Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»ردّ على مقال طوني فرنجية على حقّ: لماذا اختارت « القوات » المصالحة، والقانون الأرثوذكسي، واتفاقية معراب

    ردّ على مقال طوني فرنجية على حقّ: لماذا اختارت « القوات » المصالحة، والقانون الأرثوذكسي، واتفاقية معراب

    0
    By إيلي يحشوشي on 30 December 2020 شفّاف اليوم

    كنت اتمنى على صاحب المقدمة ان يكون اكثر دقة في وصفه للأمور ، وبالسياق سأوضح بعض النقاط التي اصبحت خطأ « شائعا »:

     

    – لم يتبقّ احد في هذه الجمهورية البائسة إلا وعابَ على « القوات اللبنانية » عدمَ المبادرة للمصالحة مع ميشال عون، اكان ذلك من الحلفاء او الخصوم. وساد الرأي ان « القوات »، وهي الأقل تمثيلاً، عليها ان تبادر الى المصالحة. وحتى المجتمع المسيحي برمته، من سياسيين، اكليروس، اقطاعيين، رجال اعمال وغيرهم، كانوا في اوركسترا واحدة يعزفون نشيد المصالحة بالضرب على وتر “شو ناطرين القوات ما بيتصالحوا مع عون”!!!!!

    – نعم، كانت القوات مع “القانون الارثوذكسي”، وحاولت جاهدة تمريره عبر القنوات القانونية اي مجلس النواب، لكنها اصطدمت بعقبة “الكتلة الميزان” التي كانت رافضة لهذا القانون. وبالتالي، لن يمر ولو بعد قرن من الزمن. وبذلك نبقى على القانون الانتخابي القديم الذي اكثر من نصف نوابه المسيحيين ينتخبهم المسلمون.

    – نعم، ذهبت القوات الى القانون الاقرب الذي يوصل اكبر عدد ممكن من النواب المسيحيين بأصوات المقترعين من ابناء جلدتهم، وبقليل من الجهد الحسابي نصل بسهولة الى اكثرية نيابية سيادية جديدة.

    – للأسف، انقسم السياديون على انفسهم. فلم يشأ تيار الحريري التعاون مع « القوات »، وخسرا بذلك سبعة نواب في اقل تقدير. اما السياديون المنفردون، فقد اعتقد البعض منهم انه حيثية بحد ذاته ولا حاجة له للتحالف مع الاحزاب التقليدية السيادية. والبعض الاخر باع السيادة بحفنة من الوعود والعهود. وبذلك خسر المعسكر السيادي الأكترية.

    – غني عن القول ان هذا النظام النسبي، ولاول مرة، يساهم بوصول اكبر عدد من النواب المسيحيين بأصوات المسيحيين.

    – بالإضافة الى ان المشاركة الشبابية لم تكن على المستوى المطلوب، وها هم الشباب اياهم اليوم يدفعون ضريبة عدم مشاركتهم في الأنتخابات الاخيرة. والأنكى انهم أبلوا اللبنانيين جميعاً بسوء تقديرهم للامور عبر عدم مشاركتهم.

    ولنعد الأن الى الجزء الاول، اي المصالحة المسيحية – المسيحية و « اتفاقية معراب ».

    أنهما موضوعان منفصلان.

    فالمصالحة بدأت قبل موضوع الانتخابات الرسمية ولم تكن ابداً رسم خريطة طريق للمعركة الأنتخابية، اقله من ناحية « القوات اللبنانية » التي تعاملت مع الامر من ناحية وجدانية لا اكثر ولا اقل.

    اما موضوع الاتفاقية، فقد أتت على وقع طبول الشر ومقولة « عون رئيس او لا احد »، وبعد عشرات الجلسات النيابية من غير طائل، والتأكد من ان فرنجية لن يمر ولم يبلع حزب الله اتفاق فرنجية – حريري. وعليه حاولت « القوات » التوصل الى اتفاق مسيحي. وكان من الجيد ان يُنَفَّذ عشرة بالمئة منه! فعون واصل واصل، وفرنجية لن يصل! اذاً، مع او بدون « « القوات »، فإن عون سيصبح رئيساً، فلم لا تحاول « القوات » ان تبرم هذه الاتفاقية ،على امل تحقيق ولو القليل منها. فالكحل احلى من العمى…

    – واخيراً، ماذا كان ليحصل لو عطّلت « القوات » اجراء الجلسة الإنتخابية للرئيس، او منعت وصول عون الى الرئاسة، ووصل الوضع الى ما وصل عليه اليوم ؟

    بعلم المنطق السياسي، اقلّه:

    * كانت « القوات » متهمة انها هي من اوصلت لبنان الى ما وصل اليه اليوم بمنعها « الرئيس القوي » من الوصول الى موقع الرئاسة.

    * وان السرقة والنهب والفساد كانوا قد توقفوا، لأن عون كان سيطبق برنامجه الاصلاحي!

    * كان الصهر باسيل، بعد عون او بوجوده، قد اعتلى عرش زعامة مملكة محاربة الفساد، الاصلاح والتغيير.

    لمرة واحدة، واحدة لا غير، ارجو ان يستيقظ غضافر لبنان ويعوا ماذا فعلوا، وما هم مُقدمون على فِعله.

     

    إقرأ أيضاً:

    طوني فرنجية على حق، جعجع: عون جزء كبير من المشكلة واستقالتُهُ لا تحلّ المشكل!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleهل يعترف البعثيون؟
    Next Article ‘Jewish Agents,’ Iran and India: The Fears, Fantasies and Ignorance Blocking Pakistan-Israel Peace
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz