Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»“ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثانية “اتفاقية أوسلو”

    “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثانية “اتفاقية أوسلو”

    2
    By سامي البحيري on 27 June 2021 منبر الشفّاف

    ،لقد وعدت في مقدمة الكتاب بأنني لن أتكلم كثيرا في السياسة، ولكني وجدت أنه لا بد أن أتكلم عن إتفاقية أوسلو، لأن هذه الإتفاقية هي التي فتحت الباب للأمل في السلام ولي شخصيا بأن أكون مديرا لمشروع غزة الإسكاني والذي كان سببا في زيارتي لفلسطين وإسرائيل وتسببت في خروج هذه الذكريات للوجود، وربنا يستر!

    ….

     

    (يان إيجلاند) مهندس إتفاقية أوسلو

    (يان إيجلاند) نائب وزير خارجية النرويج في عام 1992 كان يبلغ من العمر 35 عاما فقط. لم يكن يتخيل وقتها أنه سوف يكون “مهندس” إتفاقية أوسلو! وكانت للنرويج علاقات مميزة ووثيقة مع إسرائيل، وفي عام 1979 طلبت أمريكا من النرويج تزويد إسرائيل بالبترول بعد أن أوقفت إيران (الخميني) تزويد إسرائيل بالبترول. ولكن النرويج لم تزود إسرائيل بالبترول قبل إشعار منظمة التحرير الفلسطينية، حيث أن النرويج كانت قد وضعت 1000 من جنودها، عام 1978، على حدود لبنان وإسرائيل ضمن مهمة المراقبة (يونيفيل) حيث كانت تدور الحرب الأهلية اللبنانية، وكان هناك قلق من جانب الحكومة النرويجية على سلامة جنودها الذين كانوا يرابطون على بعد خطوات من مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية الموجودين في جنوب لبنان. ولم يكن لدى (ياسر عرفات) إعتراض على صادرات البترول إلى إسرائيل، بل على العكس استغل الموقف وطلب من النرويج فتح قناة للحوار مع إسرائيل، فعرفات كان يحتاج إلى صديق لإسرائيل للتفاوض حول دولة فلسطينية.

    والنرويج كان لها تاريخ قديم في المساعدة الإنسانية ومقر جائزة نوبل للسلام وشعرت بالتالي أنها مؤهلة للإلتزام من أجل إنهاء الصراعات وإحلال السلام. وبما أن النرويج ليس لها ماضٍ إستعماري ومستقلة إقتصاديا فقد عمل هذا على تقوية مصداقيتها لدى الطرفين وخاصة الجانب الفلسطيني.

    ويقول (يان إيجلاند): “إسرائيل كانت من القوة بحيث أنها كانت ترفض أي حديث مع منظمة التحرير الفلسطينية”، وكانت منظمة التحرير الفلسطينية أضعف كثيرا من إسرائيل، ومما أضعف الجانب الفلسطيني أكثر أن (ياسر عرفات) راهن على الحصان الخاسر في غزو (صدام حسين) للكويت وقام ببلاهة شديدة بتأييد المعتدي (صدام حسين)، الأمر الذي أدى إلى إضعاف منظمة التحرير الفلسطينية ماليا حيث توقفت المساعدات الكويتية وبعض المساعدات الخليجية، وكل هذا أضعف وضع (ياسرعرفات) وأصبح مستعدا لتقديم المزيد من التنازلات.

    ويقول (يان إيجلاند): “فقط في عام 1992 عندما تولى حزب العمل الإسرائيلي الحكم انفتحت إسرائيل على دبلوماسيتنا من أجل السلام، حيث أن إسرائيل اقتنعت بأنه لا معنى أن يكون لها جار تسيطر عليه كل مشاعر الكراهية هذه”.

    ورغم إقتناع (يان إيجلاند) بأن أتفاقية أوسلو لم تكن الإتفاقية المثالية حيث أنها عكست، مثل معظم الإتفاقيات في التاريخ، مصادر قوة وضعف الطرفين، ولكنه إقتنع في النهاية: “بأن سلاما غير مكتمل أفضل من حرب طاحنة”.

    ويقول (يان هيجلاند) عن المحادثات السرية التي جرت بين الطرفين في مدينة أوسلو:

    “كلا الطرفين تحدثا مباشرة مع بعضهما البعض، وكان في كلا المعسكرين أشخاص جيدون و من جانب إسرائيل كان يجلس كبير المفاوضين رئيس الوزراء الراحل (إسحاق رابين) والدبلوماسي (أوري سافير). ومن الجانب الفلسطيني شارك الرئيس الفلسطيني الراحل (ياسر عرفات) الذي كانت إسرائيل تعتبره لفترة طويلة إرهابيا وكذلك (أحمد قريع)”.

    وعامل (إيغلاند) والأعضاء الآخرون في فريق الوساطة النرويجي الجانبين بنفس الاحترام، كما يقول :” أحضرناهم على متن نفس السيارات من المطار، وجلسوا على نفس الطاولة وتلقوا نفس الاهتمام”. وكان (إيغلاند) يتحمل أيضا المسؤولية المالية عن المحادثات. “تعرفوا على بعضهم البعض ولاحظنا بأنهم بدأوا ببطء ينسجمون مع بعضهم البعض”، يقول هذا الدبلوماسي الذي يرأس اليوم مجلس اللاجئين النرويجي وعمل كمنسق خاص للأمم المتحدة في سوريا. “وخطوة بعد خطوة رأينا كيف أن الجهود من أجل التقريب بين الجانبين المتناحرين تأتي بالثمار”.

    وبعد حوالي سنة من محادثات أوسلو السرية، وفي يوم 13 سبتمبر عام 1993 تم التوقيع على إتفاقية أوسلو في البيت الأبيض برعاية الرئيس الأمريكي (بيل كلينتون) وبحضور (إسحق رابين) و(شيمون بيريز) و(حسني مبارك) و(الملك حسين).

    …

    وهذا هو نص المقدمة من إتفاقية أوسلو:

     تتفق حكومة إسرائيل والفريق الفلسطيني (في الوفد الأردني الفلسطيني المشترك إلى مؤتمر السلام حول الشرق الأوسط)، ممثل الشعب الفلسطيني، أنه آن الأوان لوضع حدا لعقود من المواجهات والصراع، وللاعتراف المتبادل بحقوقهما السياسية والشرعية، ولتحقيق تعايش سلمي وكرامة وأمن متبادلين والوصول إلى تسوية سلمية عادلة وشاملة ودائمة ومصالحة تاريخية من خلال العملية السياسية المتفق عليها. 

    وعليه يتفق الطرفان على المبادئ التالية:

    البند الأول: هدف المفاوضات

    إن هدف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية ضمن إطار عملية السلام الشرق أوسطية هو (وإلى جانب أمور أخرى)، تشكيل سلطة فلسطينية انتقالية ذاتية. المجلس المنتخب “للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة لمرحلة انتقالية لا تتعدى الخمس سنوات وتؤدي إلى تسوية نهائية مبنية على أساس قراري مجلس الأمن 242 و 338. ومن المفهوم أن الترتيبات الانتقالية هي جزء لا يتجزأ من العملية السلمية الشاملة وأن المفاوضات حول الوضع النهائي ستؤدي إلى تطبيق قراري مجلس الأمن 242 و 338”.

    (ومن يرغب في الإطلاع على كامل الإتفاقية فهي موجودة على النت).

    وفي الإتفاقية بنود إيجابية كثيرة:

    أولا: أعترفت إسرائيل وللمرة الأولى في تاريخها بمنظمة التحرير و(ياسر عرفات) بإعتبارهما يمثلان الشعب الفلسطيني. وبعد أن كان (ياسر عرفات) إرهابيا في نظر إسرائيل تم منحه جائزة نوبل للسلام بالإشتراك مع (إسحق رابين) و(شيمون بيريز).

    ثانيا: اعترفت منظمة التحرير وللمرة الأولى بإسرائيل كدولة مستقلة.

    ثالثا: اعترفت إسرائيل بأن التسوية النهائية سوف تكون بناء على قراري مجلس الأمن 242 و 338.

    رابعا: تشكيل السلطة الفلسطينية في رام الله. 

    بيل كلينتون وياسر عرفات وإسحق رابين وحسني مبارك والملك حسين في البيت الأبيض 1993

    …

    وبالطبع أعداء السلام لا “يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب”، فتم إغتيال إسحق رابين بواسطة إرهابي إسرائيلي يهودي عقابا له على توقيع الإتفاق. ووصفت حماس الاتفاق يـ« الإتفاق المشؤوم »، بالرغم من أن هذا “الاتفاق المشؤوم” هو الذي منح الفرصة لحماس لخوض الانتخابات الفلسطينية والفوز بها لأول وآخر مرة. وبعد ذلك نجحت بالإشتراك مع اليمين الإسرائيلي المتطرف في إغتيال ليس فقط (إسحق رابين) ولكن في اغتيال إتفاقية أوسلو للسلام!!

    مصافحة نادرة بين ياسر عرفات وإسحق رابين عقب التوقيع على إتفاقية أوسلو ويبدو في الخلف بيل كلينتون والملك حسين وحسني مبارك

     

     

    ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل: المقدمة، والحلقة الأولى

     

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article٤ صور على جدران بيروت:  عمّموها.. من النبطية إلى الهرمل!
    Next Article في النقاش الدائر من حول قضية نزار بنات…
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    2 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    أبن فلسطين
    أبن فلسطين
    4 years ago

    الكاتب يجهل حيثيات الصراع في فلسطين ومقاله سطحي لا يتعمق في تاريخ الصراع والدليل على ما أقول انه يتحدث عن بنود ايجابية ولكنه لم يتحدث عن النتائج السلبية لاوسلو. من النقاط الايجابية لأوسلو حسب الكاتب هو الاعتراف الصهيوني بمنظمة التحرير الفلسطيني. ويضيف ان أعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بالكيان نقطة ايجابية بل ويضيف ان قيام السلطة الفلسطينية في رام الله من البنود الايجابية. للعلم ان أوسلو جاءت في العام ١٩٩٣ اي ٦ سنوات بعد انطلاق الانتفاضة الاولى والتي انطلقت في ٨ ديسمبر ١٩٨٧ بعد اصطدام شاحنة صهيونية بباص ينقل عمال فلسطينين على طريق بيت لاهيا وسقط عدد من القتلى الفلسطينينن. انطلقت… Read more »

    0
    Reply
    سحر بيطار
    سحر بيطار
    4 years ago

    ماشاءالله روووعة الله يعطيك العافية

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz