Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      Recent
      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

      1 January 2026

      Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»“ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة السادسة عشرة، زيارة مدينة حيفا والتحول للديانة اليهودية

    “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة السادسة عشرة، زيارة مدينة حيفا والتحول للديانة اليهودية

    0
    By سامي البحيري on 27 August 2021 منبر الشفّاف

    (منظر لمدينة حيفا من المطعم المغربي في « جبل الكرمل »)

     

    الشركة التي كنت أعمل بها أثناء مشروع غزة هي شركة متعددة الجنسيات ومقرها مدينة زيورخ في سويسرا.وأنا كنت أعمل بفرع الشركة في ولاية نيوجيرسي بأمريكا.

    وكان لهذه الشركة فرع في مدينة حيفا شمال إسرائيل، وقام فرع الشركة هناك بدعوتي لزيارة الفرع. وبالفعل، توجهت بالسيارة من غزة إلى شمال إسرائيل حيث تقع مدينة حيفا. ويمكنك قطع المسافة من جنوب فلسطين في غزة إلى أقصى شمال إسرائيل في أقل من أربع ساعات. ووصلت حيفا بعد ست ساعات، وليس أربع ساعات، بسبب نقاط التفتيش الفظيعة المنتشرة على كافة الطرقات بين فلسطين وإسرائيل. وتوجهت لمكتب الشركة في مدينة حيفا وكان يقع في فيلا صغيرة. وبعد أن اجتمعنا في غرفة الإجتماعات إجتماعاً قصيرا شرحت لهم فيه مشروع الإسكان في غزة، وشرحوا هم لي عن أعمالهم في إسرائيل،  قاموا بعد ذلك بدعوتي لتناول طعام الغذاء. وتوجهنا لمطعم يملكه يهودي مغربي ويقدم طعاما مغربيا ويقع في منطقة جبلية تطل على البحر المتوسط في منظر رائع. وعرفت بأن هذا المطعم يقع في « جبل الكرمل » المطل على مدينة حيفا. 

    وبمجرد جلوسنا إلى طاولة الطعام اشتكيت لهم من قسوة التفتيش عند نقاط العبور بين الضفة الغربية وإسرائيل وبين غزة وإسرائيل. وحكيت لهم عن الإهانات التي يتعرض لها الفلسطينيين بشكل يومي والتي رأيتها بنفسي. وقلت لهم: “أنا لو كنت شابا فلسطينيا وأتعرض لهذه الإهانات بشكل يومي من الجنود الأغراب الذين إحتلوا بلدي وأخذوا أرضي (كما تعلمت من أبي وأمي ومدرستي)، لربما قمت بلف حزام ناسف حولي ونسفت هذا المطعم بمن فيه لكي أتخلص من حياتي ومن أعدائي في نفس الوقت”!

    طبعا أنا قلت هذا الكلام ووجدت حالة من الصدمة والصمت والوجوم من المهندسين الإسرائيليين الذين إستضافوني. وعندما وجدت أن ما ذكرته كان عنيفاً، رأيت أن أخفف حدة كلامي، وإعتذرت لهم قائلا:  « إعذروني، لقد رأيت بعيني هذه المعاملة القاسية والتي لا يسلم منها طفل أو شيخ أو أمرأة عجوز، وأنا لا أحاول أن أعطي مبررا لمن يفجرون أنفسهم ولكني أريد أن أوضح لكم أن شدة القسوة والحبس والحصار قد تولد الإنفجار، وأن على السلطات الإسرائيلية تبني سياسات أكثر إنسانية في التعامل مع الفلسطينيين عند نقاط التفتيش. أنا أعرف أن هناك متطرفين وأرهابيين يريدون التسلل من نقاط التفتيش لارتكاب عمليات إرهابية داخل إسرائيل، ولكن لدى إسرائيل من التكنولوجيا الحديثة ما يسمح بالتفتيش بشكل إنساني وبدون إهانات”.

    وكان إعتذاري هاما جدا لتخفيف حدة ما ذكرته في البداية وبعث روح اكثر تفاؤلاً. وجاء طعام الغذاء المغربي بالشوربة المغربية المشهورة (الحريرة) والكُسكُس بالخضار ولحم الضأن.

    …

    وأثناء وجودي معهم على « جبل الكرمل » دار بخلدي افتراض غريب:  ماذا لو ان كل الفلسطينيين اعتنقوا الديانة اليهودية، وفي تلك الحال يمكن لهم الحصول على الجنسية الإسرائيلية ويصبح من حقهم العيش في أي مكان من إسرائيل (فلسطين سابقا)! وبعد انتهاء طعام الغذاء، فاجأتهم بسؤالي:  كيف يمكنني اعتناق الديانة اليهودية؟ في الإسلام يكفي ان تقول الشهادتين وتتوضأ وتصلّي ركعتين شكرًا. وفي المسيحية يمكن ان تذهب للكنيسة القريبة منك وتعلن انك أصبحت مسيحيا وربما يقومون بتعميدك ام لا وذلك حسب أي فرع من فروع الديانة المسيحية. فما هو الامر المتبع في الديانة اليهودية؟

    فوجدت ان جميع الحضور استغرقوا في الضحك! فاستفسرت عن سبب ضحكهم، فقال كبيرهم سنا: من اجل ان تكون يهوديا يجب ان تكون أمك يهودية! فقلت لهم: “هذا مستحيل الان، فهل هناك وسيلة أخرى لكي اعتنق اليهودية؟” فرد قائلا: “الديانة اليهودية ليست ديانة تبشيرية، لان اليهود يعتقدون بأنهم “شعب الله المختار” ولذلك لا داعي لدخول شعب اخر في الديانة”! وشرح لي أن هناك ثلاث فئات من اليهود تؤمن بالإتي:

    الأرثوذكسية: اليهودية ليست ديانة تبشيرية، واليهودي هو من ولد لامرأة يهودية فقط.

    الإصلاحية: تخلت عن الفكرة القائلة بأن اليهود يُشكلون أمة منفصلة ويتبنّون النموذج المسيحي.

    المحافظة:  حلّ وسط ما بين الإصلاحيين والأرثوذكس، وترى أن الشريعة اليهودية تتغير من جيل إلى جيل.

    ولذلك فانه من اجل اعتناق الديانة اليهودية يجب اتباع المذهب الإصلاحي المنفتح.

    وحتى بموجب المذهب الإصلاحي لابد من المرور بمرحلة دراسة يهودية عميقة، ثم بعد ذلك يتم اختبار الشخص الذي يريد اعتناق اليهودية بواسطة حاخام للتأكد من درايته ماذا تعني الديانة اليهودية، ومعرفة قواعد العبادات والتقاليد اليهودية وتاريخ اليهود. وبعد نجاح الشخص في الاختبار يتم قبوله عضواً في الديانة اليهودية، وأحيانا يجب ان يتم ختان الذكر الذي يريد التحول لليهودية.

    …

    ومؤخراً، تسبّب قرار أصدرته محكمة العدل العليا الإسرائيلية (أعلى هيئة قضائية في البلاد)، بإنهاء احتكار اليهود المتشددين (الأرثوذكس) لعمليات التحوّل إلى الديانة اليهودية، عاصفة سياسية، حيث انقسمت ردود الأفعال ما بين مؤيد ومعارض.

    وقضت المحكمة، بالاعتراف بالأشخاص الذين اعتنقوا اليهودية في إسرائيل من خلال الحركتين الإصلاحية والمحافظة، كيهود، وبالتالي يحق لهم الحصول على الجنسية الإسرائيلية.

    وينص قرار المحكمة العليا، على الاعتراف بالتهوّد الإصلاحي والمحافظ “لغرض قانون العودة”، أي من أجل الحصول على الجنسية الإسرائيلية.

    ويأتي القرار بعد مداولات قضائية استمرت لقرابة 15 عامًا في المحكمة العليا.

    …

    وبعد قراءة في الديانة اليهودية لاحظت التشابه بين الديانة اليهودية والإسلام. وطبعا لم ندرس أبدا أي شيء عن الديانة اليهودية، ولا عن تاريخ اليهود، سوى ما عرفناه من القصص القرآني.

    واليهودية هي أول وأقدم الأديان التوحيدية الثلاث الكبرى، وهي ديانة وطريقة حياة الشعب اليهودي؛ وتستمد اليهودية شرائعها وعقائدها الأساسية من « التوراة »، وهي أول خمسة أسفار من الكتاب المقدس.

    إن أهمّ تعاليم وعقيدة الديانة اليهودية هي الإيمان بالله الواحد الأحد، الفرد الصمد الذي يريد لجميع الشعوب أن تفعل ما هو عادل ورحيم. وقد خلق جميع الناس على صورة الله الذي يستحق المعاملة بكرامة واحترام. 

    إن أهم نصوص الديانة اليهودية هو « التوراة » ذاتها (ما يسميه بعض المسيحيين         « العهد القديم »)، والتي تتألف من أسفار « التوراة » والأنبياء والكتب.

    يتركز قدر كبير من المراعاة الدينية اليهودية داخل البيت. ويشمل هذا الصلوات اليومية التي تُتلى ثلاث مرات في اليوم – في الصباح وبعد الظهر وبعد غروب الشمس. أما صلوات الرعية فتقام في « الكنيس »، وهو دار العبادة والدراسة اليهودية، في أيام الاثنين والخميس والسبت.

    وفي أيام الاحتفالات والأعياد اليهودية تشمل الصلاة في الكنيس وقراءات بالعبرية من « التوراة » وأسفار الأنبياء. الصلاة في الكنيس يمكن أن يؤمها أي فرد عليم من الرعية. وفي معظم الكنس يتولى هذه المهمة مرتل مفرد أو حاخام.

    ختان الذكر:

    يتم ختان المولود الذكر اليهودي في اليوم الثامن من ولادته، والختان سنّة شائعة منذ أيام إبراهيم، ويتبعها المسلمون أيضا.

    طقو​س البلوغ:

    عندما تبلغ البنت اليهودية 12 عاما، ويبلغ الولد اليهودي 13 عاما فانهما يبلغان سن الرشد من حيث التكليف بالواجبات والمسؤوليات الدينية. وبهذه المناسبة يدعى ولد “البار متسفاه” لأول مرة ليتلو الجزء من التوراة وقراءة من أسفار الأنبياء. وفي تجمعات تشترك فيها المرأة في إقامة الصلاة، وبالنسبة للبنات تدعى مرحلة البلوغ “البات متسفاه”

     

    قو​انين التغذية:

    يراعي اليهود المتدينون شرائع التغذية المستمدة من سفر اللاويين. وتشمل هذه الشرائع تحريم أكل اللحم ومنتجات الألبان في وجبة واحدة، كما تشمل طقوس ذبح الحيوانات بطريقة إنسانية بعد الصلاة اثناء الذبح بواسطة حاخام، وتحرم تحريما قطعيا أكل الدم، أو لحم الخنزير، أو السمك الصدّفي (مثل الجمبري والكابوريا)

    انتظار المخلص:

    جرت عادة الشعب اليهودي أن يعيش على توقع مجيء عصر المخلص الذي يسود فيه السلام العالمي على الأرض وفقا لرؤيا أنبياء اسرائيل. ​

    …

    ولاحظت ان الأقلية العربية في حيفا، حوالي ١٥ ٪؜ من السكان تتعايش بسهولة مع الأغلبية اليهودية. وحيفا هي ثالث اكبر مدينة في إسرائيل بعد تل ابيب والقدس، وكانت ذات أغلبية عربية قبل عام ١٩٤٨، وبعد هزيمة ١٩٤٨ كان هناك إصرار من جانب حكام إسرائيل وفي مقدمتهم دافيد بن جوريون على تطهيرها من العرب قدر الإمكان، سواء بالعصا ام بالجزرة، وذلك نظرا لأهميتها الاستراتيجية كأحد اهم المواني في فلسطين.

    حدائق البهائيين على سفح جبل الكرمل

    وحيفا بها اكبر مركز ديانة للبهائيين في العالم وهو المعروف بحدائق البهائيين. 

     

    منظر جوي لمدينة حيفا

     

    “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الخامسة عشرة، “البهدلة” على معبر إيرز في غزة

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleKabul attack related to Taliban execution of ISKP emir?
    Next Article Who Will Mentor the Taliban This Time: Pakistan or Qatar?
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصابغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • هَلَّلتُم لاعتقال “صدام”.. فلماذا اعتقالُ مادورو “بلطجة”! 3 January 2026 فاخر السلطان
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz