Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»زيارة الأسد ليست تضامناً مع الشعب

    زيارة الأسد ليست تضامناً مع الشعب

    0
    By عبد الوهاب بدرخان on 2 March 2023 منبر الشفّاف

    أكثر من حدث عربي ودولي، منذ 2011 تحديداً، ساعد النظام السوري وساهم في بقائه. كل تقارب أو تباعد أو أزمة بين الولايات المتحدة وروسيا، كل تهادن أو اشتباك بين الولايات المتحدة وإيران، كل خلاف بين روسيا وتركيا أو بين الأخيرة والولايات المتحدة، وكل الخلافات المتناسلة، وما أكثرها، بين الدول العربية… كان نظام بشار الأسد حاضراً لتوقّع مصالح فيها ولجني فوائد منها، لكن الأهم أنه في أحلك اللحظات، من بداية أزمته حتى الآن، كان بقاؤه في السلطة يحظى بقبول ثابت من جانب إسرائيل التي حاولت تجنيبه تداعيات حربها على المصالح الإيرانية وإنْ لم تتردد أحياناً في ضرب بعض مواقع سيطرته عندما تجد أن ثمة أجنحة في النظام ذهبت بعيداً في التماهي مع الإيرانيين. والقبول الإسرائيلي عنى دائماً قبولاً أميركياً ولو مع بعض الشروط.

     

    ولا شك أن التطوّر الحاسم الذي دعّم بقاء النظام كان ظهور تنظيم “داعش” في اللحظة التي كانت المعارضة المسلّحة تتقدّم على الأرض. ليس سراً أن النظام وحليفه الإيراني كانت لهما مساهمة مباشرة ومؤكّدة في تظهير “داعش” وتركه ينتشر في أجزاء من الجغرافية السورية والعراقية، وبالأخصّ في الاعتماد عليه لتغيير طبيعة الأزمة السورية من ثورة شعب على النظام الى حال تطرّف إرهابي أخطر من تنظيم “القاعدة”. في ما بعد غدا التنظيم الداعشي حيّزاً مفتوحاً لكل أنواع التدخلات من تركيا ودول كثيرة أخرى. ومع انشاء “التحالف الدولي ضد الإرهاب” وقيامه بشيء من التنسيق مع دمشق اعتبر النظام أنه بدأ يتخطّى المرحلة الأكثر صعوبة. ولاحقاً جاء التطور الحاسم الآخر عبر التدخّل الروسي “بطلب إيراني”، وتبعه التنسيق الروسي- الإسرائيلي (لضبط الوجود الإيراني في سوريا) مدعوماً بتنسيق أميركي- إسرائيلي. في تلك الفترة سادت فكرة أن استمرار النظام (مع سجله الاجرامي واستخدامه السلاح الكيماوي ضد شعبه) يبقى “أفضل” من سيطرة “داعش”، وحتى “أفضل” من نظام آخر لم تتبلور معالمه من خلال المعارضة السورية.
    لكن الرضوخ الدولي لمفاضلة الأمر الواقع بين النظام و”داعش” لم يمضِ الى حدّ مكافأة الأسد وإعادة تأهيل النظام والاعتراف به، بل شدّدت العقوبات عليه لدفعه الى تسهيل حل سياسي، أي الى مواجهة أساس الأزمة بينه وبين الشعب السوري. وتسببت العقوبات بأزمة اقتصادية في سوريا، وأدّى تزامنها مع أزمة مماثلة في لبنان، وحتى في إيران، الى تبنّي النظام مع الميليشيات الإيرانية تجارة الممنوعات، أو بالأحرى “حرب الكبتاغون”، تحت شعار “كسر الحصار”، لكنها لم تبدُ مجدية بل انها ستُواجه قريباً بتشدّد أميركي- غربي وفقاً لخطط تشرف واشنطن على اعدادها.
    هنا حدث الزلزال ليفتح أبواباً ونوافذ أمام النظام المنبوذ، لكن “المحظوظ”! فهو لم يبذل أي جهد استثنائي لمساعدة الشعب المنكوب، حتى في مناطق سيطرته، ولم يرَ داعياً للإنفاق من الأموال التي نهبها، بل سيّس الكارثة ووظّفها في تلميع الأسد وفي إبراز صوره مع الزوار العرب الذين يروّجون الصفح عن جرائمه وينخرطون في فك عزلته، بحجة “التضامن مع الشعب السوري”. لكن رسالة زائري دمشق، خصوصاً “البرلمانيين” العرب، كانت تضامناً مع الأسد الذي حوّل نصف شعبه، قبل الزلزال، الى قتلى ومعوّقين ومفقودين ومعتقلين ومهجّرين ولاجئين…
    النهار
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleفارس سعيد: الوحدة اللبنانية منطلق التحرّر من الاحتلال الإيراني
    Next Article Why Arabs Should Learn About the Holocaust
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz