Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»زعيمها “المهندس” تورّط بتفجيرات الثمانينات في الكويت: “الحرس” الإيراني “عرّاب” كتائب حزب الله العراق

    زعيمها “المهندس” تورّط بتفجيرات الثمانينات في الكويت: “الحرس” الإيراني “عرّاب” كتائب حزب الله العراق

    0
    By خاص بالشفاف on 2 January 2020 شفّاف اليوم

    حينما شهد العراق في عام ٢٠٠٦ مواجهات بين الجماعات المذهبية، وتعرض حَرَما الإمامين الشيعيين في مدينة “سامراء” لهجوم تخريبي، لم يكن الشيعة يملكون كتائب عسكرية، فواجهوا صعوبات للرد على الهجمات ضدهم. كان التنظيم الشيعي الوحيد المسلح آنذاك، هو “جيش المهدي” بزعامة مقتدى الصدر، فكان يدافع عن المصالح الشيعية في العراق.

     

    لكن الشيعة كانوا على قناعة بأن “جيش المهدي” لا يمكن لوحده أن يدافع عن مصالحهم، بعد تفاقم الصراع وازدياد الهجمات مع السنة. فظهرت فكرة إنشاء تنظيمات شيعية مسلحة أخرى، بالتعاون مع إيران، لمواجهة التنظيمات السنية المسلحة كـ”تنظيم القاعدة” و”جيش الإسلام”، خاصة وأن التنظيمات السنية كانت تتهم الشيعة بتأييد “الإحتلال” الأمريكي للعراق.

    وإيران، التي كانت تسعى لتقوية نفوذها في العراق، بدأت في دعم فكرة تشكيل تنظيمات شيعية مسلحة. وأول تنظيم مسلح تم تشكيله هو “عصائب أهل الحق” بزعامة قيس الخزعلي، وتنظيم “الجبناء” بزعامة أكرم الكعبي، ثم ظهرت على الساحة تنظيمات مسلحة أخرى. ورغم خوضها معارك مع التنظيمات السنية، إلا أن التنظيمات الشيعية كانت بحاجة إلى دعم شخصيات دينية شيعية معروفة.

    في عام ٢٠٠٧ تهيأت الظروف لولادة “كتائب حزب الله العراق”، وتم تكليف جمال جعفر آل إبراهيم المعروف بأبي مهدي المهندس بتشكيلها. ويحمل المهندس ١٩ اسما حركيا، وله تاريخ طويل من العمل في تأسيس وتدريب الميليشيات الإيرانية المتطرفة، ما جعله يعمل مستشارا لقاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

    وكانت واشنطن قد كشفت عن الأسماء الحركية ال١٩ للمهندس عندما أدرجته على لائحة العقوبات في عام ٢٠٠٩، ومن أبرزها جمال جعفر محمد علي وأبو مهدي البصري وجمال جعفر آل إبراهيم وجمال التميمي.

    لعب المهندس دورا هاما في تنفيذ أجندة إيران في المنطقة وفي العراق، وبدأ العمل مع طهران منذ ٢٠٠٣، وقبل ذلك كان يعرف “كعنصر مفوض” من قبل إيران، بحسب تحليل نشره “معهد واشنطن” في ٢٠١٥.

    كانت بداية تعاونه مع إيران عندما كان مع “حزب الدعوة” العراقي والذي تحالف مع “حزب الله” في تفجيرات استهدفت السفارات في الكويت عام ١٩٨٣ ومحاولة اغتيال أمير الكويت في ١٩٨٥.

    تولى المهندس بعد ذلك قيادة “فيلق بدر” الذي يعد الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، حيث شارك في عمليات تخريب استهدفت النظام العراقي في حينها. وبعد الإطاحة بنظام صدام حسين في العراق، حصل المهندس على الجنسية الإيرانية وتسلم منصب مستشار سليماني.

    سعى المهندس إلى تكرار تجربة حزب الله اللبناني في تشكيل كتائب حزب الله العراق، فتعاون مع قيادات عسكرية تابعة للحزب اللبناني وتابعة لقاسم سليماني لتدريب أفراد كتائبه في العراق. فأصبحت هذه الكتائب تحت إمرة سليماني والمهندس، وإدارتها المالية وشؤونها التسليحية والتدريبية خاضعة بالكامل للحرس الثوري الإيراني.

    ساهمت هذه الكتائب منذ عام ٢٠١١ في الدفاع عن نظام بشار الأسد في سوريا، ودخلت في معارك مسلحة عديدة بالتعاون مع حزب الله اللبناني، وانيط لها مسؤولية حماية مطار دمشق.

    بعد تأسيس الحشد الشعبي في العراق، لعبت كتائب المهندس دورا رئيسيا فيه. وأصبح ابو مهدي نائب رئيس الحشد. واشتهرت الكتائب بأنها التنظيم المسلح الأقوى في العراق. وكانت إيران تزودها بأكثر الأسلحة والصواريخ تطورا.

    وبعد تطور الصراع بين الولايات المتحدة وإيران جراء انسحاب واشنطن من الاتفاقية النووية، واستهداف إسرائيل لبعض مخازن الأسلحة التابعة لكتائب المهندس في العراق، بدأت الكتائب باستهداف المصالح الأمريكية.

    وإثر اندلاع الاحتجاجات في العراق في ٢٠١٩، تورط المهندس بإصدار أوامر لعناصر كتائبه بالاعتداء على المتظاهرين والتصدي لهم. ونشرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” قبل أسبوعين تقريرا يفيد بوجود قوات مسلحة “غير محددة” الهوية، يظهر تعاونا بينها وبين قوات الأمن المحلية والوطنية العراقية، تاركة خلفها الكثير من جرائم القتل الوحشية في بقعة الاعتصام الرئيسية في بغداد يوم السادس من ديسمبر.؛

    وبحسب المراقبين، فإن تقديرات أعداد ضحايا الاحتجاجات في العراق تتراوح ما بين ٤٠٠ و٥٠٠ قتيل، بالإضافة إلى مئات الجرحى.

    وكان لكتائب المهندس دور في مقتل متعاقد أمريكي وإصابة عدد من العسكريين الأمريكيين والعراقيين في هجوم صاروخي استهدف مدينة كركوك في شمال العراق قبل أقل من أسبوع، وأدى ذلك إلى قيام القوات الأمريكية باستهداف مواقع لكتائب حزب الله ما أدى ذلك إلى سقوط ٢٥ قتيلا من الكتائب.

    وكانت وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت تجميد أصول كتائب حزب الله العراق والمهندس، لاعتبارهما يشكلان خطرا أمنيا في العراق. وأدرجت المهندس على قائمتها للإرهاب وفرضت عليه عقوبات مالية، وأعلنت تجميد أية أصول له.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleTaking Arab Society From Darkness to Light
    Next Article القوى السيادية: قضية د. عصام خليفة كشفت خضوع الجامعة الوطنية لقوة فوق سياسية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz