Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge

      Recent
      1 January 2026

      Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge

      28 December 2025

      Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name

      27 December 2025

      Draining the Swamp, Not Chasing the Mosquitoes

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»المجلّة»د. فارس سعيد: أنا ذاهبٌ غداً للمثولِ أمامَ القضاء.. ولن نركع يوماً لحزب الله!

    د. فارس سعيد: أنا ذاهبٌ غداً للمثولِ أمامَ القضاء.. ولن نركع يوماً لحزب الله!

    0
    By الشفّاف on 12 December 2021 المجلّة

    الدعوى القضائية ضدي ما هي في الواقع إلا تحريضٌ على قتلي واغتيالي!

    ذنبي في نظر هذا الإدعاء أنني لم أخَف، ولم أطمَع، ولم أذهب إلى « الحزب » حتى أصبح نائباً أو أحصل على أي موقع!

     

     

    كلمة « الشفاف »:

    نحن الذين نوقّع، بأسمائنا الصريحة، بيانات « لقاء سيدة الجبل » ظهيرة كل يوم إثنين، نشارك مع الدكتور فارس سعيد في اتهام الحزب الإيراني بالمسؤولية عن تفجير مرفأ بيروت، ونتحمّل مثله أية تبعات قانونية!  والأهم: نتحمل معه أية تهديدات بالقتل وصلتنا منذ سنوات، وتصلنا الآن، سواءً من مرتزقة الحزب، او من الأجهزة الأمنية، وخصوصاً العسكرية، التي أخضفها الحزب الإيراني، أو اشتراها بـ« دولاراته »!

    نحن الذين نوقّع، بأسمائنا الصريحة، بيانات « لقاء سيدة الجبل » ظهيرة كل يوم إثنين، نتّهم حزب إيران بالمسؤولية المباشرة عن ٣٩ عملية إغتيال لشخصيات عامة، بينها رئيس أركان الجيش اللبناني اللواء فرنسوا الحاج وإبن « النهار » العظيمة، جبران تويني، اللذين يصادف اغتيالهما اليوم! كما نشاركه في اتهام حزب إيران باغتيال صديقنا الإستثنائي لقمان سليم، الذي كانت شقيقته الرائعة « رشا » إلى جانب الدكتور فارس سعيد في مؤتمره الصحفي اليوم!

    مشكلة حزب الله وزعيمه، ومشكلة النائب التافه الموسوي (أين كان الموسوي التافه حينما « كَزدَرَ » عسكر إسرائيل، « بكل أريحيّة » في بلدته « النبي شيت »، قبل أسابيع، بحثاً عن الطبار « رون أراد »؟)، مشكلة هؤلاء أنهم لم يتعرّفوا سوى على قيادات سياسية، وعسكرية، وأمنية « تايوانية »!  وكما توقّعنا، لم نسمع صوتاً « تايوانياً » واحداً يحتج على رفع دعوى من عملاء إيران ضد زعيم وطني و« سيادي » لبناني! خصوصاً « التايواني » نزيل قصير بعبدا، وصهره الخاضع لعقوبات دولية بتهمة « الفساد »!

    نعم لبنان تحت الإحتلال الإيراني.. وسنحرّره!

    لحزب الله، ولـ« اللاهثين » وراء مقاعد نيابية ورئاسة جمهورية، نقول:  « لقاء سيدة الجبل »– الذي يلتقي فيه من مرّوا على أحزاب وميليشيات يمينية وشيوعية، والماروني والسنّي والدرزي والشيعي والملحد الصريح، وإبن الجبل مع إبن البقاع والشمال والجنوب، هذا اللقاء بات اليوم مثلما قيل قبل ألفي سنة:  « الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ.. لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ (مَلَكُوتَ اللَّهِ) يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لِأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ. »!

    نحن شعب لبنان، وسنحرّره! ولن يخيفنا « ١٠٠ ألف مهَركَل » هددنا بهم حسن نصرالله!

    بيار عقل

    *

     

    عقد رئيس لقاء سيدة الجبل النائب السابق فارس سعيد مؤتمرا صحافيا في دارته في قرطبا، في ضوء استدعائه غدا للمثول امام القضاء في دعوى “اثارة النعرات الطائفية والحرب الاهلية والاقتتال” المقدمة ضده من حزب الله ، حضره النائب السابق منصور غانم البون مفوض، الحكومة السابق لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس، رئيس اقليم جبيل الكتائبي رستم صعيبي، منسق قضاء جبيل في حزب القوات اللبنانية هادي مرهج، محمد قصب ممثلا بهاء الحريري، وفد من منطقة الجبل برئاسة وهبة عطالله، رشا الامير شقيقة الشهيد لقمان سليم، اهالي الشهداء من ابناء البلدة في تفجير المرفأ، المحامي مجد بطرس حرب، رؤساء بلديات ومخاتير، فاعليات روحية واجتماعية ونقابية ومناصرين من كافة المناطق اللبنانية.

     

    بعد النشيد الوطني اللبناني وقف الجميع دقيقة صمت لروح الشهيدين النائب جبران تويني واللواء فرانسوا الحاج الذي يصادف اليوم ذكرى استشهادهما، والقى سعيد كلمة اعلن فيها ان هذا اللقاء ليس على الاطلاق لقاءا انتخابيا، بل سياسيا بإمتياز مؤكدا رفض ابناء قضاءي كسروان وجبيل وكل الاحرار في لبنان بقاء الهيمنة والاحتلال الايراني للبنان.

    وقال نحن نحترم القانون والقضاء والدستور ولن نتخلف عن اي تحقيق او نتمرد عليه لاننا لا نخاف ولا ننصاع لاي تهديد او تهويل، وشكر الحاضرين على حضورهم العفوي التضامني معه .

    https://www.facebook.com/81796087580/posts/10157902362202581/?sfnsn=mo

    واضاف: دَعَوْتُكم إلى هذا اللقاء استناداً إلى حقّي الذَي يكفَلُه الدستورُ اللبناني والقوانينُ المرعيّةُ الإجراء، في قضيّةٍ لم تَعُدْ شخصيَّةً بمقدار ما أصبحتْ وينبغي أن تكون – هي وكثرٌ من أمثالها – “قضيّةَ رأيٍ عام”، ذلك أنّ “تُهمةَ التحريض على الحرب الأهلية” مِنْ جانبِ نائبٍ عن “كتلة حزب  الله البرلمانية”، وبإسم كتلة “الوفاء للمقاومة”، ومن قبل حزبٍ لا يؤمن بالقضاء – لا القضاء الدولي في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ولا القضاء الوطني في قضية انفجار مرفأ بيروت.

    إذا هذه الشكوى من قبل هذا التنظيم الذي لا يؤمن بالقضاء، ما هي في الواقع إلا تحريضٌ على قتلي واغتيالي، على قاعدةِ “الأمرُ لي” التي يُطبّقُها حضرةُ النائب وحِزبُه منذ مدة طويلة.

    وهي – هذه التُّهمة – تجريمٌ على القاعدة ذاتها لبيتٍ، موجود في هذه البلدة العريقة وحاضر في هذه المنطقة الآمنة وفي هذا الجرد الخشن،بيتٍ مشهودٍ له في المحافظة على السلم الأهلي والعيش المشترك في جبيل وكلّ الوطن وفي كل الظروف.

    وتوجه الى السيد حسن نصرالله وحزب الله بالقول : إسألوا يا أعضاء كتلة الوفاء للمقاومة، إسألوا أبناءَ المنطقة، إسألوا أهالي علمات ولاسا وأفقا، إسألوا أهالي مشان وحجولا وكل القرى، إسألوا أصحابِ الذاكرةِ البعيدةِ والقريبة، واسألوا المسلمين فيها قبلَ المسيحيين، اولم يحافظ هذا البيت على العيش المشترك طوال مسيرته الوطنية، لتعرفوا أن التُّهمةَ من جانب “قوّةَ الأمر الواقع” هذه تُخالفُ واقعَ الحال وحقيقتُه الساطعة وتؤكد أن حزب الله لا يعرف لبنان!

    وتابع : برَبِّكُمْ قولوا لي: مَنْ يُحرّضُ على الحرب الأهلية، لقاء سيدة الجبل الذي أنتمي إليه، أم لقاء 14 آذار الذي قُتِل ولم يَقْتُل، أم لقاء البريستول الذي حرّر لبنان، أم لقاء قرنة شهوان الذي عمِل تحت عباءة البطريرك صفير، أم الذي يهدّدُ البِلادَ والعبادَ بمائةِ ألفِ مقاتل مزوَّدين بترسانةٍ مسلحة وصواريخَ ذكية؟ ومن الذي يهدد انا الذي اكتب تغريدة صباح كل يوم ام الذي ينشر مئة الف صاروخ ايراني في لبنان وبإمرة ايرانية؟ مَنِ الذي يحرِّضُ على الحرب الأهلية، هذا البيت المدافعِ دوماً عن الدولة وسيادتِها واستقلالِها وشرعيّتِها، أم الذي يُقيمُ دولةً داخلَ الدولة ويُجري قوانينَه الخاصّة والإعتباطيّة على الناس؟!

    وتوجه الى اللبنانيين بالقول: “لقد انصاعَ لقوةِ الأمرِ الواقعِ هذه بعضُ الناسِ والمُغرَّرِ بهم، وبعضُ القوى السياسيةِ الخائفةِ أو الطامعة، وحتى بعضُ الدول الكبرى… ولكنَّ ذلك كلَّه لم يَحجُبْ حقيقةَ الأمر، من أنَّ السلاحَ الخارجَ عن سلطةِ الدولةِ والقانون، وعن قرارات الشرعيات الوطنية والعربية والدولية، هو أصلُ المشكلةِ وفَصْلُها، من السيادة إلى الأزمة المعيشيةِ الخانقة،  أنتم لستم وحدكم في هذا العالم تعارضون سلاح حزب الله، ممنوع ان يخاف احد منكم، لسنا وحدنا في هذا العالم لاننا اصحاب حق ومن يكون مع لبنان ومع الحق كل العالم يكون معه، وقد تجرَّأ على المجاهرةِ بهذه الحقيقة مؤخراً البيان الفرنسي-السعوديُّ المشترك الصادرِ عن لقاء الرئيس الفرنسي ووليّ العهد السعوديّ.

    وقال: ذنبي، في نظر هذا الادّعاء أنّي لم أخَفْ ولم أطمع،  ولم اذهب إلى الحزب حتى أصبح نائباً أو أحصل على أي موقع، ولم أكُنْ من المُغرَّرِ بهم، وجاهرتُ بما يمليه عليِّ واجبي الوطني وتاريخي، وإن هذه المنطقة لن تركع يوماً إلا لله وليس لحزب الله!

    وختم: نعمْ، أنا ذاهبٌ إلى المثولِ أمامَ القضاء غداً، محصَّناً بحقوقي وبالحقائق الساطعة، ومعوِّلاً على ما تبقَّى من نزاهةِ القضاء وصدقيَّته، لستُ أمامَ امتحانٍ صعب، بل القضاءُ نفسه أمامَ هذا الامتحان ، لستُ أمامَ امتحان، بل الرأيُ العامُ اللبناني أمامَ هذا الامتحان!

    اسئلة وأجوبة

    وردا على سؤال قال سعيد: انا اؤمن بالقضاء وسأمثل امام قاضي التحقيق واذا كان هناك تدخلات من حزب الله على القضاء سنقف بوجهه متمسكين بالحق لانه لا يمكننا المطالبة بالقانون والدستور والعدالة ولا نمثل امامه عندما يطلب منا ذلك، وسأل هل اذا ادعيت على السيد حسن نصرالله يمثل امام القضاء ؟ .

    وأضاف :  تبلغت الدعوة من رئيسة قلم قرطبا، هل من قلم لمحكمة ما لتبليغ دعوة للسيد حسن نصرالله او لاي مسؤول من حزب الله؟

    وعن سبب تحريك الدعوة بعد سنة من تاريخها قال: قد يكون التأجيل بسبب جانحة كورونا او غيرها من الاسباب، وعاد الحزب اليوم وحركها ونأمل الا يكون ذلك تحت اي ضغط منه على القضاء.

    وحول ما اذا كان يملك دلائل عن تورط حزب الله بتفجير المرفأ قال: اتهمت حزب الله بالتفجير مثلي مثل ثلاثة ملايين لبناني اتهموه، ولا ازال اتهمه بهذا التفجير، لان للمرفأ حدود بحرية مثله مثل بقية الحدود، وهي ممسوكة  ايضا من حزب الله، وعليه ان يقول لنا من فجر النيترات في المرفأ ان لم يكن هو من فجرها؟ وليس اذا استدعي وزير مقرب منه يطلب منه عدم الذهاب الى التحقيق، وفي الحد الادنى ان لم يكن هو وراء ذلك عليه ان يسهل عمل القضاء ومجرد عرقلة التحقيق يكون قد اتهم نفسه قبل ان يتهمه احد لذا اتهامي سياسي لا يرتكز على اي ادلة .

    سئل : لماذا على الحزب ان يقول لك من وراء التفجير وليس الدولة والاجهزة الامنية ؟

    اجاب : رغم ضعف الدولة فهي غير موجودة، وهو الذي حل مكانها، الحزب هو الممسك اليوم بالدولة وبقرارها الامني ويقول لها ماذا عليها ان تفعل. لا يستطيع هذا الحزب ان يقنعني كمواطن لبناني ان قرار السلم والحرب بيده ولكن عندما تحصل التفجيرات والاغتيالات داخل لبنان يقول أن لا علاقة له بها، حتى انه لا يساعد على كشفها!

    وتوجه الى الحزب بالقول:  لا يحق لك عرقلة مسار قضائي وتعود لتسألني لماذا اتهمك.

    وردا عل سؤال آخر قال: لماذا تقديم دعوة قضائية اليوم من قبل حزب الله، هل ليقول اذا حصل اي عمل امني ضدي ان لا علاقة له به ولهذا التجأ الى القضاء.؟

    واكد على ضرورة تشكيل اليوم جبهة معارضة للاحتلال الايراني عابرة للطوائف قبل الحديث عن الانتخابات النيابية وغيرها .

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticlePhilosopher Sandel says Saudi reforms need critical thinking to succeed
    Next Article سعيد أصبح عنواناً لقضية وطن يرفض الخضوع لهيمنة إيران
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • هَلَّلتُم لاعتقال “صدام”.. فلماذا اعتقالُ مادورو “بلطجة”! 3 January 2026 فاخر السلطان
    • شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة” 3 January 2026 خاص بالشفاف
    • هل نحن في “دولة” أم في دويلات؟ 2 January 2026 وفيق هواري
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz