Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»رسالة إلى “المشاركين الجُدُد” في الانتخابات الكويتية

    رسالة إلى “المشاركين الجُدُد” في الانتخابات الكويتية

    0
    By فاخر السلطان on 23 November 2020 منبر الشفّاف

    قرار بعض المقاطعين لانتخابات مجلس ﺍﻷﻣﺔ في الكريت، بالمشاركة في الانتخابات القادمة، يعكس توجها لا يتلاءم ومفهوم احترام الإرادة الشعبية. فالأمل انصب – ولا زال وإنْ كان رمزيا – على مواجهة مرسوم الصوت الواحد، كموقف معارض لتهميش الإرادة الشعبية، فيما المشاركة ليست إلا مساهمة سياسية في تثبيت المرسوم وفي تأكيد مفهوم التهميش.

     

    وكان قد تم ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﻋﻦ تهميش الإرادة الشعبية ﺑﺎﻟﻠﺠﻮﺀ آنذاك ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ، ﻣﺎ ﺩﻋﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮين لتوجيه ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻝ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ: ﻫﻞ المشاركة في الانتخابات ﻳﺨﺪﻡ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺪيمقرﺍطي ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺒﻨﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﺔ ﺗﺼﺐ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﺻﻼﺡ والتغيير ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ؟

    يبدو أن المشاركين الذين قاطعوا الانتخابات السابقة، أو المشاركين الجدد، لم يعيروا اهتماما ولا زالوا لمسألة تهميش ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ. فهم لا ﻳﺮبطون ﺑﻴﻦ ﻋﺰﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺳﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺪيمقراطية ﻭﻫﻮ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺣﻖ الأكثرية، ﻭﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﻀﻴﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺛﻨﺎﻳﺎ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ.

    ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﺣﺪﻯ ﺳﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﺪيمقراطية ﻫﻲ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ، ﻓﺈﻥ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﻭﺍﻷﺟﺪﺭ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺇﺣﺪﻯ ﺳﻤﺎﺗﻬﺎ هي ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ. فالمشاركون الجدد يعلمون ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻟﻸﺧﺬ ﺑﺮﺃﻳﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ “ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺔ” ﻣﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺛﻢ ﺗﺤﺼﻴﻨﻪ، ﺟﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺔ: “ﻣﺎ ﺑﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻃﻞ”. أي أن اللجوء ﺑﺪﺃ ﺍﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﻋﺰﻝ ﻭﺗﻬﻤﻴﺶ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﺛﻢ ﺗﻤﺖ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺄﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻟﺘﻬﻤﻴﺶ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ، ﺃﻱ أن السيناريو برمته جاء ﻟـ”ﺩﺳﺘﺮﺓ” ﺗﻬﻤﻴﺶ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ.

    إن من شأن أﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ أن ﺗﺘﻮﺍﻓﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ، ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﺍﻓﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺪيمقراطية. ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺧﺪﻣﺖ ﺟﺎﻧﺒﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ، ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﺑﺎﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﺳﻴﻢ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻣﻦ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺷﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻠﻐﻂ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺯﺍﺩﺕ ﻣﻦ ﺗﻬﻤﻴﺶ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ.

    ﺇﻥ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ المقاطعين باﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺗﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻋﻤﻼ ﻭﻃﻨﻴﺎ وحقوقيا رصينا ﻳﻨﺘﺸﻞ ﺍﻟﺒﺩ ﻣﻦ ﺃﺯمته ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ والمتمثلة بتصاعد الفساد وتراجع الحقوق والحريات، من أجل إعادة ﻗﻄﺎﺭ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻜﺔ. لكن، ﻫﻞ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ المشاركون الجدد وغير الجدد ﺃﻥ ﻳﺆﺷّﺮوا ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﻜﻮﻳﺖ ﻛﺎﻥ ﻗﻄﺎﺭ ﺍﻟﺪيمقراطية ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﻟﻜﻲ ﻳﺄتوا ﺍﻵﻥ ويعلنوا ﺑﺄنهم ﺑﺼﺪﺩ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﺴﻜﺔ والمساهمة في تحرير البلد من الفساد والمفسدين وتعزيز موقع الحقوق والحريات فيه ليستطيع ﻗﻄﺎﺭ ﺍﻟﺪيمقرﺍطية ﻣﺠﺪﺩﺍ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ؟

    ﻟﻘﺪ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ وأنصارها ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﻣﻨﺬ ﻋﻘﻮﺩ ستة، ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻞ السياسية والقانونية ﺑﻐﻴﺔ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺮﺟﺎﺗﻬﺎ، ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻞ ﺍﻷﻣﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﺰﻭﻳﺮ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ بل وإلى إلغاء ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ. ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﻤﻠﺘﺒﺴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺑﻴﻦ ما يسمى باﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺪيمقرﺍﻃﻴﺔ، ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻮﺛﻮﻕ ﺑﻤﺴﺎﻋﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺪيمقراطية ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺤﺎﻭلات ﺇﻗﺮﺍﺭ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺐ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻹﺻﻼﺡ والتغيير ومواجهة الفساد؟

    في ﻇﻞ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺤﺎﺙ ﻋﻠﻰ ﻧﻮﻉ ﺧﺎﺹ ﻭﻣﻤﻴﺰ ﻣﻦ النشاط الديمقراطي، ﺗﻮﺟﺪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺠﻊ ﺍلنشاط ﺍﻟﺠﻤﻌﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻓﻴﻪ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﻤﻮﻝ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺪيمقراﻃﻴﺎت ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ. ﻟﻜﻦ، ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻮﺍﺩ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺗﺪﻓﻊ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ ﻟﻠﻬﻴﻤﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍلقرارات ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺭﺿﻮﺥ ﺍﻷﻛﺜﺮﻳﺔ للسلطة رغما عنها، ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻷﻛﺜﺮﻳﺔ ﻣﺤﺮَﺟﺔ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻓﺘﻤّﺖ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ.

    ﺇﺫﺍً، ﺗﺨﺘﻠﻂ ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻣﻨﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺳﻠﻄﺘﺎﻥ، ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ، فيما تستمر ﺍﻟﻐﻠﺒﺔ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﻭﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ والدستور ﻭﻣﻨﺬ ﻋﻘﻮﺩ ستة. ﻓﻬﻞ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﻛُﺘﺐ ﻗﺒﻞ ﻋﻘﻮﺩ ﻭﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﻓﺮﺿﺖ ﻏﻠﺒﺔ ﺟﺎﻧﺐ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺁﺧﺮ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻋﻼﻗﺔ ﻣﻠﺘﺒﺴﺔ ﺑﻤﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺪيمقراطية ﻭﻣﺎ ﻳﻨﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺻﺮﺍﻉ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭﻟﻐﻂ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ، ﻫﻞ ﺫﻟﻚ ﻳﺨﺪﻡ ﻓﻜﺮﺓ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺪيمقراﻃﻴﺔ؟ ﻫﻞ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍلمشاركون الجدد ﺇﻟﻰ ﻋﻘﻮﺩ ﻟﻜﻲ ﻳﺘﺤﻘﻖ لهم إﺛﺒﺎﺕ صعوبة ﺣﺪﻭﺙ ﺇﺻﻼﺡ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪيمقراطية ﺍﻟﻌﺮﺟﺎﺀ؟ ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺪيمقراطية ﻓﻲ ﻇﻞ ﺻﺮﺍﻉ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺩﺳﺘﻮﺭﻱ ﺗﺼﺐ ﻣﺨﺮﺟﺎﺗﻪ ﺧﺎﺭﺝ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ؟ وﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑـ”ﺍﻟﺪيمقرﺍﻃﻴﺔ” ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻣﺨﺮﺟﺎﺗﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻤّﺎ ﺗﺮﻳﺪﻩ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ؟

    ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺪيمقراطية ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻨﺘﻬﻲ دائما ﺇﻟﻰ ﺳﻴﻄﺮﺓ قرارات السلطة ﻭﺑﺎﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ على الحياة السياسية. ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍلسلطوية ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻜﺲ ﺻﻮﺭﺓ الواقع ﺍﻟﺴﻴﺎسي، ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺧﻀﺎﻋﻬﺎ ﻟﻠﺘﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﺪيمقرﺍطي ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻭُﺿﻌﺖ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ. ﻭﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺇﺫﻥ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺇﺻﻼﺡ ﻳﻨﺎﻫﺾ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪﻩ ﻫﻲ؟

    ﻟﺬﻟﻚ، ﻟﻦ تقبل ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ بأي ﺧﻄﻮﺓ إصلاح ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺩﺍﻓﻊ ﻟﺬﻟﻚ، ﻭﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺗﺤﻘﻴﻖ التغيير ﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻞ السياسية وﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ. ﻓﻴﺒﻘﻰ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻟﻠﺸﺎﺭﻉ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺻﻼﺡ. ﻓﻤﺎ ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻭﻗﺎﻟﺘﻪ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﻣﺮﺍﺕ ﻭﻣﺮﺍﺕ، ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺴﻤﻊ، ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻘﻖ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ والهيمنة، ﻭفي تحكّمها ﺑﻤﻔﺎﺻﻞ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ.

    ﻓﺎﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺗﻨﺘﻔﻲ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﺪيمقرﺍطية، ﻭﻋﻮﺩﺓ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻤﻨﺎﻛﻔﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺮﺟﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺍﻹﺻﻼﺡ والتغيير ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍ ﺇﻟﻰ ﺗﺠﺮﺑﺔ الستين ﺳﻨﺔ، ﻫﻲ ﻧﺠﺎﺡ ﻳﺤﺴﺐ ﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻲ ﺍﻹﺻﻼﺡ.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالعراق: الدرب الشائك لاستعادة الدور الإقليمي
    Next Article لبنان.. لا لتمارين الترهيب البوليسية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz