Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»رجل العراق الذي يحْفر الجبلَ… بإبرة!

    رجل العراق الذي يحْفر الجبلَ… بإبرة!

    0
    By علي الرز on 23 February 2021 منبر الشفّاف

    أن تصلَ إلى منصب رئيسِ وزراءِ العراق بشخصيةٍ سياديةٍ مستقلّةٍ هدفها الوحيد استعادة الدولة، فكأنما تحفر الجبلَ بإبرة، فدون ذلك الأمر عقبات وحواجز أهمّها حجم الجبل، وحجم إرادتك، وحجم صمودك، وحجم تعبك، وحجم القيود التي ستُفرض من أكثر من جانبٍ مصحوبة بحجم العقبات والأفخاخ المحيطة بك.

     

    المهمةُ على ضراوة صعوبتها تقترب من المستحيل، إنما في قاموس مصطفى الكاظمي إيمانٌ كبير برعاية الله وبالعراقيين التوّاقين إلى الخروج من مختبرات الديكتاتورية وجمهورية الخوف و«جمهوريات» المشاريع الخاصة وسلطات الأمر الواقع والميليشيات العابرة للحدود وكواتم الصوت.

    هذا الإيمان يكفي قائد المهمة شرف وضْع الحجر الأساس لمشروعِ بناءِ الدولةِ مُراهِناً على وعي وتَحَضُّرِ مَن وزّع الوعيَ والحضارةَ قبل آلاف السنين للعالم.

    بقدر ما يَنجح الكاظمي في حفْر المزيد من صخور الجبل، بقدر ما يحشد اتساعاً في قاعدةِ بناءِ الدولة. وبقدر ما تَصْرفه السياساتُ المُمَنْهَجَةُ المُسَيَّرَةُ من الخارج عن هدفه، بقدر ما يَضْعف مشروعُ الدولة، ولذلك فلا خيار أمامه إلا التزام برنامجه الذي حَمَلَهُ بيمينه عندما تَسَلَّمَ رئاسةَ الحكومة كون الخيارات الأخرى مدمّرة للعراق والعراقيين.

    مَن يعرف الكاظمي، يعرف أنه يواجه جملةَ التحديات بصمتِ الواثقِ وبطريقته الخاصة. ولذلك فكل تصريحاته المعلَنة تنسجم مع البرنامج الذي وصل به، سواء تَعَلَّقَ الأمرُ بمكافحة الإرهاب، أو دعْم بناء الأجهزة الأمنية، أو رفْض تحوُّل العراق إلى صندوق بريد إقليمي – دولي، أو السعي لإعادة ترميم الوحدة الوطنية، أو استعادة العلاقات الطبيعية مع جيران العراق وخصوصاً مع عمقه العربي… لكنه أيضاً ليس بغافلٍ عن «الدولة العميقة» التي تَأسّستْ منذ إطاحة صدام حسين وأَنْتَجَتْ ديكتاتوريةَ ميليشياتٍ تَحَكَّمَتْ بالدولة على أنقاض ديكتاتورية الحزب… فالعائلة… فالشخص.

    كان الكاظمي شاهِداً، بل وفي قلْب المشاريع التي أُقِرَّتْ لحُكْمِ عراق ما بعد صدام، على أساس قيام دولةٍ تعدُّدية تَحْكُمُ فيها غالبيةٌ «وطنية» وتُحْتَرَمُ فيها الأقليةُ «الوطنية»، ويتم فيها تَداوُل السلطة بشكل ديموقراطي وعبر صناديق الاقتراع، على أساس أن الدمارَ الذي تَسَبَّبَ به الحُكْمُ السابقُ دافِعٌ لإنضاج التجربة – النقيض وخصوصاً في ضوء المآسي التي ضربتْ كل بيتٍ عراقي تقريباً.

    لكن الذي حصل معروفٌ، حيث وَضَعَتْ أطرافٌ خارجيةٌ ثِقْلَها لدعْم قوى داخلية مستخدِمةً كل الأسلحة، بما فيها الطائفي والمذهبي والمناطقي والعشائري، لتكريس أمرٍ واقعٍ محروسٍ بميليشيات… إذا اتفقتْ، فعلى المحاصصة وحلْب الدولة، وإذا اختلفت فعلى تجميد الدولة وتعطيل الاستحقاقات وتكريس الانقسامات والتقاتُل وتسعير المشهد العراقي وتشريع الأبواب أكثر للنفوذ الخارجي.

    يعرف الكاظمي ذلك جيداً، ويعرف أن التسويةَ التي أدت إلى وصوله إلى رئاسة الحكومة ليست إقليمية – دولية فحسب، بل وطنية داخلية بامتياز فَرَضَها التزامه ان يكون مظلة لكل مكونات المجتمع العراقي بمن فيهم الشبانٌ المنتفضين في كل مناطق العراق بهدف إعادة الروح إلى حالةٍ عراقية ترفض التجارةَ الطائفية والمذهبية والخسائرَ المهولة الناجمة عنها.

    يَسمع الكاظمي نصائح كثيرة بأن يتخلى عن السير بين الألغام ونقاط التوتر، وأن يبدأ هو المواجهةَ قبل أن يبدأها الآخَرون. بعضهم يقول ذلك عن إيمانٍ ومحبةٍ وحرْصٍ، وبعضهم يحاول دفْعَه إلى الفخّ الذي تريده الميليشيات بأن ينصرف عن بناءِ الدولة إلى معركةٍ طويلةٍ قد ينتصر بها في النهاية، لكن تكلفتَها كبيرة على العراق والعراقيين.

    لن يكون الإيراني حريصاً على مصلحة العراق ومصالح العراقيين أكثر من أهل البلد، رغم كل نظريات الولاية والوكالة والعقائد العابرة للحدود. ولن يكون الأميركي مُحِبّاً للعراق وشعبه أكثر من العراقيين، وقد دلّت التجارب على أن مقاربتَه لبلاد ما بين النهرين تَحْكُمُها، إما المواجهة مع إيران، وبالتالي تحويل وجوده هناك إلى منصات متبادلة للصواريخ، وإما التسوية والصفقات مع إيران، وبالتالي الوقوف شاهد زور أمام تَمَدُّدِ «الدولة العميقة» داخلياً.

    وبالعودة إلى كيفية تركيب السلطة بعد إطاحة النظام السابق، يتضح كم أن العنجهيةَ الأميركيةَ كانت الصورة، وكم أن الاستفادةَ الإيرانيةَ كانت المضمون.

    لا خيار أمام الكاظمي سوى الاستمرار في معركة بناء الدولة، وتطوير الأداء العام للمؤسسات، وتطهير الإدارة، وتنقية الأجهزة الأمنية، وجعْل التنمية هاجساً، ووقف الفساد والهدر ومحاسبة كل مَن تثبت إدانته بالتورط في سرقةِ مالٍ عام، وإعادة توجيه الموارد والثروات في واحدةٍ من أغنى دول العالم إلى خزانتها الشرعية، فهي حقٌ للناس وليس للميليشيات والأحزاب، وعودة العراق إلى العرب وعودة العرب إلى العراق… وكلما قويتْ الدولةُ تَقَلَّصَتْ الدويلاتُ وصارتْ مواجهتُها أَسْهَل.

    يحلم مَن يعتقد أنهم سيَتْركون الكاظمي يعمل وفق هذا البرنامج، ويُخْطئ مَن يظن أنهم لن يزرعوا الطريقَ بالشوك والمسامير والحواجز والألغام، لكن صاحب مؤسسة «الحوار الإنساني» لن يتخلى عن الحوار ولا الإنسان، والمديرُ التنفيذي لمؤسسة «الذاكرة» لن يتنكّر للتوثيق الذي قام به نصرةً للضحايا ومَنْعاً لسقوط ضحايا جدد… مصطفى الكاظمي ليس الرجل الذي يريد تسجيلَ انتصارٍ فوق وطنٍ مهزوم، وليس الرئيس اللاهث لتعليق نجمةٍ مُكَلَّلَةٍ بالدم فوق أكتافه.

    الرأي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleجنبلاط لنصرالله: هل تعترفون بالكيان اللبناني أم أصبح مساحة جغرافية لصواريخ إيران؟
    Next Article الرد بمحرقة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz