Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»زيارتي للأردن: تحقيق الحلم، وتمنيات للمستقبل!

    زيارتي للأردن: تحقيق الحلم، وتمنيات للمستقبل!

    2
    By سمادار العاني on 6 January 2022 منبر الشفّاف


    كان لديّ حلم عمره أكثر من ثلاثين سنة بزيارة المملكة الأردنية الهاشمية! 

    \في حين تمنى أبناء جيلي السفر  إلى أماكن  مذهلة بالعالم كالشرق الأدنى والجزر الكاريبية، كانت أُمنيتي المتواضعة مشاهدة الجارة من الشرق، فقط ولا غير!

     


    غير منطقي مشاهدة أوروبا وأمريكا والشرق الأدني بدون معرفة بيئتي الشرق أوسطية، هكذا كان تفكيري وأنا شابة. هذا التفكير لم يأتِ من فراغ، ويبدو أنّ مشاهدتي المتواصلة للتلفزيون الأردني أثناء الثمانينات في بيتي اليهودي-العراقي، زادت فضولي واهتمامي ببيئتي العربية.

     تربيت في بيت يهودي–عراقي في قلب مدينة « رمات غان »، المجاورة لتل أبيب. هنا تُلقب هذه المدينة بـ »رمات بغداد” لكونها، حتى التسعينات، من أبرز المعاقل ليهود العراق وعراقيي إسرائيل!  كان التلفزيون الأردني خلال السبعينات والثمانينات الطريقة الوحيدة التي تمكن من خلالها ليهود العراق تذوّق أجواء مسقط رأسهم، قبل عشرات السنين من عصر الفضائيات والإنترنت والشبكات الاجتماعية.


    بالنسبة لي، وأنا مولودة إسرائيل، كان التلفزيون الأردني نافذة ثقافية وموسيقية للعالم العربي المجاور، الذي كُنّا محرومين من زيارته. ناهيك أنّه كان الحافز رقم 1 لتعلّم اللغة العربية بالمدرسة، ولاحقاً بالجامعة.

    في عام 1994، تم التوقيع على « اتفاق وادي عربة ». لا أزال أتذكر هذا المشهد التأريخي للزعيمين الكبيرين، الملك الحسين ورئيس الوزراء إسحاق رابين،  رحمهما الله. كنت آنذاك طالبة في الجامعة،  وكان عليّ التنسيق بين العائلة والبيت والدراسة والدوام. بطبيعة الحال، هذه الظروف منعتني من السفر إلى الخارج خلال هذا العقد من حياتي.


    وتأجل تحقيق هذا الحلم القديم لأكثر من عقدين تارةً لالتزامات عائلية، وتارةً لأسباب أمنية، حتى جاءت الفرصة السانحة وقررت استغلالها وعدم تفويتها.  

    روعة البتراء، وسبحان مغير الأحوال والظروف!

    فوصلنا للبتراء. هذا الموقع الأثري الذي أشعل خيال الشبان الإسرائيليين  في الخمسينات والستينات، إذ حاول بعضهم الوصول إليه طبقاً للمثل “كل ممنوع متبوع“، ولم  يبقَ معظمهم على قيد الحياة، نظراً للظروف السياسية  في تلك الحقبة الزمنية.


    وها أنا أصل إلى هذا الموقع الأثري كسائحة! أشكر الله عز وجل وأنا وفي طريقي إلى الموقع أنّ الظروف تغيّرت، ويمكننا زيارة البتراء والعودة إلى مسقط رأسنا سالمين غانمين.


    أثناء الطريق الشاقّ إلى مباني البتراء الأثرية، التقينا بشبان أردنيين رفعوا صوتهم بالغناء العربي. فجأةً، وقفت منفعلةً حين غنوا أغنية المطربة سميرة توفيق:


    بين العصر والمغرب  


    مرت لمه خياله


    وعرفت فرس وليفي

    بأنها شقرا ومياله

    الله الله! وكأنّ هؤلاء الشبان خرجوا مباشرةً من شاشة التلفزيون الأردني، وألتقيهم الآن في عالم الحقيقة!!


    كان معظم أعضاء مجموعتنا من يهود أصلهم عراقي، وغنينا معهم أغنية فوق النا خل التي أصبحت نشيداً ليهود العراق العائشين في إسرائيل. هذا المشهد العفوي أكد بما لا يترك مجالاً للشك أنّ الموسيقى تكسر الحواجز بين الشعوب والبلدان والديانات. 

    ها هي البتراء. مشهد رائع يُبقي الإنسان عاجزا عن الكلام. كل زاوية من زوايا هذا الموقع تكشف لك مشهدا جديدا ومثيرا، وهذه المشاهد الرائعة هي التي تحوّل الزيارة إلى حدث لا يُنسى.    

     

    « ما نراه من هنا، لا نراه من هناك »

    هذا عنوان أغنية عبرية مُعبرة تؤكد أنّ المعاني تختلف حين تتغيّر زوايا الرؤية. هذا ما شعرت حين رأيت مدينة إيلات من خليج العقبة، لأنّني بالعادة أرى العقبة من مدينة إيلات. 


    بعد العقبة وصلنا إلى « وادي رم »، وسبحان محقق الأحلام!


    تجلى أمامي مشهد ساحر، والطبيعة الصحراوية بأبهى صورتها.  

     

    توقيت معبِّر ودلالات كثيرة

    بمنتهى الرمزية تزامنت زيارتي  للمملكة الأردنية عدّة أيّام قبل الذكرى الـ27 لتوقيع « اتفاق وادي عربة »، وفي نفس السبت  الذي قرأنا فيه السورة التوراتية التي تروي عن ولادة مؤاب وعمون، وهما الأبوان المؤسّسان   للأردنيين.

    هكذا تحقق الحلم في المكان والتوقيت المناسبين، ولا يسعني إلّا أن أشكر الأردنيين الذين استضافوني في بلادهم.

    لم ينتهِ الحلم بهذه الزيارة القصيرة، وأتمنى أن تضم زيارتي المقبلة العاصمة الأردنية عمان ومدينتي جرش ومأدبة. كانت مشاهد هذه المدن الثلاث حاضرة بقوة على شاشة التلفزيون الأردني الذي كُنّا نشاهده أيّام الثمانينات، ولا يزال الفضول كبيرا لمشاهدتها على أرض الواقع.  

    غادرت الأردن مع ادراك  أنّه يجب على كل إنسان تحقيق  تطلعاته، ومع الاستبصار  أنّ يهود العراق والدول العربية هم جسر للسلام مع أبناء الأعمام والجيران في العالم العربي.


    هكذا انتهت زيارتي مع الأمل بانتهاء التوترات وبذوبان الجليد، بانضمام المزيد من الدول إلى الاتفاقيات الابراهيمية وبتعزيز العلاقات مع الدول التي توجد بيننا اتفاقيات سلام.  

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(بالفيديو) د. أحمد فتفت يعلن ولادة المجلس الوطني لتحرير لبنان من الإحتلال الإيراني!
    Next Article منى فيّاض في 30 دقيقة: ما هو « المجلس الوطني لتحرير لبنان »، وما آلية عمله؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    2 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    جمال فارس ثابت
    جمال فارس ثابت
    3 years ago

    اتمني زيارة العراق

    0
    Reply
    View Replies (1)
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz