Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge

      Recent
      1 January 2026

      Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge

      28 December 2025

      Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name

      27 December 2025

      Draining the Swamp, Not Chasing the Mosquitoes

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»روسيا البوتينية تخلط أوراق العالم

    روسيا البوتينية تخلط أوراق العالم

    0
    By د. عبدالله المدني on 4 March 2022 منبر الشفّاف

    بقرارها غزو أوكرانيا المسالمة، خلطت روسيا البوتينية أوراق عالم مضطرب أصلاً واقتصاديات لم تفِق بعد مما تسببت به جائحة كورونا من انهاك وضمور.

     

    ارتفاعات في أسعار النفط، وانقطاع صادرات الغاز الروسي إلى أوروبا، وخسائر في أسواق الأسهم، وصعود أسعار الدولار الأمريكي وانهيار الروبل الروسي، وعقوبات على كيانات وشخصيات روسية، وحرمان موسكو من التكنولوجيا الغربية المتطورة، وخراب ودمار في البنية التحتية الأوكرانية، واضطراب في العلاقات الدولية والمواصلات العالمية. هذه فقط أمثلة أولية بسيطة لنتائج الغزو.

    غير ان الأوضاع حبلى بالمزيد من الآثار المدمرة، خصوصا إذا ما كان في جعبة قادة الكرملين مخططات سرية أخرى لتنفيذ ما يرونه حقا أمنيا واستراتيجيا من حقوق بلادهم الطامحة لإستعادة أمجاد زمن سوفيتي غابر، ودور عالمي مواز لدور الولايات المتحدة الأمريكية.

    جملة القول أن العالم يمر بمنعطف خطير غير مسبوق منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، وقد يتطور الأمر بصورة أسوأ من كل التصورات والاحتمالات في حال إقدام قوى أخرى على الإحتذاء بما فعلته روسيا البوتينية. وهذه القوى، بطبيعة الحال، كثيرة ولم تخف يوما تطلعاتها لجهة غزو جاراتها المسالمات تحت ذرائع عديدة كالحق التاريخي والجغرافي، وضرورات الأمن القومي، وعودة الفرع إلى الأصل، واجتثاث الحركات الانفصالية وغيرها.

    وبعبارة أخرى فإن ما حدث لأوكرانيا في غمضة عين وأمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي قد يغرى بكين باستعادة تايوان، وإيران بضم أذربيجان أو العراق، وكوريا الشمالية بشن حرب على كوريا الجنوبية مثلا. أما الآثار المدمرة لمثل هذه التحركات والقرارات على مستقبل الشعوب وأمنها ورفاهيتها فلا قيمة لها، بل تهون في سبيل تحقيق “تطلعات القائد الملهم” أو “تمريغ أنف العدو في الوحل” او الانتقام من “الشيطان الأمريكي“. ولا بأس بإضفاء نعوت ذات جاذبية لدى البسطاء على الحدث  مثل “النصر الإلهي“، أو“أم المعارك” أو“القرار التاريخي“.

    ما يعنينا هنا هو أنه منذ أندلاع أزمة أوكرانيا، قبل تطورها إلى حرب وقصف وغزو مسلح، لم يـُكتب سوى القليل جدا حول آثارها وتداعياتها المحتملة على دول الشرق الأوسط العربية. صحيح أن الأخيرة بعيدة نسبيا عن ساحة الحرب، إلا أن الصحيح أيضا هو تداخل مصالح الشعوب والأمم في عالم لم تعد فيه الجغرافيا السياسية حائلة دون تأثر دولة بما يقع في أخرى. فعلى سبيل المثال كانت لعملية غزو أوكرانيا آثار ايجابية على الدول العربية المنتجة للنفط تجسدت في ارتفاع سعر برميل البترول إلى حدود لم تشهده منذ سنوات طويلة، لكن في المقابل من المحتمل بل من المؤكد أن تتضرر الاتفاقيات التجارية والاستثماراتية والدفاعية التي أبرمتها بعض الدول الخليجية مع أوكرانيا.

    من ناحية أخرى، نجد أن الحدث الأوكراني ساعد في زيادة الطلب على واردات الغاز من بعض الدول العربية المصدرة له مثل قطر ومصر لتعويض نقص امدادات الغاز إلى أوروبا جزئيا، لكن، في المقابل، قد تعاني بعض الدول العربية مثل مصر ولبنان ودول شمال أفريقيا العربية من نقص القمح في أسواقها، خصوصا إذا ما كانت تعتمد في وارداتها من هذه السلعة الغذائية على أوكرانيا أو روسيا اللتين تمثل صادراتهما من القمح نحو 30 بالمئة من السوق العالمية (يستورد اليمن وليبيا مثلا 22% و40% على التوالي من اجمالي استهلاكهما من القمح من أوكرانيا التي صعدت في العقد الأخير إلى احتلال المرتبة الثالثة عالميا في انتاج القمح والمرتبة الرابعة في انتاج الذرة)، وبطبيعة الحال فإن البدائل متوفرة في استراليا وكندا والولايات المتحدة، لكنها مكلفة سعرا وشحنا. إلى ذلك فإن التأثيرات السلبية للحدث قد تطول قطاع السياحة في دول عربية مثل مصر والمغرب وتونس التي يعتمد قطاعها السياحي بنسب متفاوتة على السياح القادمين من أوكرانيا وروسيا. ففي مصر مثلا يشكل نسبة السياح الروس والأوكرانيين نحو 40% من إجمالي السياح القادمين إليها من أوروبا، وقد لوحظ أن نسبة حجوزاتهم الملغاة وصلت إلى 35%، ما يعني العودة إلى الأوضاع التي عانى منها القطاع السياحي خلال العامين الماضيين جراء تفشي وباء كورونا.

    ما يجب الانتباه له ايضا هو أن الولايات المتحدة وحليفاتها الأوربيات عازمة على استخدام العقوبات الاقتصادية كسلاح للتعامل مع روسيا، وهذا من شأنه أن يفسد على موسكو مبيعاتها من النفط، فلن تجد أمامها سوى الأسواق الصينية لتسويق خامها بطرق ملتوية كما تفعل طهران، الأمر الذي قد يؤثر نسبيا على كميات النفط التي تستوردها بكين من دول الخليج العربية.

    بعيدا عن الآثار الاقتصادية للغزو على الدول العربية، هناك الآثار السياسية. فعدا أن الأقطار العربية ستجد نفسها مجبرة على اتخاذ مواقف شديدة الحذر وتبني سياسات حيادية كيلا لا تخسر أحد طرفي النزاع (روسيا والغرب)، فإنها ستواجه صعوبات في حلحلة بعض الملفات العربية كملفي سوريا وليبيا بسبب غياب الحد الأدنى من التفاهم الروسي ــ الغربي حول القضايا الاقليمية. هذا ناهيك عن احتمال توجيه دفة معظم المساعدات الانسانية الدولية الطارئة صوب مناطق النزاع في أوكرانيا، وبالتالي حرمان المنكوبين في مناطق الصراع في اليمن وسوريا أو في مخيمات النازحين السوريين في الأردن وتركيا من جزء من هذه المساعدات، ما قد يؤدي إلى المزيد من حالة عدم الإستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(Republished) U.S. Syria Policy Could Be Linchpin to Global Stability
    Next Article عواقب استرضاء أعداء الديمقراطية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • هَلَّلتُم لاعتقال “صدام”.. فلماذا اعتقالُ مادورو “بلطجة”! 3 January 2026 فاخر السلطان
    • شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة” 3 January 2026 خاص بالشفاف
    • هل نحن في “دولة” أم في دويلات؟ 2 January 2026 وفيق هواري
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz