Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»ساعة الصفر والهواتف غير النظيفة

    ساعة الصفر والهواتف غير النظيفة

    0
    By سناء الجاك on 27 May 2019 منبر الشفّاف

    اسألوا أيّ لاجئ سوري يجيب أنه سواء في لبنان او في سوريا، يحرص هو والجميع على تنظيف هاتفه من كل إشارة الى ما يهدد باعتقاله واخفائه وربما قتله.

    ملوثات الهاتف غالباً ما تحوي أرقاماً أو صوراً تدين مالك الهاتف المحمول. لذا لا بد من محو كل ما يفتح شهية مخابرات النظام السوري لاعتقال من يقع هاتفه في أيديهم، ليبدأ المسكين رحلته الى المجهول.

    المفجع ان اللاجئين يتحدثون عن الأمر، كأنهم يتحدثون عن أي أمر عادي من أمور الحياة.

    تحكي امرأة أن جارتها اعتُقِلت لأنها تلقت اتصالاً من شقيقها الهارب من الخدمة الإلزامية الى تركيا. وتضيف ان لبنان ليس أكثر أماناً من سوريا بوجود حلفاء للنظام في كل مكان، فبعض الحواجز الأمنية التي تعترض هؤلاء اللاجئين وتدقق في أوراقهم، تتفحص أيضاً هواتفهم. لذا الاحتياط ضروري.

    مع هذا، نجد ان المزايدين من أصحاب الجوع الى النفوذ والسلطة يرددون في كل مقام ومقال انهم يعملون لإنجاز عودة كريمة وآمنة للاجئين.

    كريمة وآمنة؟ كيف وأين؟ لا يهم. المهم الاستمرار الببغائي في الخطاب الشعبوي التعبوي، مع تجاهل ما يحتمل ان تؤدي اليه هذه التعبئة، التي تعتمد الاضطهاد من خلال طرد لاجئين وجرف مخيماتهم واتهامهم بتلويث منابع المياه والتسبب بعجز الكهرباء، هذا عدا التجييش العنصري بحجة الدفاع عن الوطن.

    لكن لا بحث بموضوعية وجدية عن حلٍّ يناسب خطورة الوضع الذي يحمل بصمات متواطئة أدت الى هذه الفوضى في تحويل لبنان مخيما عشوائيا وضخما للجوء السوري.

    لا مواجهة لحقيقة الحدود الشرقية الفالتة التي يسيطر “حزب الله” على مرتفعاتها من مقلبي سلسلة الجبال ويلغي وجود الجيش اللبناني.

    من جهة، تهديد بـ”داعش” لتكريس خوف الأقليات وحاجتها الى التحالف في وجه غول التطرف السنّي. ومن جهة ثانية استفحال الاضطهاد والظلم في حقّ سوريين هربوا من الموت والقمع والجوع لرفع منسوب التطرف والكراهية للبنانيين لديهم.

    من يتشدق بكل العنصرية والحقد في موضوع اللاجئين السوريين وضرورة عودتهم، مصوّراً الوضع الأمني في سوريا بأنه مستقر، لم يتابع ما جرى في قلعة المضيق المؤدية الى جسر الشغور وصولاً الى إدلب، التي كانت تتعرض منذ ثلاثة أشهر الى قصف روسي مركز، أسفر عن تهجير أكثر من 500 الف نسمة، بتسهيل من النظام الاسدي، ليصار بعد ذلك الى تهديم كل منازل البلدة وحرق بساتينها، ما يمنع أي عودة لسكانها، مع استنتاج بسيط أن التغيير الديموغرافي سيطالها أيضاً، كما حصل في القصير والقلمون ومخيم اليرموك، ومناطق كثيرة أخرى، أصبحت مستحيلة حتى بالاحلام على مَن تهجر منها.

    فالواضح ان سياسة الأرض النظيفة لا تختلف عن سياسة الهاتف النظيف. ما يذكّرنا بالنازية والصهيونية وأساليبهما لتحقيق مخططات تقلع الناس من ارضهم وتغيّر هوية البلدان.

    الخطير في الأمر هو التواطؤ بين أذرع المحور الإقليمي الممانع لتنفيذ هذا المخطط، تحت حجة “ضرورة نشر ثقافة المقاومة والممانعة بين الشباب العربي لمواجهة المخططات والأجندات الاستعمارية الهادفة إلى تضليل عقولهم وتشتيتهم”.

    هذه الضرورة التي تخفي القلق الإيراني من المواجهة الحالية مع الولايات المتحدة وتأثير العقوبات على وجود دولة “ولاية الفقيه”، ومدى اختناق النظام الإيراني، الذي لم تفرج الساحة السورية همومه على رغم الجهد المبذول من خلال “حزب الله” و”الزينبيين” و”الفاطميين” وغيرهم. وتحديداً بعد عجزهم عن حماية النظام الأسدي، ما استدعى التدخل المباشر للروس لتصبح لهم الكلمة الفصل وتحجيم النفوذ الإيراني.

    هي الساحة اللبنانية، وورقة اللاجئين السوريين، تبدو ملائمة كلغم حاضر للانفجار عندما تتطلب مصلحة الممانعين ذلك، حيث يمكن لمحور الممانعة اللعب قدر ما يشاء في غياب أي معارضة بعد تدجين الطبقة السياسية.

    هي الساحة اللبنانية المهددة اليوم أكثر من أي وقت مضى بفتنةٍ قوامها لعب ورقة اللاجئين السوريين من خلال اضطهادهم والتنكيل بهم وبالاساليب ذاتها التي يعتمدها النظام الاسدي، مقابل الاستمرار في خطاب العنصرية والكراهية لجر الجميع الى مواجهات دموية قد تكون مع تفاقم التدهور الاقتصادي، المدخل الى طاولة مفاوضات بحثاً عن صيغة جديدة تناسب المحور الإقليمي الممانع وأدواته.

    لم يتوقف التحضير لهذا الإنفجار الكبير القادر على اطاحة الصيغة الهشة التي يستوي عليها لبنان بعد اتفاق الطائف. الا ان ساعة الصفر التي ستشغل كل الهواتف غير النظيفة تتوقف على الاستحقاقات التي تتطلب تفخيخ الاستقرار المتأرجح من خلال أي سيناريوات متاحة.

    sanaa.aljack@gmail.com

    النهار

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleأوهام ‘سعادة السبعينيات الثورية’
    Next Article       اسمي إدلب
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz