الحكومة الإيطالية والرئيس دونالد ترامب مقابل قلق الثنائي الألماني – الفرنسي من ذلك. إلا أن الموقف الإيطالي من فنزويلا الأقرب إلى الموقف الروسي يطرح إشكالية أخرى حول التضامن الأوروبي.

    بالرغم من أهمية الاعتبارات الخارجية والأوروبية، إلا أن المزايدة في الداخل الإيطالي في الهجوم على “ماكرون المتكبر” تأتي بعد تراجع حركة دي لويجي أمام حزب سالفيني في استطلاعات الرأي عشية الانتخابات الأوروبية. وبما أن حزب الرابطة أقام تحالفا أوروبيا مع تجمع مارين لوبن وأمثاله، تحاول حركة الخمس نجوم تدعيم صلتها مع السترات الصفراء على أمل تجميع كل مناهضي النظام والبيروقراطية الأوروبية.

    من جهته إيمانويل ماكرون الذي ينوي قيادة لوائح التقدميين للدفاع عن المشروع الأوروبي، أعطى تعليماته في خطوة غير معتادة بين بلدين في الاتحاد الأوروبي ليس فقط للاعتراض على تدخل إيطالي غير مبرر في الشأن الداخلي الفرنسي، بل للإضاءة على مخاطر تصرفات الفريق الحاكم في إيطاليا على مستقبل الاتحاد الأوروبي. إذًا إنها بداية المعركة الانتخابية الأوروبية.

    لم يخترق التغيير جبال الألب كما بشر دي مايو الذي يريد بناء وضع أوروبي جديد مناهض لما جرى بعد الحرب العالمية الثانية، بل هو التصدع الذي يخترق العلاقات الفرنسية – الإيطالية والذي تتأثر به أوروبا التي لا يزال “تسونامي” بريكست يهزها وإن تواصل يمكن أن يزعزع قوائم الشعبوية في مايو القادم.

    في الماضي،  قبل أكثر من ألفي عام بقليل، تجاوز يوليوس قيصر “نهر روبيكون” (كان جزءا من الحدود بين إيطاليا الرومانية ومقاطعة الغال الجنوبية التي صارت جزءا من فرنسا الحالية) الذي كان يسمى نهر الخوف. اليوم يتجاوز البعض في إيطاليا المحرمات والعوائق لكننا لسنا في عصر القيصر ولا في عصر الإمبراطور على جانبي الألب.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleThe Pope: “Sex is a gift from God, we must talk about it also in schools”
    Next Article «الديتوكس الرقمي»
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz