Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»زعيمها “المهندس” تورّط بتفجيرات الثمانينات في الكويت: “الحرس” الإيراني “عرّاب” كتائب حزب الله العراق

    زعيمها “المهندس” تورّط بتفجيرات الثمانينات في الكويت: “الحرس” الإيراني “عرّاب” كتائب حزب الله العراق

    0
    By خاص بالشفاف on 2 January 2020 شفّاف اليوم

    حينما شهد العراق في عام ٢٠٠٦ مواجهات بين الجماعات المذهبية، وتعرض حَرَما الإمامين الشيعيين في مدينة “سامراء” لهجوم تخريبي، لم يكن الشيعة يملكون كتائب عسكرية، فواجهوا صعوبات للرد على الهجمات ضدهم. كان التنظيم الشيعي الوحيد المسلح آنذاك، هو “جيش المهدي” بزعامة مقتدى الصدر، فكان يدافع عن المصالح الشيعية في العراق.

     

    لكن الشيعة كانوا على قناعة بأن “جيش المهدي” لا يمكن لوحده أن يدافع عن مصالحهم، بعد تفاقم الصراع وازدياد الهجمات مع السنة. فظهرت فكرة إنشاء تنظيمات شيعية مسلحة أخرى، بالتعاون مع إيران، لمواجهة التنظيمات السنية المسلحة كـ”تنظيم القاعدة” و”جيش الإسلام”، خاصة وأن التنظيمات السنية كانت تتهم الشيعة بتأييد “الإحتلال” الأمريكي للعراق.

    وإيران، التي كانت تسعى لتقوية نفوذها في العراق، بدأت في دعم فكرة تشكيل تنظيمات شيعية مسلحة. وأول تنظيم مسلح تم تشكيله هو “عصائب أهل الحق” بزعامة قيس الخزعلي، وتنظيم “الجبناء” بزعامة أكرم الكعبي، ثم ظهرت على الساحة تنظيمات مسلحة أخرى. ورغم خوضها معارك مع التنظيمات السنية، إلا أن التنظيمات الشيعية كانت بحاجة إلى دعم شخصيات دينية شيعية معروفة.

    في عام ٢٠٠٧ تهيأت الظروف لولادة “كتائب حزب الله العراق”، وتم تكليف جمال جعفر آل إبراهيم المعروف بأبي مهدي المهندس بتشكيلها. ويحمل المهندس ١٩ اسما حركيا، وله تاريخ طويل من العمل في تأسيس وتدريب الميليشيات الإيرانية المتطرفة، ما جعله يعمل مستشارا لقاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

    وكانت واشنطن قد كشفت عن الأسماء الحركية ال١٩ للمهندس عندما أدرجته على لائحة العقوبات في عام ٢٠٠٩، ومن أبرزها جمال جعفر محمد علي وأبو مهدي البصري وجمال جعفر آل إبراهيم وجمال التميمي.

    لعب المهندس دورا هاما في تنفيذ أجندة إيران في المنطقة وفي العراق، وبدأ العمل مع طهران منذ ٢٠٠٣، وقبل ذلك كان يعرف “كعنصر مفوض” من قبل إيران، بحسب تحليل نشره “معهد واشنطن” في ٢٠١٥.

    كانت بداية تعاونه مع إيران عندما كان مع “حزب الدعوة” العراقي والذي تحالف مع “حزب الله” في تفجيرات استهدفت السفارات في الكويت عام ١٩٨٣ ومحاولة اغتيال أمير الكويت في ١٩٨٥.

    تولى المهندس بعد ذلك قيادة “فيلق بدر” الذي يعد الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، حيث شارك في عمليات تخريب استهدفت النظام العراقي في حينها. وبعد الإطاحة بنظام صدام حسين في العراق، حصل المهندس على الجنسية الإيرانية وتسلم منصب مستشار سليماني.

    سعى المهندس إلى تكرار تجربة حزب الله اللبناني في تشكيل كتائب حزب الله العراق، فتعاون مع قيادات عسكرية تابعة للحزب اللبناني وتابعة لقاسم سليماني لتدريب أفراد كتائبه في العراق. فأصبحت هذه الكتائب تحت إمرة سليماني والمهندس، وإدارتها المالية وشؤونها التسليحية والتدريبية خاضعة بالكامل للحرس الثوري الإيراني.

    ساهمت هذه الكتائب منذ عام ٢٠١١ في الدفاع عن نظام بشار الأسد في سوريا، ودخلت في معارك مسلحة عديدة بالتعاون مع حزب الله اللبناني، وانيط لها مسؤولية حماية مطار دمشق.

    بعد تأسيس الحشد الشعبي في العراق، لعبت كتائب المهندس دورا رئيسيا فيه. وأصبح ابو مهدي نائب رئيس الحشد. واشتهرت الكتائب بأنها التنظيم المسلح الأقوى في العراق. وكانت إيران تزودها بأكثر الأسلحة والصواريخ تطورا.

    وبعد تطور الصراع بين الولايات المتحدة وإيران جراء انسحاب واشنطن من الاتفاقية النووية، واستهداف إسرائيل لبعض مخازن الأسلحة التابعة لكتائب المهندس في العراق، بدأت الكتائب باستهداف المصالح الأمريكية.

    وإثر اندلاع الاحتجاجات في العراق في ٢٠١٩، تورط المهندس بإصدار أوامر لعناصر كتائبه بالاعتداء على المتظاهرين والتصدي لهم. ونشرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” قبل أسبوعين تقريرا يفيد بوجود قوات مسلحة “غير محددة” الهوية، يظهر تعاونا بينها وبين قوات الأمن المحلية والوطنية العراقية، تاركة خلفها الكثير من جرائم القتل الوحشية في بقعة الاعتصام الرئيسية في بغداد يوم السادس من ديسمبر.؛

    وبحسب المراقبين، فإن تقديرات أعداد ضحايا الاحتجاجات في العراق تتراوح ما بين ٤٠٠ و٥٠٠ قتيل، بالإضافة إلى مئات الجرحى.

    وكان لكتائب المهندس دور في مقتل متعاقد أمريكي وإصابة عدد من العسكريين الأمريكيين والعراقيين في هجوم صاروخي استهدف مدينة كركوك في شمال العراق قبل أقل من أسبوع، وأدى ذلك إلى قيام القوات الأمريكية باستهداف مواقع لكتائب حزب الله ما أدى ذلك إلى سقوط ٢٥ قتيلا من الكتائب.

    وكانت وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت تجميد أصول كتائب حزب الله العراق والمهندس، لاعتبارهما يشكلان خطرا أمنيا في العراق. وأدرجت المهندس على قائمتها للإرهاب وفرضت عليه عقوبات مالية، وأعلنت تجميد أية أصول له.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleTaking Arab Society From Darkness to Light
    Next Article القوى السيادية: قضية د. عصام خليفة كشفت خضوع الجامعة الوطنية لقوة فوق سياسية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz